شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن مسرحية الطوافة تكتسح جوائز مهرجان مسرح الرحالة للفضاءات المفتوحة، صراحة نيوز 8211; اكتسحت مسرحية 8220;الطوافة 8221; الأردنية، جوائز الدورة الثانية من 8221;مهرجان مسرح الرحالة للفضاءات المفتوحة دورة .،بحسب ما نشر صراحة نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مسرحية الطوافة تكتسح جوائز مهرجان مسرح الرحالة للفضاءات المفتوحة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

مسرحية الطوافة تكتسح جوائز مهرجان مسرح الرحالة...

صراحة نيوز – اكتسحت مسرحية “الطوافة” الأردنية، جوائز الدورة الثانية من”مهرجان مسرح الرحالة للفضاءات المفتوحة- دورة الفنان العربي الراحل عبد الرحمن عرنوس”، التي اختتمت فعالياتها مساء اليوم السبت، في مسرح ساقية الدراويش بجبل اللويبدة. وفازت المسرحية بست جوائز في الحفل الختامي الذي رعاه مندوباً عن وزيرة الثقافة، مدير مديرية ثقافة الزرقاء، ايمن عرار، وهي: “أفضل عمل متكامل”، و”افضل سينوغرافيا”، و”أفضل ممثلة لنغم بطارسة” مناصفة مع الفنانة التونسية دارين هشيري عن مسرحية “الغضراء”، و”أفضل ممثل لمنذر خليل مصطفى” مناصفة مع الفنان المصري عمرو قابيل عن مسرحية “عفواً أرسطو دعني أجرب”، و”أفضل نص مسرحي لرشا المليفي”، و”أفضل اخراج لنغم بطارسة”. فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى المسرحية الفلسطينية “كلارينيت” للمخرج فادي الغول. وعرض في حفل الختام، فيلم توثيقي لفعاليات المهرجان المختلفة، كما تم تكريم الجهات الراعية والداعمة، ووسائل الإعلام، وتلا الحفل عرضاً مونودراميا بعنوان “بأم عيني 1948″، للفنان غنام غنام، تناول فيه تجربته الشخصية، في زيارة فلسطين والتقائه بالأرض والحجر والإنسان.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

حرب الخيارات المفتوحة وتفتيت الجنجويد

تمكّن حميدتي من توحيد عرب الساحل والصحراء ودرء صراعاتهم الداخلية بخلق “أرض الميعاد” التي تقع عند مقرن النهرين، وحّدت هذه الأرض الموعودة -صُحبة خطاب المظلومية العنصري- جميع مَن في نفسه حقد وطمع، حملوا السلاح الذي اتاهم بالأطنان المؤلفة، وجدوا سرباً من المبيوعة ذممهم يمجدونهم، يخبرونهم بأنهم المُنقِزون، يوارون سوء جرائمهم بل يشرعنون لها، لم يكن عليهم سوى السير قدماً بقدم من أجل الحصول على هذه الوليمة.

اليوم يركضون فوق جسر عرضه بضعة أمتار، تحفه المياه من الجانبين ومن خلفهم مِغوارون لا يثنيهم عنهم سوى الله، تحطمت كل أساطيرهم، تبددت كل أحلامهم، ويصحون الآن من سكرة هذه المغامرة البائسة، تاركين خلفهم “إخوتهم” في القتال والإجرام، تاركين منهوباتهم، أسلحتهم، بل أن البعض ترك أسرته التي وعدهم بتوطينهم في الخرطوم.

خسارة أرض الميعاد هذه هي مفتاح الإنتصار في المرحلة القادمة، فالعائدون اليوم عائدون على مبدئٍ قبليٍ بحت، يأخذون ما أعتطهم الدويلة من سلاح لا إلى قيادة الدعم السريع بل إلى قُراهم وأهاليهم، سيتحولون من قوة قبلية وحدت هدفها إلى ميليشيات مُتفرقة بين الحواكير، كلٌ منها يقول نفسي نفسي.

