تحريض على قتل الفلسطينيين.. حملة لمقاطعة "جونسون آند جونسون"
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
عواصم - الوكالات
أثارت تعليقات نائب رئيس شركة جونسون آند جونسون السابق جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار هجوما لاذعا على الشركة، مطالبين بمقاطعة منتجاتها.
ودشن مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي حملات لمقاطعة منتجات جونسون آند جونسون، بسبب الاستياء الكبير من تصريحات نائب رئيس الشركة السابق سام مالدونادو الذي دعم فيها إسرائيل بشكل كبير، ودعا لقتل الفلسطينيين موضحا أنه قد يسمي الناس هذا تطهيرًا عرقيًا أو إبادة جماعية لكن شعب الله المختار يعلم أن هذا هو طاعة الله فيجب طاعة الله.
ودفعت تصريحات نائب شركة جونسون آند جونسن السابق، مستخدمو السوشيال ميديا إلى الدعوة لمقاطعة منتجات الشركة، وهاجموا الشركة هجوما لاذعا.
وجونسون آند جونسون هي شركة أمريكية مساهمة متعددة الجنسيات، تنتج الأدوية الأجهزة الطبية والسلع الاستهلاكية ويقع المقر الرئيسي لها في نيو برونزويك، ونيو جيرسي، ولديها الكثير من المنتجات ذات الشهرة الواسعة في العناية بالبشرة، كما دخلت في منافسة قوية على لقاح فيروس كورونا مع عدة شركات كبرى أخرى.
من أبرز منتجات الشركة هي منتجات العناية بالطفل، إذ تصدر زيوتا مرطبة وبودرة تلك وكريمات مرطبة، وشامبو جونسون آند جونسون للأطفال.
ومنتجات العناية بالبشرة والشعر والتي من أبرزها منتج نيتروجينا وغسول الجسم، وماسكات الوجه، ومزيلات المكياج، وصابون اليدين، مناديل مبللة للوجه، لوشن للجسم، كريم الوجه والجسم، غسول وجه، قطن مكياج، وغسول الفم ليسترين.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: جونسون آند جونسون
إقرأ أيضاً:
“أونروا”: تعمد إضرام النار بمقرنا في القدس يأتي ضمن تحريض مستمر
الثورة نت/..
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الاثنين، إن مقرها في القدس الشرقية المحتلة تعرض لإضرام متعمد للنيران في ظل التحريض الإسرائيلي “المنهجي والمستمر” ضدها منذ أشهر.
وأضافت الأونروا في بيان، أن مقرها في القدس الشرقية “تعرّض مجددا (الاثنين) لحريق متعمد آخر”.
وأوضحت أن “هذا العمل المدان يأتي في سياق تحريض منهجي مستمر ضدها منذ أشهر”.
وحذرت من أن موظفي الأمم المتحدة ومرافقها في الضفة الغربية “يواجهون تهديدات متزايدة”.
وذكرت أن موظفي الأمم المتحدة أجبروا في يناير2025 على إخلاء المقر “مع بدء تنفيذ القوانين “الإسرائيلية” التي تستهدف عمل الأونروا، تزامنا مع تكرار الاعتداءات والمضايقات والتهديدات”.
وشددت على أن هذه المقرات تقدم “خدمات إنسانية للاجئي فلسطين الأكثر ضعفا، ويجب ألا أن تكون هدفا”.
بدوره، طالب مدير شؤون الأونروا بالضفة رولاند فريدريك وفق ما نقله البيان، “إسرائيل” بصفتها دولة عضو في المنظمة الأممية وطرفا في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة بـ”الالتزام بحماية موظفي ومرافق الأمم المتحدة في جميع الأوقات”.
وفي 30 يناير الماضي، دخل قرار حكومة العدو الإسرائيلي حظر عمل “الأونروا” في القدس الشرقية حيز التنفيذ، حيث أخلت الوكالة الأممية في حينه هذا المقر الواقع في حي الشيخ جراح الذي تتواجد فيه منذ العام 1951 وعيادة بالبلدة القديمة في المدينة ومدارس في المدينة بما فيها مركز تدريب مهني.
وفي 28 أكتوبر2024، صدّق الكنيست على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل مناطق العدو، كما يقضي بسحب الامتيازات والتسهيلات المقدمة لها ومنع أي اتصال رسمي بها.
فيما قرر العدو في 10 أكتوبر2024، مصادرة هذا المقر لإقامة 1440 وحدة استيطانية على أنقاضه.