تحققت أولى توقعاتها.. خبيرة أبراج تحذر من 7 أحداث مؤثرة في 2024 .. عاجل
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
مع بداية العام الجديد، بدأت التساؤلات عن الأحداث التي توقعتها خبيرة الأبراج ليلي عبد اللطيف، خلال تصريحات تليفزيونيه أمس، إذ تنبأت بأن هناك عدد من الدول سوف تتعرض لكوارث طبيعية تهز العالم، من بينها سريلانكا واليابان وجزيرة مالطا، خلال الأشهر الأولى من العام الجديد.
تحقق أولى توقعات 2024تحققت أولى توقعات خبيرة الأبراج لعام 2024، خلال الساعات الأولى من اليوم الأول من العام الجديد صباح اليوم الاثنين، بعد أن تعرضت اليابان لزلزال شديد تتبعه موجة تسونامي خطيرة، وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية، أنها ستترك ورائها أضرارا جسيمة وفادحة في الأرواح والممتلكات.
عن لبنان، توقعت ليلى عبد اللطيف، أن مشهد المياه الذي غمر الشوارع اللبنانية بسبب الأمطار سيكون مشهدا طبيعيًا، أمام قسوة وخطورة المشاهد القادمة، بسبب الأمطار والعواصف، كما حذرت من عدم إيجاد الحلول قبل وقوع الكارثة، خاصة خلال أول 3 أشهر من السنة.
علاج ينهي لعنة الأمراض الفيروسيةالطب والعلم يتوصلان إلى تطوير مصل لجميع أنواع الفيروسات، حتى أمراض السرطان دون ترك أي أثار جانبية لهذا المصل على المرضي، قائلة إن هذا المصل سيصل بين عامي 2024 و2025، كما أنه سيكون اكتشاب طبي مدهش للأمراض المزمنة، منها الزهايمر.
سلالة جديدة من وباء كورونا تجتاح بعض الدول، وهي آتيه لا محالة، وتتسبب في موجة كبيرة من الخوف والقلق في عدة دول حول العالم، مضيفة أن العالم سيعود لارتداء الأقنعة «الكمامات».
وتحدثت عن جريمة تطال أحد أكبر البنوك باعتداء مباشر وحدوث تفجير إرهابي، وسنري النيران تشتعل ومصير أموال في مهب الريح، كما أن إحدي الدول العربية ستتخذ قرارًا بتعليق جميع الرحلات الجوية من الداخل والخارج خلال الأشهر القادمة، بسبب حدث ما.
ماذا سيحدث في حرب غزة؟قالت ليلي عبد اللطيف خبيرة الأبراج، إن العالم سيشهد مفاجآت غير متوقعة بشأن تبادل الأسرى، والذي ينتظر إسرائيل عسكريًا، خلال حديثها عن أهم التوقعات لسنة 2024.
الفصائل الفلسطينية ستنتصرأشارت «ليلى»، إلى أن شروط الفصائل الفلسطينية سوف تفرض نفسها على الأرض، خاصةً مع حدوث عملية انسحاب مفاجئ لبعض الظباط والجنود الإسرائيليين من أرض الحرب في غزة، لافتا إلى أن جميع الأحداث القادمة في هذه المعركة ستكون تحت عنوان «الفصائل وشعب فلسطين، الذين لا يقبلوا بالاحتلال والظلم، وفلسطين ستعود وتنتصر»، لافتة إلى أن هذا سيكون خلال أشهر فقط، وليس سنوات.
أكبر فشل عسكري في تاريخ إسرائيل أما إسرائيل فسوف تكون أمام أكبر انقلاب شعبي وسياسي في تاريخ الدولة العبرية، وستكون أمام أكبر فشل عسكري في تاريخها خلال 3 حروب حاسمة، من بينها الحرب على غزة، وتلك الحروب ستجعل تل أبيب في ورطة اقتصادية قاسية وغير مسبوقة في تاريخ القيام الإسرائيلي.
تلك التوقعات لم تكن الأولى لـ«ليلى» بشأن حرب غزة، إذ تنبأت بعديد من الأحداث التي تخص الحروب والتفجيرات التي طالت المستشفيات بالعالم، وبعدها تعرضت مستشفيات في غزة لإطلاق الصواريخ الهدم والتدمير.
وقالت خبيرة الأبراج -وقتها- «إن هذا الحدث سوف يقع بدولة تعاني من الحرب، وسوف يتصدروسائل الإعلام العالمية، وسيلفت الأنظار، ويكون الجميع في حالة من القلق، ودول العالم سوف تتأهب لمواكبة هذا الحدث».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خبيرة الأبراج ليلى عبداللطيف توقعات ليلى عبداللطيف خبیرة الأبراج
إقرأ أيضاً:
???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.
رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .
وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.
ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.
المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا
ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.
بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.
رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.
عبدالباقي الظافر