محمد صلاح يكفر عن ذنبه ويقود ليفربول للفوز على نيوكاسل
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
حقق فريق ليفربول فوزا ثمينا على ضيفه نيوكاسل يونايتد (4-2) في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الاثنين، وذلك في قمة منافسات الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وأحرز النجم المصري محمد صلاح هدفين "للريدز" الأول والرابع في الدقيقتين (49، و86 من ضربة جزاء)، ليعوض ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة 23 من زمن الشوط الأول.
وساهم "الفرعون" المصري في تسجيل الهدف الثاني وصنع الثالث، لزميليه الإنجليزي كورتيس جونز، والهولندي كودي جاكبو عند الدقيقتين (74، 78) على الترتيب
بينما وقع على هدفي نيوكاسل كل من المهاجم السويدي ألكسندر إيساك جولينتون، والمدافع الهولندي سفين بوتمان، في الدقيقتين (67، 81) على الترتيب، على ملعب "أنفيلد".
إقرأ المزيدوحقق فريق ليفربول انتصاره الثاني على التوالي، ليرفع رصيده إلى 45 نقطة، وينفرد بصدارة الدوري "البريمير ليغ"، مبتعدا بفارق ثلاث نقاط عن وصيفه أستون فيلا، ويليهما في المركز الثالث فريق مانشستر سيتي، برصيد 40 نقطة حصدها من 19 مباراة.
في المقابل، مني نادي نيوكاسل يونايتد بالهزيمة الثالثة على التوالي، ويشغل المركز التاسع على سلم الترتيب برصيد 29 نقطة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ليفربول محمد صلاح نادي نيوكاسل يورغن كلوب
إقرأ أيضاً:
ليفربول ضيفا ثقيلا على فولهام في الدوري الإنجليزي
يحل ليفربول بقيادة نجمه الأول الدولي المصري محمد صلاح ضيفًا ثقيلًا على فولهام، اليوم الأحد، على ملعب كرافين كوتاج، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025.
ويدخل ليفربول اللقاء متصدرًا جدول ترتيب البريميرليج برصيد 73 نقطة، بفارق 12 نقطة عن أقرب ملاحقيه آرسنال، بينما يحتل فولهام المركز التاسع برصيد 45 نقطة.
ويقترب "الريدز" من حسم لقب الدوري الإنجليزي، مع دخول المسابقة مراحلها الأخيرة، في ظل تفوق واضح على جميع المنافسين هذا الموسم.
ويأمل الفريق في استثمار هذا التفوق لتحقيق اللقب، خاصة بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان، وخسارته لقب كأس الرابطة أمام نيوكاسل يونايتد.
ويُعد لقب الدوري الإنجليزي هو الهدف الوحيد المتبقي في متناول ليفربول هذا الموسم، مما يمنح اللاعبين دافعًا قويًا لتقديم كل ما لديهم في الجولات المتبقية.
وفي حال تتويج ليفربول باللقب، فسيكون إنجازًا تاريخيًا يُنهي هيمنة مانشستر سيتي في السنوات الماضية، ويعيد الكأس إلى خزائن أنفيلد للمرة الأولى منذ 4 مواسم، كما سيجعل الفريق متساويًا مع مانشستر يونايتد في صدارة أكثر الأندية تتويجًا بالبريميرليج برصيد 20 لقبًا.