وسائط الدفاع الجوي تسقط أربعة أهداف جوية عند اقترابها من بيلغورود
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
أفاد حاكم مقاطعة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف، عبر قناته على Telegram، بأن وسائط الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي، أسقطت أربعة أهداف جوية فوق مدينة بيلغورود.
وأشار الحاكم، إلى أن العمل يجري حاليا للتحقق من العواقب المحتملة على الأرض.
إقرأ المزيدووفقا له، تدل المعلومات الأولية على إصابة شخص واحد خلال الحادث.
وأضاف الحاكم: "عملت وسائط نظام الدفاع الجوي الروسية، فوق مدينة بيلغورود ومقاطعة بيلغورود، وتم إسقاط أربعة أهداف جوية عند الاقتراب من المدينة".
ونوه غلادكوف بأن الخدمات الميدانية في المنطقة تقوم حاليا، باستيضاح العواقب المحتملة على أرض الواقع.
وكتب الحاكم: "وفقا للبيانات الأولية، هناك إصابة واحدة. أصيب رجل بشظايا في أطرافه العلوية والسفلية".
يوم السبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات كييف نفذت هجمة عشوائية على مدينة بيلغورود الروسية بصواريخ وقنابل عنقودية.
وأوضحت الوزارة أن القوات الأوكرانية حاولت مهاجمة بيلغورود بقذائف عنقودية من راجمات الصواريخ "فيلخا"، وبقذائف تشيكية من طراز Vampire. واعترضت أنظمة الدفاع الجوي الروسية معظم الأهداف المعادية، لكن ومع ذلك سقطت عدة قذائف وصواريخ على المدينة.
وأسفر الحادث عن مقتل 24 شخصا من المدنيين وإصابة أكثر من مئة آخرين.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بيلغورود وزارة الدفاع الروسية مدینة بیلغورود الدفاع الجوی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية تدين هجوم استهدف القنصلية الروسية العامة في مدينة مرسيليا
أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الاثنين، الهجوم الذي استهدف القنصلية الروسية العامة في مدينة مرسيليا، حيث تم إلقاء عبوات ناسفة يدوية الصنع على المبنى دون أن تسفر عن أضرار أو إصابات.
وفي بيانها، أكدت الخارجية الفرنسية أن "فرنسا تدين أي هجوم على أمن المنشآت الدبلوماسية"، مشددة على أن "حرمة وحماية وسلامة المنشآت الدبلوماسية والقنصلية، وكذلك موظفيها، هي مبادئ أساسية للقانون الدولي".
ووقع الهجوم صباح اليوم، حيث ألقيت ثلاث عبوات ناسفة يدوية الصنع على واجهة القنصلية الروسية العامة في مرسيليا، دون التسبب بإصابات.
ومن جانبها، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الحادث بأنه "هجوم إرهابي"، مطالبة السلطات الفرنسية بإجراء تحقيق شامل وسريع، واتخاذ تدابير لتعزيز أمن البعثات الروسية في فرنسا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الهجوم يتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، مما يثير تساؤلات حول دوافعه وتوقيته.