كشف الفنان إسماعيل فرغلي، كواليس مشاركته في مسلسل «مكتوب عليا»، قائلا «إن المشاهد الناجحة في أي عمل لا يتوقعها الفنان قبلها، والمميز في مشاهد المسلسل أنها طبيعية ومأخوذة من الواقع، وهذا سر نجاحه».

كواليس مشهد الهروب من السجن في فيلم «بوشكاش»

وحكى «فرغلي»، خلال استضافته ببرنامج «كاركتر نجم»، على تلفزيون «الوطن»، ويقدمه الصحفي أحمد ماهر أبوالنصر، كواليس مشهد الهروب من السجن في فيلم «بوشكاش»، قائلا إن «هذا اليوم له ذكرى حلوة ، إذ كان التصوير وقتها في منطقة الخليفة، ومساعد الفنان محمد سعد طلب منه أن يقابله، فوجده يأكل مِش، وبالرغم من أنه كان يشعر بالجوع إلا أنه رفض، لكنه أصر».

 وأردف: «أكلت لقمة مِش مكلتهوش في حياتي.. روحت مخلص الطبق، فقعد يضحك، فقولتله عمرك شفت واحد مفجوع، فقالي لا والله.. شخصية سمعة هتكون اللمبي الشيك اللي جاي».

وكشف ميزات عند الفنان محمد سعد، قائلا إنه «إذا عاد المشهد 5 أو 6 مرات في كل مشهد يقول إفيهات جديدة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد سعد بوشكاش إسماعيل فرغلي

إقرأ أيضاً:

أزمة الإنسحاب المذل وصور الهروب أدت إلى إنتقاد عنيف لقيادة المليشيا

إحتفاء كبير من جنود المليشيا بالمرتزق الجنوب سوداني “وليام” ، الذي سمّوه بالجنرال و هتفوا له لدرجة أنهم حملوه على الأكتاف.

وليام استطاع العبور من داخل الخرطوم إلى غرب الجبل ، فاستقبله جنود المليشيا المهزومون استقبال الأبطال و هم يسألون أنفسهم : لماذا هربنا كالجرذان بينما استطاع وليام أن يقاتل ؟
لماذا لم يحاولوا المحافظة على الأرض و القتال من داخل الخرطوم و الدفاع عن المدينة التي خبروها و أقاموا عليها الارتكازات و رفعوا القناصين في كل مبانيها ؟

أزمة الإنسحاب المذل و صور الهروب التي نشرتها الشاشات أدت إلى إنتقاد عنيف لقيادة المليشيا العسكرية من الحواضن الخائفة و سلطة “الحّكامات” التي تأخذ شرعيتها من التحريض على الثبات و الإقدام بما يناقض صورة “الفرار الأخير” الذي سيخلده التاريخ و القصائد و مناهج التعليم .

هذا الفِرار ؛ أنتج شعوراً شبيهاً باليُتْم عند الذين هتفوا ل “وليام” قاهر الفلول ، مع أن وليام يعلم جيداً أنهم هربوا و لم يتكبدوا عناء إخباره. و أن مواصلة القتال معهم هو نصف الطريق للهلاك.

المليشيا تتعطش إلى صورة القائد الذي يتوسط الجنود و يعزيهم إذا انكسروا و “يونّسهم” بغرض النصر كما كان يفعل القائد البرهان و سنار محاصرة. لذلك تضطر إلى الإحتفال مع وليام إذا غاب عنها دقلو أو عثمان عمليات.

هذه الواقعة تلقي الضوء على تحديات التحرير ، و أن جيوب المليشيا المسلحة و الإنتحارية منتشرة في أﻻجاء المدينة و في أطرافها و بين سكانها خاصة في مناطق الكثافة السكانية العالية. و أن ثمناً غاليا قد نضطر الى دفعه لإكمال تحرير الخرطوم من هذه الجيوب.

خبر الكمين الذي أوقعه جنود الهجانة بالجنود المنسحبين من الخرطوم صباح اليوم غرب مدينة الأبيض ، هو الجزء الثاني من معركة التحرير و هو إهلاك كل الذين ما زالوا يحملون السلاح و يتحركون كتشكيلات عسكرية ، و أن تعقبهم في دروب الصحراء هو إكمال للمهمة . و على “وليام” و المحتفلين معه من الهاربين أن يفكروا ماذا عساهم يفعلون ، و كيف سيصلون إلى مأمنهم ، و قد خرجوا من المناطق المبنية و العمارات الشاهقة إلى فضاء السهول المنبسطة التي تتوقع فيها الموت من كل مكان و في أية لحظة.

يبدو أن الهجانة عادت إلى مرابضها في الأبيض اليوم بصيد ثمين ثأراً للمدنيين الذي قتلتهم المليشيا في الخرطوم.

د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً
  • ???? عبد الرحيم دقلو .. لسان الجاهل مفتاح حتفه!
  • حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
  • أزمة الإنسحاب المذل وصور الهروب أدت إلى إنتقاد عنيف لقيادة المليشيا
  • العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكرا
  • العوضي ضربني بجد.. ميرنا نور الدين تكشف كواليس مشاهد الأكشن في فهد البطل
  • «عليا المهدي»: قرارات ترامب تسونامي اقتصادي يضرب التجارة الدولية «فيديو»
  • مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
  • سهر الصايغ: فيه ناس بتدعي عليا بسبب برنسة في حكيم باشا
  • دينا تغادر الحلقة باكية: “مش مكتوب لي يكون لي أم”