بدءا من غد الأربعاء.. العراق على موعد مع ثلوج وعواصف رعدية
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء، حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطا للأمطار والثلوج خلال الأسبوع الحالي. وذكرت الهيئة، في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن "طقس البلاد ليوم غد الأربعاء، في المنطقتين الوسطى والجنوبية سيكون صحو إلى غائما جزئيا، وفي المنطقة الشمالية سيكون الطقس غائما جزئيا إلى غائما مع تساقط الثلوج فوق أقسامها الجبلية وفرصة لزخات مطر متفرقة، أما درجات الحرارة فسترتفع قليلا عن اليوم السابق في المنطقة الوسطى، في حين ستنخفض قليلا عن اليوم السابق في المنطقتين الشمالية والجنوبية من البلاد".
وأضافت، أن "طقس يوم الخميس، في المنطقتين الوسطى والجنوبية سيكون صحو إلى غائما جزئيا، وفي المنطقة الشمالية سيكون الطقس غائما جزئيا وأحيانا سيكون غائما مع تساقط أمطار متوسطة إلى غزيرة ليلا تكون رعدية كما تتساقط الثلوج فيها، أما درجات الحرارة فستكون مقاربة لليوم السابق في الأقسام الوسطى والجنوبية، وتنخفض قليلا عن اليوم السابق في القسم الشمالي من البلاد". وأشار البيان إلى، أن "طقس يوم الجمعة في المنطقة الوسطى سيكون غائما جزئيا، ودرجات الحرارة ترتفع قليلا عن اليوم السابق، بينما سيكون الطقس في المنطقة الشمالية غائما مصحوبا بتساقط أمطار متوسطة إلى غزيرة في عدة أماكن، ودرجات الحرارة تنخفض قليلا عن اليوم السابق، وفي المنطقة الجنوبية سيكون الطقس صحوا إلى غائما جزئيا، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق". وتابعت الهيئة، أن "طقس البلاد ليوم السبت المقبل في المنطقة الوسطى سيكون غائما جزئيا إلى غائم، وفي المنطقة الشمالية غائما جزئيا إلى غائم مع أمطار متوسطة الشدة تكون رعدية أحيانا، أما طقس المنطقة الجنوبية فسيكون صحو إلى غائما جزئيا، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم البلاد".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار فی المنطقة الشمالیة إلى غائما جزئیا ودرجات الحرارة وفی المنطقة سیکون الطقس السابق فی
إقرأ أيضاً:
الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
الخرطوم- أفرجت السلطات السودانية عن نائب الرئيس السابق بكري صالح ووزير الشباب والرياضة السابق يوسف عبد الفتاح بقرار قضائي إثر تدهور حالتهما الصحية، فيما وضعت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عمر البشير ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين طلبا أمام القضاء للإفراج عنهما بقرار مماثل.
وقال عضو في هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية "تدبير انقلاب 1989″، للجزيرة نت، إن السلطات الأمنية استجابت، أمس الأربعاء، لقرار قضائي للإفراج عن صالح وعبد الفتاح لخطورة وضعهما الصحي، بعد عدة تقارير طبية أوصت بعلاجهما خارج البلاد.
وحسب المحامي، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، فإن البشير وحسين يعانيان من ظروف صحية معقدة وإنه تم وضع طلب جديد أمام القضاء للإفراج عنهما، معززًا بتقرير طبي عن وضعهما الصحي. وحمّل السلطات مسؤولية ما يحدث لهما إن تأخر البت في هذا الطلب.
وضع معقدوأوضح أن صالح وعبد الفتاح نُقلا منذ، سبتمبر/أيلول الماضي، مع البشير ومساعديه من أم درمان إلى مروي في شمال البلاد وظلوا تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة، "رغم معاناتهم من وضع ضحي معقد يهدد حياتهم في حال لم يتم علاجهم بمؤسسات طبية لا تتوفر في داخل البلاد".
إعلانوأفاد المحامي بأن عبد الفتاح غادر موقع احتجازه ودخل مستشفى مروي لتلقي العلاج، بينما لا يزال صالح في مقر إقامته بمروي بجوار البشير.
وشغل صالح (76 عاما) منصب النائب الأول للبشير من 2013 إلى 2019، ومنصب وزير الدفاع والداخلية وشؤون رئاسة الجمهورية ورئيسا لجهاز المخابرات.
حراسة مشددةوظل كل من البشير وصالح وحسين وعبد الفتاح 10 أشهر خلال فترة الحرب، في مستشفى علياء التابع للسلاح الطبي في أم درمان تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة القضائية، وعانوا عندما تعرضت المنطقة إلى حصار من قوات الدعم السريع وسقطت قذائف في غرفة البشير.
ونقلت السلطات في، أبريل/نيسان 2024، البشير ورفاقه إلى منطقة المهندسين في وسط أم درمان بعد تقدم الجيش وإنهاء حصار المنطقة، قبل أن يجري نقلهم مرة أخرى إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية في شمال أم درمان.
وجاء نقلهم من منطقة وادي سيدنا بسبب أنهم يحتاجون إلى مرافقين لظروفهم الصحية، كما أن دخول المنطقة والخروج منها تواجهه تعقيدات أمنية إضافة إلى جلب الأدوية التي يستخدمونها بطريقة دائمة، حسب هيئة الدفاع عنهم.
وكانت السلطات قد أفرجت الشرطة عن كل الموقوفين من رموز النظام السابق في أبريل/نيسان 2023، واستكتبتهم تعهدا بالمثول أمام المحكمة أو العودة إلى مقر الاحتجاز متى ما طُلب منهم ذلك عقب تحسن الظروف الأمنية في البلاد.
تهمة الانقلابواحتُجز البشير و17 من العسكريين والمدنيين على خلفية بلاغ يتعلق بتدبير وتنفيذ انقلاب عسكري عام 1989 ضد حكومة رئيس الوزراء السابق المنتخب الصادق المهدي.
وبدأت منذ يوليو/تموز 2020، محاكمة البشير ورفاقه، ونقل الرئيس السابق من سجن كوبر في الخرطوم بحري المدينة الثانية بالعاصمة، إلى المستشفى العسكري قبل اندلاع الحرب.
وعقب اقتحام قوات الدعم السريع السجون في الخرطوم، خرج المتهمون من عناصر النظام السابق من مكان احتجازهم بعدما كتبوا تعهدا بالمثول أمام المحكمة متى ما عادت لممارسة مهامها.
إعلان