- مانشستر يونايتد يستنجد بحارس البايرن لتعويض دي خيا
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن مانشستر يونايتد يستنجد بحارس البايرن لتعويض دي خيا، يستهدف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، تعويض رحيل حارسه الإسباني ديفيد دي خيا، بحسم صفقة جديدة خلال موسم الانتقالات الصيفية 2023.ورحل .،بحسب ما نشر بوابة الوفد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مانشستر يونايتد يستنجد بحارس البايرن لتعويض دي خيا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
يستهدف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، تعويض رحيل حارسه الإسباني ديفيد دي خيا، بحسم صفقة جديدة خلال موسم الانتقالات الصيفية 2023.
ورحل دي خيا عن اليونايتد، بعد فشله في التوصل لاتفاق لتجديد عقده، ليترك النادي بعد 12 عاما من التواجد في صفوف "الشياطين الحمر".
قام النادي الإنجليزي بفتح خط المفاوضات بأكثر من حارس، وجاء على رأس القائمة المغربي ياسين بونو، نجم إشبيلية الإسباني ، والكاميروني أندريه أونانا من إنتر ميلان.
وأكدت شبكة "سكاي سبورتس"، أن مانشستر يونايتد اقترب بشدة من التعاقد مع أندريه أونانا، حيث قدم عرضًا بقيمة 50 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين حوافز إضافية.
أوناناوتتوقف الصفقة في الوقت الحالي، على إيجاد بديل لأونانا، حيث سيكون الفريق الإيطالي بدون حارس مرمى بعد رحيل سمير هندانوفيتش، بالإضافة إلى رغبة النادي في الحصول على 5 ملايين إضافية أكثر من المبلغ السابق.
وأفادت تقارير صحفية، عن توصل النادي الإيطالي لاتفاق مع يان سومر، حارس مرمى بايرن ميونخ لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وتم التواصل بين الطرفان على كل تفاصيل الصفقة، ويتبقى فقط الخضوع لفحوصات طبية قبل الإعلان الرسمي.
يان سومروهكذا، سيوافق إنتر مباشرة على رحيل أونانا إلى مانشستر يونايتد، بعد إيجاد بديل متميز، السويسري يان سومر.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».