طبيب متهم بإجراء عمليات إجهاض للفتيات بالجيزة: "بكسب فيهم ثواب بدل الفضيحة"
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
استمعت جهات التحقيقات لأقوال طبيب متهم بإدارة عيادة لإجراء عمليات إجهاض للفتيات بمنطقة خاتم المرسلين بالعمرانية، وقال الطبيب إنه يجري عمليات إجهاض للفتيات بدعوى التستر عليهن من الفضيحة، قائلًا: "بكسب فيهم ثواب بدل الفضيحة".
وتلقى المقدم هشام فتحي رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها تلقيها بلاغ من الأهالي بمنطقة ساقية مكي بدائرة القسم مفادها العثور على جثة وسط القمامة، وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثة جنين غير مكتمل ملقى داخل صندوق قمامة.
كما جرى فرض كردون أمني بموقع العثور على الجنين وبفحص الكاميرات تبين قيام فتاة وسيدة وسائق توك توك بالتخلص من الجنين وجرى ضبطهم واقتيادهم إلى ديوان القسم.
وبسؤالهم أقروا أن الجنين نتيجة علاقة غير شرعية بين الفتاة وخطيبها السابق، حيث إن الفتاة تمت خطبتها من أحد الأشخاص وتم فسخ الخطبة بعد فترة، ومن ثم تمت خطبتها من شخص آخر.
وبعد فترة قامت بمغافلة خطيبها وعادت لمحادثة ومواعدة خطيبها السابق داخل مسكنه وأقامت معه علاقة آثمة أسفرت عن حملها سفاحًا.
وأشاروا فى اعترافاتهم إلى أن والدة الفتاة اصطحبتها إلى عيادة أحد الأطباء بمنطقة خاتم المرسلين بالعمرانية، وأجرت لها عملية إجهاض، واستعانت الأم بخطيب نجلتها الأخرى "سائق توك توك" للتخلص من الجنين وإلقائه بصندوق قمامة بدائرة قسم الجيزة.
وتم القبض على الطبيب والممرضة التى تساعده فى ارتكاب جرائمه الآثمة، كما تم إلقاء القبض على مالك المنزل الذي استأجر منه العيادة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اجراء عمليات الاهالي التستر العثور على جثة جنين امن الجيزة داخل مسكن شرطة الجيزة
إقرأ أيضاً:
هل أحصل على ثواب الصدقة حتى إذا لم تصل لشخص فقير؟.. الإفتاء توضح
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصدقة تظل عملًا صالحًا حتى لو لم تصل إلى أكثر الناس احتياجًا، طالما كانت النية خالصة لوجه الله.
جاء ذلك ردًا على استفسار إحدى المتصلات في برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، حول مدى تأثير تقديم صدقة، مثل توصيل المياه، لأشخاص تبين لاحقًا أنهم ليسوا في حاجة ماسة إليها.
وأوضح أن هذا الشعور بالقلق ناتج عن وسوسة الشيطان، الذي يحاول زعزعة الإحساس بالرضا عن فعل الخير، مشيرًا إلى أن تقديم الماء يُعد من أفضل الصدقات، ويظل ثوابها محفوظًا عند الله، حتى لو وُزعت على من لم يكن أشد احتياجًا لها.
وأضاف أن العمل الصالح لا يضيع، ويُكتب في ميزان حسنات صاحبه، مستشهدًا بالحديث الشريف عن الرجل الذي تصدق ليلاً فوقع ماله في يد غني ثم زانية ثم سارق، ورغم ذلك قُبلت صدقته.
الفرق بين الصدقة والزكاة
معنى الصدقة وحكمها معنى الصدقة لغةً مُشتق من الصدق، لأن بذلها يكون دليلًا على صدق إيمان العاطي،أمّا شرعًا فالصدقة معناها العطيَّة التي تمنح تقرّبًا لله تعالى، وابتغاءً للأجر من عنده سبحانه، وحُكمها أنّها مستحبة وليست بواجبة.
الزكاة تجب في أصناف معينة، مثل: الزروع والثمار، وعروض التجارة، والذهب والفضة، والإبل والبقر والغنم، بينما لا تجب الصدقة في أشياء محددة، بل يستطيع الإنسان بذلها من أي شيءٍ، وبما تجود به نفسه.
وجود شرط حولان الحول لأداء الزكاة بعد بلوغها نصابًا معينًا، أي يمر عليها عام هجري، كما يدفع من الزكاة مقدارًا معين، أمّا الصدقة فلا يُشترط فيها وقتًا معيّن، بل يستطيع المسلم بذلها في أي وقتٍ يريده، وبدون تحديد مقدارٍ معينٍ.
تحديد الشرع مصارف معيّنةٍ لزكاة المال، بحيث لا يجوز أن تصرف لغيرهم، مثل: الفقراء والمساكين، والمؤلّفة قلوبهم، والعاملين عليها، والغارمين، وفي الرقاب، وابن السبيل، وفي سبيل الله، بينما لا يوجد مصرف مُعيّن للصدقة، حيث يجوز أن تدفع لمصارف الزكاة، كما يجوز أن تدفع لغيرهم.