بعد هجوم الأمن عليه.. هيفاء وهبي تكشف حقيقة اقتحام شاب لحفلها
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
تعرضت الفنانة هيفاء وهبى لاقتحام شاب لحفلها والذى أثار حالة من الجدل الواسع خاصة بعد تدخل الأمن بقوة لإجباره على النزول من المسرح.
وكشفت هيفاء وهبى عن حقيقة الأزمة التى دارت على خشبة المسرح وقالت لرجال الأمن بعد أن أوقفت الغناء: لحظة شوى بترجعوا الاستاذ لأن أنا اللى طلبته.
. تفاصيل
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو رصد اقتحام أحد معجبي الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي المسرح أثناء غنائها في الحفل الذي أحيته مساء أمس ببيروت.
ورحبت هيفاء بالمعجب والتقطت معه الصور التذكارية مطالبة إياه بالنزول من المسرح.
وأثارت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي جدلا كبيرا بين متابعيها عبر حسابها بتطبيق إنستجرام.
ونشرت هيفاء وهبي مجموعة من الصور الجديدة التي التقطتها لتوديع عام 2023 في منزلها ببيروت.
وظهرت هيفاء وهبي وهي ترتدي فستانا قصيرا باللون البيج من خامة المخمل، مزينا عند منطقة الصدر بالماسات وعند الأكتاف بريش، كما ارتدت جواربا طويلة مرصعة، من تصميم جيانا يونس.
وعلقت هيفاء وهبي على الصور كاتبة: "إجازة سعيدة، أتمنى أن يملأ موسم الأعياد منزلك بالبهجة وقلبك بالحب".
وتتميز هيفاء بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.
وتعتمد هيفاء في أغلب الأحيان على الأزياء والإطلالات البسيطة غير المبالغ فيها، سواء في فساتين السهرة أو الإطلالات الكاجوال أو الكلاسيكية أيضا.
ومن الناحية الجمالية، تعتمد على وضع الماكياج بلمسات بسيطة من الألوان الهادئة، تاركة خصلات شعرها منسدلة على كتفيها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة هيفاء وهبي النجمة اللبنانية هيفاء وهبي هيفاء وهبي هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
تحقيقات اقتحام القسام لناحل عوز في 7 أكتوبر تكشف فضيحة مدوية لجيش الاحتلال
كشفت صحيفة معاريف، تفاصيل مثيرة وصادمة لمجتمع الاحتلال، لنتائج التحقيق في اقتحام كتائب القسام، لموقع ناحل عوز العسكري، القريب من غزة، والذي يعد من أهم المواقع المحصنة حول القطاع.
وقالت الصحيفة، إن التحقيقات كشفت عن فشل عسكري وفضيحة للجيش، وثغرات، فضلا عن معرفة استراتيجية من قبل كتائب القسام، بكافة تفاصيل المكان الذي قامت بمهاجمته من خلال المعلومات الاستخبارية التي كانت تملكها.
ولفتت إلى أن الهجوم على الموقع تم على 3 موجات، بدأت بـ65 مقاتلا من القسام، في السادسة والنصف صباح 7 أكتوبر، تلاهم 50 مقاتلا بعدها بنصف ساعة، ثم الموجة الثالثة الأكبر وضمت 100 مقاتل في تمام العاشرة صباحا.
وكشفت التحقيقات أن حارسا واحدا فقط كان يعمل في المعسكر، في نقطة الحراسة الرئيسية، رغم أن الموجودين كانوا 162 جنديا، منهم 90 يحملون السلاح، في بعض الأماكن، ووصل مقاتلو القسام إلى الجدار الخاص بالمعسكر قبل الجنود، ولم يكن بحوزة جنود الاحتلال رغم تفوقهم العددي القوة النارية والذخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود انسحبوا إلى الملاجئ والأماكن المحصنة، بشكل تماشى مع ما خططت له حماس، بالقضاء على أكبر عدد في مساحة صغيرة، فضلا عن أن القسام جمع معلومات استخبارية قبل الهجوم، امتدت لسنوات، حصلوا فيها على أماكن الغرف ومواقع القادة العسكريين والكثير من التفاصيل.
وأشارت التحقيقات أن أحد مقاتلي القسام، سأل إحدى المجندات المراقبات اللواتي وقعن في الأسر: "لا أفهم كيف لم تكتشفوا تحضيراتنا قبل يوم من الهجوم؟".
ومما أثار صدمة الاحتلال، أن التحقيقات كشفت رصد مقاتلي القسام، لحظة أخذهم استراحة على جدار موقع ناحل عوز العسكري، وكانوا في حالة استغراب لسقوط الموقع بهذه السرعة.
وقالت الصحيفة، إن مقاتلي القسام، قاموا بأسر مجندات المراقبة، في الموقع، في العاشرة والنصف صباحا، وبعد ساعة ونصف، أحرقوا غرفة العمليات وخرجوا من المعسكر، باتجاه قطاع غزة، وبعد نحو ساعتين وصلت قوات الاحتلال لإجراء عمليات إخلاء من الموقع العسكري.