خيانة زوجية تنتهي بجريمة قتل ..ماذا حدث في شقة دار السلام ؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2024 GMT
لم يتمالك زوج أعصابه عندما فتح غرفة نوم شقته بدار السلام ووجد زوجته في أحضان عشيقها فانهال عليه بالضرب حتي لفظ أنفاسه الأخيرة ولقي مصرعه .
تلقي قسم شرطة دار السلام بلاغاً بمقتل سباك علي يد ميكانيكي اثر مشاجرة بينهما .
علي الفور انتقل رجال الأمن وتبين من الفحص والتحري ان ميكانيكي قد فوجئي عقب وصوله الي شقته وجد زوجته في وضع مخل مع أخر وقام بالتعدي علي عشيقها حتي الموت .
كما تبين من الفحص والتحري ان شقيقة الزوج علمت ان زوجته علي علاقة غير شرعية مع جارهم بالعقار فاتفقا علي استدراجة للشقة وبالفعل نجحا في استدراجة وقام الزوج بتوثيقة بالحبال وانهال عليه بالضرب حتي فقد الوعي ولقي مصرعه .
تم تحرير محضر والقي القبض علي الزوج وشقيقته والزوجة ، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خيانة زوجية دار السلام شرطة دار السلام مشاجرة ميكانيكى قسم شرطة دار السلام قتل سباك قتل
إقرأ أيضاً:
المفتي يوضح حدود الأمانة في العلاقة بين الزوج وزوجته .. ماذا قال؟
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الأمانة تعد واحدة من أهم الأخلاق التي عُرف بها الأنبياء والمرسلون عبر التاريخ، بدءًا من سيدنا آدم عليه السلام وحتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم نقل لنا تأكيدًا واضحًا على هذه الحقيقة من خلال تكرار عبارة (إني لكم رسول أمين) في وصف عدد من الأنبياء، مما يبرز المكانة العظيمة لهذه الفضيلة التي ينبغي أن يتحلى بها كل مسلم.
وتابع مفتي الديار المصرية، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن بعض الناس قد يضيّقون مفهوم الأمانة بحصره في الجوانب المادية فقط، كحفظ المال ورد الحقوق المالية إلى أصحابها، في حين أن الأمانة في المنظور الإسلامي أوسع من ذلك بكثير، إذ تشمل جميع شؤون الحياة، بدءًا من العلاقة بين الزوج وزوجته، إلى الكلمة التي ينطق بها الإنسان، إلى حفظ العهد بين العبد وربه، وصيانة الأعراض، والالتزام بالواجبات والمسؤوليات، موضحًا أن الإسلام قد أولى هذه الفضيلة اهتمامًا كبيرًا، حتى جعلها ميزانًا للإيمان الصحيح، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له"، وهو تعبير شديد الدلالة على أن الإيمان الحقيقي مرتبط بالأمانة، وأن الوفاء بالعهد هو السبيل إلى الدين القويم والمسار المستقيم.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن القرآن الكريم لم يكتفِ بالدعوة إلى الأمانة، بل أوضح كيفية تطبيقها في الحياة العملية، فقال الله تعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)، مما يدل على أن أداء الأمانات لا يقتصر على الأمور الفردية فحسب، بل يمتد إلى المسؤوليات المجتمعية الكبرى، وعلى رأسها العدل بين الناس، وهو ما يعزز فكرة أن الأمانة لا تقتصر فقط على حفظ المال، وإنما تشمل كل ما استؤمن عليه الإنسان، من حقوق وأقوال وأفعال.
وفي سياق الحديث عن الأمانة، أوضح الدكتور نظير عياد أن الصيام في شهر رمضان يعد مدرسة عملية لغرس هذه الفضيلة في النفوس، حيث إن جوهر الصيام يقوم على الأمانة بين العبد وربه، فالإنسان الصائم يمتنع عن الطعام والشراب وسائر المفطرات ليس خوفًا من أعين الناس، ولكن التزامًا بأمر الله تعالى، وإيمانًا بمراقبته، وهذا أرقى صور الأمانة التي تجعل من الصيام عبادة تدريبية للالتزام بالمسؤولية في جميع شؤون الحياة.