حركة فتح: موقف مصر والأردن منع التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، أن موقف مصر والأردن كان عاملا حاسما في منع إسرائيل عن التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر داعمة للقضية الفلسطينية، كما أن الشعب الفلسطيني مستمر وسيستمر في الدفاع عن أرضه ووطنه، ويشكل الموقف العربي حالة إسناد مهمة للقضية الفلسطينية.
وأضاف «دولة»، خلال تصريحاته لـ«القاهرة الإخبارية»، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إجراما في قطاع غزة يرتكز على القتل والتجويع والحصار.
وتابع المتحدث باسم حركة فتح، أن إسرائيل تعلم أن السلطة الوطنية الفلسطينية قادرة على استقطاب دعم دولي لفكرة الدولة الفلسطينية، وإنها لا تريد للحكم الفلسطيني أن يتخذ صبغة وطنية بل تريد إدارة لغزة خالية من أي انتماء قادر على المطالبة بالاستقلال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حركة فتح الشعب الفلسطيني التهجير القسري غزة القاهرة الإخبارية الاحتلال
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم السفارة الصينية يندد بالرسوم الجمركية الأمريكية ويصفها بـ"التنمر التجاري"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية لدى مصر تشو شياو تشونغ بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية، معتبرا ذلك خرقاً صارخاً لقواعد منظمة التجارة العالمية.
وصرح المتحدث الرسمي للسفارة بأن "ما تسميه الولايات المتحدة 'رسوماً جمركية متبادلة' يمثل في الواقع ممارسةً للتنمر التجاري الأحادي الجانب"، مؤكداً أن بكين "ستتصدى بحزم لهذه الإجراءات لحماية مصالحها المشروعة".
وأوضح المتحدث أن المبررات الأمريكية لفرض هذه الرسوم "تستند إلى تقييمات ذاتية أحادية الجانب"، متجاهلةً المكاسب الكبيرة التي حققتها واشنطن من النظام التجاري الدولي على مدى عقود.
وأضاف تشو أنه خلال السنوات الخمس الماضية، أجبرت الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الشركات الأمريكية على رفع أسعار المنتجات والقبول بأرباح منخفضة، مما أدى إلى تخفيض الرواتب وتسريح العمالة، وتحميل معظم التكاليف على عاتق المستهلكين الأمريكيين، وذلك يدل بوضوح على أن التلويح بعصا الرسوم الجمركية لا يحل المشاكل في الولايات المتحدة، بل هو بمثابة رفع الحجر ليسقط على قدميه.
وأكد تشو أنه لا يوجد فائز في الحروب التجارية والجمركية، وأن الصين تحث الجانب الأمريكي على تصحيح ممارساته الخاطئة، والتخلي عن السياسة الحمائية وحل الخلافات التجارية مع الصين وغيرها من دول العالم عبر التشاور القائم على المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.