تصل للموت.. مخاطر ترك المدفأة في وضع التشغيل أثناء النوم
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
مخاطر المدفأة.. مع بداية موسم فصل الشتاء 2024، يلجأ العديد من المواطنين لاستخدام المدفأة الكهربائية في المنزل طوال الوقت، متجاهلين مخاطرها التي قد تؤدي إلى الوفاة.
مخاطر تشغيل المدفأة أثناء النوم- الاختناق: حيث تؤثر المدفأة على جودة الهواء الموجود بالغرفة أثناء النوم، بسبب انبعاث غاز أول أكسيد الكربون منها بنسبة ضئيلة، وفي حالة التعرض له لأكثر من 3 ساعات، تقل قدرة الفرد على التنفس بصورة طبيعية، ويصاب بالاختناق.
- التسمم: يؤدي استنشاق غاز أول أكسيد الكربون أثناء النوم قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم، ويتكون مركب كاربوكسى هيموجلوبين نتيجة تفاعله مع الهيموجلوبين عند استنشاقه، الذي يمنع وصول الأكسجين إلي أنسجة وخلايا الجسم المختلفة، مما يؤدي إلى زيادة خطر التعرض لبعض المشكلات الصحية مثل: «الصداع - زغللة العين -ألم في مختلف أنحاء الجسم - الشعور بالغثيان - فقدان الوعي - قد يصل الأمر إلى حد الوفاة».
- الحروق: اقتراب المدفأة من الملابس والمفروشات، يزيد من فرص نشوب الحرائق، نتيجة الحرارة المرتفعة المنبعثة منها، مما يعرض جميع أفراد الأسرة لخطر الإصابة بالحروق والوفاة.
- الخمول والكسل: التعرض المستمر للهواء الدافئ يساعد على استرخاء العضلات والأعصاب، ولكن قد يتسبب ذلك في الشعور بالخمول والكسل عند الاستيقاظ من النوم.
- ارتفاع ضغط الدم: يساهم الهواء الساخن المنبعث من المدفأة في زيادة تدفق الدم بالشرايين عن معدله الطبيعي، والذي يؤدي إلى ارتفاع الضغط بصورة مفاجئة.
- إيقاف تشغيل المدفأة قبل الدخول إلي النوم.
- التأكد من وجود مصدر هواء جيد في الغرفة.
- يجب أن يبقي سلك المدفأة بعيداً عن منطقة المشي.
- عدم وضع المدفأة في الأماكن الرطبة أو المبللة.
- لا تضع المدفأة في مكان قريب من قطع الأثاث.
- لا تضع المدفأة بالقرب من الملابس أو المفروشات أو الستائر أو أغطية الفراش.
- لا تسمح للأطفال أو الحيوانات الأليفة الجلوس في مكان قريب من المدفأة.
- يجب فحص المدافئ الكهربائية، والتأكد من سلامة وجودة الأسلاك والمقابس بها.
- يجب مراقبة المدفأة الكهربائية أثناء توصيلها بالكهرباء.
- يجب ضبط درجة الحرارة على مستوى مناسب وآمن.
- إبقاء المدفأة بعيدًا عن علب الطلاء، والغاز، و الكبريت.
- يجب أن تتحقق من علامات السلامة المطلوبة من الكتيب الخاص لديها.
- يجب التحقق من صلاحية البطاريات الكهربائية في فصل الشتاء.
اقرأ أيضاًقبل شتاء 2024.. إليك نصائح مهمة عند تشغيل المدفأة
مع بدء فصل الشتاء.. 5 نصائح تساعدك على تجنب الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا
احذر من «القاتل الصامت» في الشتاء.. 8 مخاطر تجنبها عند استخدام الدفاية الكهربائية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المدفأة أثناء النوم المدفأة فی
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.