محمد صلاح: لم أرغب في الرحيل إلى المنتخب بهذا الأداء
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
كشف صلاح عن تغيير حذائه خلال المباراة
عبر نجم ليفربول، محمد صلاح، عن سعادته بقيادة فريقه لتحقيق الفوز على نيوكاسل يونايتد 4-2 في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
اقرأ أيضاً : ليفربول يعتلي صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم
قال صلاح في تصريحاته لشبكة "سكاي سبورتس": "إنها نتيجة رائعة بالنسبة لنا، كانت المباراة قوية للغاية وتمكنا من الفوز والآن نحن في صدارة الترتيب.
وأكد صلاح على أهمية الهدوء رغم الفرص الضائعة، قائلاً: "علينا أن نبقى هادئين، لقد أخطأت في ركلة الجزاء. لم أرغب في الرحيل إلى المنتخب الوطني بهذا الأداء".
وعن ركلة الجزاء الثانية، أوضح: "أنا هادئ، أتدرب دائمًا، في المرة الأولى كنت مرتبكًا لأن حارس المرمى تحرك، وفي الثانية فعلت ما كنت أفعله في التدريب".
وكشف صلاح عن تغيير حذائه خلال المباراة، موضحًا: "الحذاء الذي أهدرت به ركلة الجزاء، تدربت به في الأمس، أردت تغييره، قمت بذلك وجعلت ذهني هادئًا".
وتحدث صلاح أيضًا عن طموحات فريقه في المنافسة على لقب الدوري، قائلاً: "نحن نؤمن كثيرًا بذلك، نحتاج إلى العمل الجاد والتعبير عن أنفسنا على أرض الملعب، إذا تمكنا من القيام بذلك وعملنا بجد، فيمكننا الاستمرار في الفوز".
وختم صلاح حديثه حول انضمامه للمنتخب المصري قائلاً: "أريد الفوز، لدينا بعض اللاعبين الجيدين حقًا، اللعب للمنتخب الوطني يعني الكثير، لا يمكنني اعتبار حصد اللقب أمر مفروغ منه.. سأود الفوز به".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول الدوري الانجليزي
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه
كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية محمد عزت في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، قائلاً:"هناك دوران قدّمتُهما سابقًا يحملان بعض التشابه مع محمد عزت، وهما يحيى في "رسائل البحر" وطه في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية.
وعلى سبيل المثال، يحيى في "رسائل البحر" كان يعاني من صعوبة في التواصل مع المجتمع، وطه كان شخصية مكسورة، أما محمد عزت فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصًا عاديًا ومحترمًا".
وتابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"الصعوبة في شخصية محمد عزت هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حاليًا في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملةوطيبة ووليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع".
وأشار آسر ياسين إلى أنه نشأ في أسرة تربّت على المبادئ، قائلاً: "أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرسين؟
وتذكر منذ طفولته وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي، كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن، فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه ياحبيبي . حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل 'يا زعامة، يا قدع، يا كبير، يا سُطى".
وشبّه آسر ياسين مسلسل "قلبي ومفتاحه" بكتاب "ماذا حدث للمصريين؟" للراحل جلال أمين, مع مزيج من الأعمال السينمائية التي تحمل الطابع ذاته، مثل "السفيرة عزيزة".
وقال:"كما أرّخ فيلم "السفيرة عزيزة" لفترة زمنية معينة، فإن "قلبي ومفتاحه" يؤرخ للفترة الراهنة، فالأول تناول فكرة المدرّس، بينما يتناول الأخير فكرة الباحث العلمي الذي يحاول التعايش مع التغيرات الاجتماعية."
وعن علاقته بشخصية محمد عزت، أوضح قائلاً:"كان هناك خيط رفيع علشان أعرف أحب شخصية محمد عزت، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع".