دشن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزير بن مساعد أمير منطقة نجران عددًا من المشروعات البلدية والتعليمية والصحية، وفعاليات مهرجان شرورة الشتوي السادس، وذلك في صالة الأمير مشعل بن سعود بالمحافظة.

وشملت المشاريع التي دشنها، مشروعات بلدية تمثلت في سفلتة أكثر من 50 طريقًا في حي النزهة، وحي الأمير مشعل.

أخبار متعلقة أمير الشرقية يدشن برنامج "سرب" والمؤشرات الحضريةشاهد| افتتاح مهرجان "عذق" للذرة الرفيعة والنباتات العطرية في ضمدأمانة منطقة نجران تعالج عناصر التشوّه البصري بالمنطقة

ومشروعات تعليمية بقيمة تجاوزت 20 مليون ريال، شملت مشروع مدرسة الثانوية الثانية يستفيد منها 522 طالبة، ومشروع الطفولة المبكرة بمدرسة التحفيظ الثانية والروضة الثامنة، ويستهدف 191 طالبًا وطالبة.

إضافة إلى إعادة تأهيل 3 فصول دراسية، وتأهيل وترميم مدرسة سلمان الفارسي الابتدائية يستفيد منها 630 طالبًا وطالبة.

فيما تضمنت مشروعات الصحة تطوير وتحسين مجموعة من الخدمات الطبية في مستشفى شرورة العام بالتعاون مع مستشفى صحة الافتراضي في عدد من التخصصات النادرة في طفل الأطفال، والعيون، والعظام، والغدد الصماء، والكلى، وبرنامج والأطباء الاستشاريين.

أمير نجران يدشن مشاريع تنموية ويفتتح مهرجان شرورة الشتوي السادس - واسبرامج تستهدف جميع الفئات

وأطلع أمير نجران على المعارض المصاحبة للفعاليات الشتوية التي تضم أجنحة للجهات الحكومية والأهلية المشاركة، وما تقدمه من خدمات وبرامج للزوار.

وأوضح محافظ شرورة موفق بن عبد الهادي العنزي، أن برامج المهرجان تستهدف جميع فئات المجتمع المختلفة، ضمن فعاليات تلامس احتياجاتهم واهتماماتهم ضمن حزمة من الفعاليات كسباق الخيل، ورالي السيارات الصحراوي، ومعارض التسوق والترفيه، والأسر المنتجة، ومسرح الطفل والأسرة، والمسابقات الرياضية المختلفة.

أمير نجران يدشن مشاريع تنموية ويفتتح مهرجان شرورة الشتوي السادس - واسأوبريت "صهوة العز"

وشاهد الأمير جلوي بن عبد العزيز والحضور، أوبريتًا بعنوان "صهوة العز" قدمه طلاب التعليم في المحافظة، وعروضًا فلكلورية شعبية.

وفي ختام الحفل، كرم أمير منطقة نجران الجهات المشاركة والداعمة للمهرجان، كما تسلم هدية تذكارية من محافظ شرورة والأهالي بهذه المناسبة، وشارك سموه في العرضة السعودية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس نجران المملكة العربية السعودية أخبار السعودية أمير منطقة نجران مهرجان شرورة

إقرأ أيضاً:

بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب

بقلم : فكري سوسان – Rue20 Español

في ردي على مقال الأستاذ كارلوس خيمينيث بيرناس الذي نُشر في صحيفة ABC بعنوان «سانشيث ومحمد السادس»، شعرتُ كمغربي ومتابع للشأن الإسباني أن من واجبي توضيح بعض النقاط. لا بد من قول الحقيقة، لا بد من تصحيح الرواية، لا بد من إنصاف خيار سياسي لا يقوم على التنازل، بل على البصيرة.

سانشيث لم يتنازل… بل اختار

ما يسميه البعض “تنازلات” ليس إلا اختيارات سياسية واقعية مبنية على المصالح المتبادلة. لقد أدرك بيدرو سانشيث أن المغرب ليس تهديدًا، بل شريك لا غنى عنه لإسبانيا. فمنذ 2022، بدأت العلاقات الثنائية في التعافي، وشهدنا تعاونًا مثمرًا في مجالات الاقتصاد، الهجرة، الأمن، والتجارة.

