شاهد.. لحظة طعن زعيم المعارضة بكوريا الجنوبية خلال مؤتمر صحفي بمدينة بوسان | فيديو
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
تعرض زعيم حزب المعارضة الكوري الجنوبي لي جاي-ميونج، اليوم الثلاثاء، لاعتداء أثناء زيارته إلى مدينة بوسان الساحلية بجنوب البلاد.
ووصف مكتب رئيس البلاد يون سوك يول الهجوم بـ"غير المقبول"، حسبما ذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء.
BREAKING: South Korean opposition leader Lee Jae-myung has been stabbed in the neck
https://t.
— Benny Johnson (@bennyjohnson) January 2, 2024
وأوضحت الوكالة أن "لي" تعرض للطعن في الجانب الأيسر من العنق من قِبَل شخص مجهول أثناء تحدثه إلى الصحافيين بعدما تفقَّد موقع مطار جاديوكدو الجديد في بوسان.
وأشارت إلى أنه جرى نقل السياسي المعارض إلى مستشفى جامعة بوسان الوطنية بعد نحو 20 دقيقة من الاعتداء، وكان واعياً، لكن النزيف استمر أثناء نقله.
وأضافت الوكالة، أن الشرطة ألقت القبض على المهاجم في موقع الاعتداء. وقال شهود عيان إن المشتبه به الذي تظاهر بأنه أحد أنصار "لي" اقترب منه وطلب توقيعه، ثم اعتدى عليه بسلاح حاد.
وأظهرت صور نقلتها تقارير إخبارية "لي" وهو على الأرض وعيناه مغمضتان وأيادي آخرين حوله يضغطون بمنديل على جانب رقبته.
وعبّر الرئيس الكوري الجنوبي عن "قلقه العميق" بعد الهجوم على زعيم المعارضة، بحسب المتحدثة باسمه كيم سو كيونج.
وشدّد يون على أن "مجتمعنا يجب ألا يتسامح أبداً مع هذا النوع من أعمال العنف تحت أي ظرف".
وتجنّب لي الاعتقال في سبتمبر الماضي، عندما رفضت محكمة طلب احتجازه مؤقتاً في انتظار محاكمته بتهم فساد مختلفة.
ولا يزال لي يواجه المحاكمة بتهم رشوة على صلة بشركة يشتبه في تحويلها 8 ملايين دولار بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية.
اقرأ أيضاًكيم جونغ يستبعد المصالحة أو الوحدة مع كوريا الجنوبية
التعاون الدولي: مجلس النواب وافق على اتفاقيتي تمويل مع كوريا الجنوبية والبنك الإسلامي للتنمية
زعيم كوريا الشمالية يهنئ الرئيس السيسي على فوزه بولاية جديدة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الكوري الجنوبي زعيم المعارضة بكوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
تتضمن وصاية مصرية.. تفاصيل خطة زعيم المعارضة الإسرائيلية بشأن غزة
الجديد برس|
نشرت وسائل اعلام عبرية ما قالت انها تفاصيل خطة زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد المقدمة الى واشنطن بشأن غزة والتي تتضمن تحمل مصر مسؤولية غزة لمدة 15 عاما مقابل الغاء الالتزامات الخارجية البالغة 155مليار دولار من قبل المجتمع الدولي.
وفي تفاصيلها :
سيتم استكمال وقف إطلاق النار الحالي حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن، مع بقاء إسرائيل في المحيط.
ستتولى مصر السيطرة على قطاع غزة، بما في ذلك الأمن الداخلي والإدارة المدنية، من خلال قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
سيتم تعريف السيطرة على أنها “وصاية” بهدف نقل غزة إلى السلطة الفلسطينية بعد عملية إصلاح وإزالة التطرف، مع مؤشرات قابلة للقياس.
تبدأ عملية إعادة الإعمار بإشراف مصري، بمشاركة المملكة العربية السعودية ودول اتفاق إبراهيم في أنشطة مجموعات العمل على غرار منتدى النقب.
ستستثمر الولايات المتحدة في غزة بالتعاون مع مصر (وفقا لخطة ترامب).
ستسمح مصر لأي مقيم في غزة يرغب في المغادرة ولديه مكان يذهب إليه أن يفعل ذلك بطريقة منظمة.
ستعمل مصر على منع تهريب الأسلحة إلى غزة، وتدمير الأنفاق، والقضاء على البنية التحتية الإرهابية المتبقية.
8.إنشاء آلية أمنية مصرية إسرائيلية أميركية للتعامل مع التهديدات الفورية.