قتيل وعشرات الجرحى في قصف صاروخي استهدف أوكرانيا
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
قتل شخص وأصيب عشرات آخرون بجروح الثلاثاء في قصف صاروخي طال مناطق عدة في أوكرانيا من بينها العاصمة كييف.
وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس عن سماع دوي انفجارات عدة صباح الثلاثاء في كييف، ترافقت مع إطلاق صفارات الانذار للتحذير من هجمات مقبلة.
وفي خاركيف بشمال شرق البلاد، قتل شخص وأصيب 20 على الأقل جراء "أربع ضربات على الأقل" أدت الى تضرر مبانٍ مؤلفة من طبقات عدة، إضافة الى بنى تحتية مدنية وسط المدينة، وفق رئيس الإدارة العسكرية أوليغ سينيغوبوف.
وكانت القوات الجوية الأوكرانية أعلنت في وقت مبكر صباحا، رصد عدد من الصواريخ المتجهة نحو العاصمة بعد تحذيرها من خطر وقوع ضربات. وأشارت الى أن التهديد يطال كذلك مناطق في جنوب البلاد وشرقها.
وكانت القوات الجوية الأوكرانية توجهت في وقت سابق الى سكان العاصمة بالقول على تلغرام "كييف، ابقوا في ملاجئكم. العديد من الصواريخ متجهة نحوكم".
وأشارت الى أن الجيش الروسي يقوم بإطلاق صواريخ باتجاه العاصمة.
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا هجوم أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
بصورة واحدة.. 35 قياديا من حزب الله "قتلتهم" إسرائيل
نشر إعلام حزب الله صورة تجمع القيادات التي تم اغتيالها أو تلك التي قضت خلال الحرب الأخيرة بين الحزب وإسرائيل.
ويظهر في الصورة 35 قياديا من قيادات حزب الله الميدانية، مع أسمائهم وكنياتهم، بالإضافة إلى الأمينين العامين السابقين للحزب حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.
ومن بين الأسماء المذكورة في الصورة، القائد السابق للجبهة الجنوبية وثالث القادة من حيث الترتيب، علي عبد المنعم كركي، والقائد العسكري الأول لحزب الله فؤاد شكر.
كذلك تضمن القائمة ابراهيم محمد عقيل، قائد وحدة الرضوان، وأحمد وهبي، الذي تولى قيادة وحدة الرضوان حتى مطلع العام الجاري، وطالب عبد الله، قائد وحدة نصر، ومحمد ناصر، قائد وحدة عزيز، ووسام حسن طويل قيادي بوحدة الرضوان، ومحمد رشيد سكافي قائد منظومة اتصالات الحزب، وإبراهيم قبيسي، قائد منظومة الصواريخ والقذائف في الحزب.
ومن الأسماء الأخرى للقيادات التي قتلت خلال الحرب الإسرائيلية على الحزب وجنوب لبنان، سهيل الحسيني ونبيل قاووق وحسين هزيمة وغيرهم.
وكان حزب الله أطلق، في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، عمليات قصف متواصلة من جنوب لبنان باتجاه الجبهة الشمالية لإسرائيل، في ما أطلق عليه اسم "جبهة إسناد غزة".
وردا على ذلك، شنت إسرائيل غارات على الأراضي اللبنانية، استهدف بعضها استهدف أهدافا عسكرية تابعة لحزب الله وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي، فيما استهدف البعض الآخر قياديين في الحزب، سقط أغلبهم بعمليات اغتيال بقصف للضاحية الجنوبية لبيروت.