فهل نُسمي هذا خضوعًا؟ أم نُسميه سياسة خارجية واقعية وفعالة؟

الرسالة إلى الملك محمد السادس: خطوة شجاعة ومسؤولة

أعترف أن الرسالة التي وجّهها سانشيث إلى الملك محمد السادس في مارس 2022 كانت حاسمة. هل كانت فردية؟ ربما. هل كانت تحتاج إلى مزيد من التوضيح؟ بالتأكيد. لكنها كانت قبل كل شيء مبادرة سياسية جريئة سمحت بتطويق أزمة وإعادة بناء الثقة. واليوم، أصبحت هذه الرسالة جزءًا من سياسة دولة لن يتراجع عنها أي حزب حاكم بسهولة، لأنها ببساطة تخدم المصالح العليا لإسبانيا.

عن مفهوم “الشعب الصحراوي”: تفكيك خرافة استعمارية

تساءلتُ في مقالي: ما المقصود أصلًا بـ“الشعب الصحراوي”؟ ووجدت أن هذا المفهوم، كما بيّن الباحث رحال بوبريك، هو صناعة استعمارية صاغها نظام فرانكو لتمييز سكان الصحراء عن باقي المغاربة بهدف تقويض مطالب المغرب الشرعية. هذا المفهوم انتقل إلى اليسار الراديكالي الإسباني دون تمحيص، وها هو يُستَعمل اليوم لتبرير مواقف تجاوزها الزمن.

أنا لا أنكر وجود هوية صحراوية محلية، لكن يمكن احترامها ضمن حلٍّ سياسي متوازن كالحكم الذاتي، دون التورط في تقسيم ترابي خطير.

الصحراء مغربية: بالحجج التاريخية والقانونية

أبرزت في مقالي عدة أدلة تؤكد مغربية الصحراء:

• روابط البيعة بين القبائل الصحراوية والسلاطين المغاربة.
• رأي محكمة العدل الدولية عام 1975 الذي أقر بوجود علاقات سيادة.
• وثائق فرنسية رفعت عنها السرية تؤكد مغربية تندوف.
• دعم أكثر من 60 دولة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها “جدية وذات مصداقية”.

إن إنكار هذه الحقائق يعني الاستمرار في خطاب استعماري فقد شرعيته.

ربح للطرفين لا خسارة

قلت بوضوح: إسبانيا لم تخسر شيئًا. بل ربحت استقرارًا، دورًا محوريًا في شمال إفريقيا، وشريكًا موثوقًا في ملفات معقدة. أما المغرب، فقد أثبت حسن نواياه بالعمل لا بالخطاب.

وأضفت: لا يمكن لبلدين مثل المغرب وإسبانيا أن يعيشا متقابلين الظهر. بل عليهما أن ينظرا إلى بعضهما البعض وجهًا لوجه، كما دعا الدبلوماسي الإسباني ألفونسو دي لا سيرنا.

خاتمة شخصية… وفيها شيء من الدعابة

أنهيت مقالي بتحية خفيفة الظل موجهة إلى الأستاذ بيرناس. قلت فيها:
(قد أكون جريئًا – pecata minuta – إذا سمحت لنفسي بإضافة عبارة بسيطة إلى عنوانه: «سانشيث ومحمد السادس… عندما تُمارَس السياسة الخارجية ببعد نظر، لا من مرآة الماضي».

وختامًا، بما أننا نتحدث عن القانون، لا بأس أن أستعير حكمة فلسفية من هيغل: Fiat iustitia ne pereat mundus – «لتُطبَّق العدالة… لكي لا يهلك العالم»).

إسبانياالمغرببيدرو سانشيز

مقالات مشابهة

  • انطلاق منافسات مهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد لسباقات الخيل بحائل
  • صندوق النظافة عدن يدشن حملة رفع مخلفات العيد
  • اختتام فعاليات المؤتمر السنوي الشتوي لاجتماع “مار أغناطيوس” للشباب في وادي النطرون
  • محافظ شرورة يعايد المرضى المنومين بمستشفى شرورة العام
  • أمير منطقة تبوك يلتقي أهالي محافظة تيماء
  • أمير منطقة تبوك يلتقي اهالي محافظه تيماء
  • بيدرو سانشيث … والرهان الشجاع على المغرب
  • أمير منطقة جازان يستقبل المحافظين والمشايخ المهنئين بعيد الفطر
  • السيسي يتلقى تهنئة هاتفية بعيد الفطر من أمير منطقة تبوك السعودية
  • الرئيس السيسي يتلقى تهنئة بعيد الفطر من أمير منطقة تبوك