سيصير تحريكهم بين الولايات المتباعدة أمراً صعباً، وعمليات الهجوم ستصير أكثر تعقيداً، فكيف لهم أن يقنعوا من يريد مهاجمة الفاشر بأهمية الهجوم على الأبيض، وذلك الذي يريد أن يدافع عن قريته كيف لك أن تقنعه بأن يدافع عن قرية آخر كانت لهم مشاكل واختلافات ممتدة عبر السنين.

نظام التفرقة العنصرية في داخل الميليشيا، من توزيع السلاح، الرعاية الطبية وأخيراً التفضيل في “التعريد” ستخلق اختلافات تتغلغل في أواصر الميليشيا، فأرض الميعاد تحولت إلى مقبرة جماعية لكل من لم تسمح لهم القيادة بالهروب، بل أنها ألقت بهم إلى المحرقة لينجو ذوي القرابة بآل دقلو.

مَن عقِل من الميليشيا سيسلم إلى أقرب وحدة عسكرية بقواته كما فعل البعض في الأبيض اليوم، فالصراعات الداخلية للميليشيا ستقضي على الأخضر واليابس فيما بينهم، وتحولهم لجزر معزولة يملأوها القلق من الآخر، لذلك فإن التسليم للجيش يصير الباب الذي يُقدم أفضل خيارات البقاء.

يملك الجيش طيفاً واسعاً من الخيارات في إدارة المرحلة القادمة من الحرب، فعلى المستوى الحربي التكتيكي يملك الجيش مسارات افتراضية عديدة للتحرك تخلق كابوساً لوجستياً للميليشيا.

واستراتيجياً يملك الجيش العديد من الخيارات في طريقة إدارة المعركة تتفاوت في مداها الزمني، ويحكم كل هذه القرارات الأهداف السياسية:

قد يسعى الجيش إلى تفتيت الميليشيا تدريجياً بدون الدخول في معارك تؤدي إلى إفراغ ما تبقى من مخزون بشري للقبائل العربية عن طريقة ضرب نقاط حساسة تؤدي إلى زيادة ضعف وتباعد الميليشيا مما يدفع قياداتها المتعددة إلى الاستسلام والخضوع للدولة أحاداً.

أو يمكن للجيش خوض معارك كسر عظام، إما أن تؤدي إلى إعلان الدعم السريع الاستسلام أو الدخول في خسائر بشرية هائلة تُهدد وجود بعض المجموعات مستقبلاً، حرب أرض محروقة طاحنة تُغير طبيعة المنطقة إلى الأبد.

يوجد أيضاً خيار التفاوض، الجلوس مع بقية قادة الدعم السريع للوصول إلى إتفاقية تُفضي باستسلام الدعم السريع بمقابل إعفاءات أو ضمانات، ولو كانت قيادة الدعم السريع يهمها أمر مَن تُقاتل باسمهم حقاً فأجدر بهم أن يعلنوا استسلامهم.

هناك عدد من الخيارات الأخرى التي تتراوح في المدة الزمنية والتكلفة ومن الصعب التكهن بأي استراتيجية سيعمل بها الجيش، ولكن باستقراء وضع الجيش يمكن أن نقول بأن خيار تفتيت الميليشيا تدريجياً قد يكون مُرجحاً أكثر.

تغيرت كُل موازين القوى وقوانين فوضى الحرب بصورة تامة منذ السادس والعشرين من سبتمبر (العبور العظيم) ولكن المستقبل لا يبدو مُشرقاً لميليشيا الدعم السريع بأي حالٍ من الأحوال.
نصر الله قوات شعبنا المسلحة وثبت أقدامهم وسدد رميهم.
#حرب_السودان

Ahmed Elkhalifa

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ليلة ماطرة الأفضل.. مهرجان SITFY-Georgia يعلن عن جوائز دورته الأولى
  • قرية قرب الجنة يحصد جائزتين في مهرجان دياجنولي للفيلم النمساوي
  • جامعة بنها تشارك في مهرجان آفاق العربي للمسرح بسلطنة عمان
  • جامعة بنها تشارك في مهرجان آفاق العربي للمسرح الجامعي بسلطنة عمان
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • حرب الخيارات المفتوحة وتفتيت الجنجويد
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • «ديوا» تحصد 4 من جوائز أفضل الأعمال
  • الأحد.. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة من مسرح سيد درويش
  • الأحد .. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة على مسرح سيد درويش