موسكو تنتقم .. زيلينسكي يعلن حصيلة ضحايا الهجوم الروسي العنيف على أوكرانيا
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 92 أخرون في هجوم صاروخي روسي هائل وبالطائرات بدون طيار على العاصمة كييف وخاركييف.
ووفقا لوكالة "رويترز"، وال زيلينسكي إن روسيا أطلقت حوالي 170 طائرة بدون طيار هجومية من طراز "شاهد" وعشرات الصواريخ المختلفة على أوكرانيا منذ 31 ديسمبر.
وأضاف زيلينسكي على تطبيق المراسلة "تيليجرام"، إنه "لليوم الثالث بالفعل، يقوم مدافعونا الجويون بعمل لا يصدق".
وتابع: "أشكر جميع الشركاء الذين يساعدون في تعزيز درعنا الجوي. ومن الواضح أنه يساعد على إنقاذ مئات الأرواح كل يوم وكل ليلة كان الإرهاب الروسي سيأخذها لولا الوطنيين وأنظمة الدفاع الأخرى".
وقبل قليل، أفاد مسؤول أوكرانيون بانقطاع الكهرباء عن 250 ألف شخص بعد الضربات الروسية على كييف.
وفي وقت سابق من اليوم، قال مسئولون أوكرانيون إن روسيا قصفت كييف وخاركيف بالصواريخ، اليوم الثلاثاء، بعد ساعات من وعد الرئيس فلاديمير بوتين بالانتقام مما قالت موسكو إنه هجوم أوكراني على مدينة بيلجورود الروسية والذي أسفر عن مقتل 24 مدنيا.
ووفقا لوكالة "رويترز"، أطلقت روسيا وابلا من الصواريخ على العاصمة الأوكرانية خلال ساعة الذروة الصباحية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من المدينة وتساقط الحطام من الأسلحة في جميع أنحاء المنطقة.
وجاءت الهجمات بعد أن قال بوتين يوم الاثنين إن ضربات أوكرانيا على بيلجورود "لن تمر دون عقاب".
وقد اتهمت روسيا أوكرانيا بشن هجوما على بيلجورود من منطقة خاركيف، عبر الحدود الروسية مباشرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم الروسي الطائرات بدون طيار الضربات الروسية العاصمة كييف بيلجورود الروسية هجوم صاروخي روسي هجوم صاروخي طائرات بدون طيار فولوديمير زيلينسكي مدينة بيلجورود الروسية
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT