بجوائز 50 ألف جنيه.. جامعة بنها تطلق مسابقة الجامعة الخضراء الذكية|شاهد
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
تسعى جامعة بنها دائما لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، ومن هنا أطلقت الجامعة مسابقة "الجامعة الخضراء الذكية" وذلك لاختيار أفضل كلية ومدينة جامعية وإدارة في مجال الحفاظ علي البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جامعة بنها تتبنى نموذج جامعة خضراء ومنتجةوقال الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس جامعة بنها أن الجامعة تسعى دائما لتكون نموذج للجامعات المستدامة بحيث تكون جامعة خضراء وجامعة منتجة ، مشيرا إلى أن جامعة بنها كانت حريصة منذ سنوات طويلة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وانعكس ذلك على تأثير الجامعة فى التصنيفات العالمية التى تقيس مدى التزام الجامعات بمؤشرات التنمية المستدامة وتحقيقها.
وأشار الجيزاوى إلى أن جامعة بنها قد تبنت العديد من السياسات والإجراءات الخاصة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة حيث نظمت العديد من الفعاليات وورش العمل التى من شأنها الحفاظ على الإستدامة وتقليل الاثار السلبية على البيئة ، مشيرا ألى إن المسابقة تأتى فى إطار رؤية القيادة السياسية بالاهتمام بالبعد البيئي وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المصرية لتغير المناخ 2050 والتي تركز على تعزيز إدارة المعرفة ونقل التكنولوجيا والبحث العلمي ، مضيفا أنه تم تخصيص قيمة الجوائز كالتالى : 50 ألف جنيه لأفضل كلية ، و30 ألف جنيه لأفضل مدينة جامعية ، و20 ألف جنيه لأفضل إدارة.
من جانبه أكد الدكتور السيد فوده نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن المسابقة يطلقها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة بنها بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة واستخدام استراتيجيات متطورة ومستدامة للحفاظ علي البيئة والوصول إلى اقتصاد تنافسي ومتوازن ومتنوع يعتمد علي الابتكار والمعرفة، ويستثمر عبقرية المكان والإنسان لتحقيق التنمية والارتقاء بجودة الحياة في ضوء رؤية مصر 2030.
وأضاف " فوده " أنه يتم تنظيم جلسة تعريفية عن المسابقة لممثلى الكليات والمدن الجامعية وإدارة الجامعة يوم 9 يناير ، وتبدأ زيارات فرق التقييم فى الثالث من شهر فبراير ، ويتم إعلان نتيجة المسابقة يوم 28 فبراير ، مؤكدا أنه تم تشكيل لجنة متخصصة لإدارة ووضع معايير المسابقة ومنها المفاهيم الأساسية للحفاظ على البيئة والإستدامة ، والأنظمة التعليمية ، والبنية التحتية ، والطافة ، وإدارة المخلفات ، إدارة المياه ، جودة البيئة ، وخطة الإستدامة ، وإدارة الأزمات والتعامل معها ، والنقل داخل الجامعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة بنها رئيس جامعة بنها بنها التنمية المستدامة أهداف التنمية المستدامة أهداف التنمیة المستدامة ألف جنیه لأفضل جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.
شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025
يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.
أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد
تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.
يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ما هو التوحد ؟
يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.
يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.
ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد
ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.
غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف.