حزامٌ ناريّ إسرائيلي في الجنوب للمرة الأولى منذ بدء المواجهات
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
مر اليوم الأول من السنة 2024 بتصعيد متواصل في وتيرة المواجهات الحربية بين إسرائيل و"حزب الله" في الجنوب حيث تتنامى معالم اتساع المواجهات مرات كما تبدل نوعية الاستهدافات واستعمال الأساليب التدميرية مرات أخرى .
وامس كان دور بلدة كفركلا حيث استهدفها قصف إسرائيلي من خلال سلسلة غارات جوية على عدد من بلدات وقرى القطاع الأوسط ولا سيما منها كفركلا حيث دمر منزل بشكل كامل ومركبا وميس الجبل وقد سقطت قرب مستشفى ميس الجبل قذيفة في موقف للسيارات أدى تطاير شظاياها إلى أضرار مادية .
وكتبت" نداء الوطن": عطلة عيد رأس السنة الجديدة، لم تنسحب هدوءاً على الجبهة الجنوبية، التي شهدت تصعيداً إسرائيلياً استهدف مناطق جنوبية عدّة، ولكنّه تركّز على بلدة كفركلا، التي قال الجيش الإسرائيلي قبل يومين إنّها باتت منصّة لإطلاق الصواريخ على مواقعه.
وكتبت" الشرق الاوسط":تتصاعد في الجنوب فيها وتيرة القصف يومياً بشكل كميّ ونوعيّ، حيث نفذ الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة رسمت حزاماً نارياً حول بلدة كفركلا الحدودية هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات، في حين يقول الإسرائيليون الذين يقطنون على مسافة 7 كيلومترات من الحدود اللبنانية إن حياتهم «تقوّضت بشدة».
ويعتمد الجيش الإسرائيلي أخيراً على الغارات الجوية الضخمة بشكل أساسي، إلى جانب الغارات بالمسيّرات والقصف المدفعي الذي بلغ الاثنين حرم مستشفى ميس الجبل الحكومي، حيث سقطت قذيفة في موقف السيارات التابع للمستشفى، وأدّت إلى تطاير الشظايا ووصلت إلى داخل قسم الطوارئ. أما بلدة كفركلا التي نزح القسم الأكبر من سكانها، وتتعرض لقصف مركّز ومتواصل، فاستهدفت أحياءها السكنية الاثنين بثلاث غارات، في حين نفذت المقاتلات الإسرائيلية غارات جوية ضخمة على أطرافها. وقالت وسائل إعلام لبنانية: إن الطيران الإسرائيلية نفذ حزاماً نارياً استهدف وسط بلدة كفركلا، هو الأعنف منذ بدء الحرب.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بلدة کفرکلا
إقرأ أيضاً:
3 غارات صهيونية على الناقورة جنوب لبنان
الثورة نت/وكالات شن طيران العدو الصهيوني الحربي ، اليوم الخميس، ثلاث غارات استهدفت مركزا للهيئة الصحية الإسلامية التابع للدفاع المدني اللبناني، في بلدة الناقورة جنوب لبنان. ونشر الدفاع المدني اللبناني مشاهد لآثار القصف الصهيوني الذي استهدف مركزه المستحدث في الناقورة، والذي أدى إلى تدميره وتضرر مركبتي إسعاف وإطفاء. وقال الدفاع المدني اللبناني في بيان، إن “العدو الإسرائيلي استهدف فجر اليوم بثلاث غارات عدوانية المركز المستحدث للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة الناقورة، مما أدى إلى تدميره بشكله كامل وتتضرر سيارتي إسعاف وإطفاء”. وأضاف البيان، أن “هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة خروقات يومية واعتداءات حيث يستكمل العدو الاسرائيلي سلسلة إجرامه التي بدأها في حربه الأخيرة على لبنان”. من جهة أخرى، أطلق جنود جيش العدو الإسرائيلي النار برشقات رشاشة باتجاه محيط بلدة الغجر على الحدود جنوب لبنان. يذكر أنه رغم انتهاء مهلة سحب العدو الإسرائيلي لقواتها من جنوب لبنان بموجب وقف إطلاق النار في 18 فبراير، أبقى على وجود قواته في خمس نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، ما يخوله الإشراف على البلدات الحدودية اللبنانية والمناطق المقابلة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة للتأكد “من عدم وجود تهديد فوري”، حسبما تزعم. وبشكل شبه يومي، يقوم جيش العدو الإسرائيلي بخروقات كبيرة لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهاجم بلدات حدودية في الجنوب وكذلك في شرق لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مع تحليق مكثف لطائراته الاستطلاعية فوق مناطق مختلفة من لبنان.