أثار إعلان وزارة الصحة والسكان عن ظهور حالات للمتحور الجديد لفيروس كورونا والذي أطلق عليه JN.1 حالة من القلق لدى البعض خاصة أنه طبقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن هذا المتحور مثير للاهتمام نظرا لسرعة انتشاره.

وإلى جانب ذلك أثار المتحور الجديد عدة تساؤلات منها: هل ستقوم وزارة الصحة والسكان بحملة تطعيمات ضد الفيروس أو المتحور الجديد؟ وهل توجد أى إجراءات احترازية يمكنها أن تُتخذ للوقاية من الفيروس؟

طبقا للحالات التى أعلنت عنها وزارة الصحة والتى بلغت حتى الآن حالتين فإن هذه الحالات تم اكتشافها فى إحدى عيادات مستشفيات الصدر التابعة لوزارة الصحة والسكان.

وأكدت الوزارة أن الحالة الصحية للمواطنَيْن مستقرة ولا توجد حاجة طبية لدخولهما المستشفى، حيث إن أعراضه المرضية خفيفة لأنه يصيب الجهاز التنفسي العلوي فقط.

وأعلنت الوزارة عن متابعتها الدقيقة للوضع الوبائي في مصر مشددة على أن التوصيات الصحية للتعامل مع فيروس كورونا لا يوجد بها أي تغيير باعتباره أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي كالإنفلونزا ومجموعة فيروسات الأنف ولا توجد أي توصيات طبية باتخاذ أي إجراءات احترازية مختلفة عن سائر الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.

وأشارت الوزارة إلى أن الطريقة المثلى لتجنب الاصابة بعدوى الجهاز التنفسي تتمثل في:

1- التطهير المستمر للأيدي والأسطح.

2- عدم خروج المصابين من المنزل وارتداء الكمامة في حالة الاحتياج للخروج.

3- التهوية الجيدة وعدم التواجد في أماكن مزدحمة، سيئة التهوية وارتداء الكمامة في حال الاحتياج للتواجد بها.

ومن جانبه أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان أن المتحور JN.1 ذو معدل انتشار كبير وله قدرة على إصابة الحالات التى سبق تطعيمها بالتطعيمات القديمة ضد فيروس كورونا المستجد والتى تم استخدامها قبل عام 2023 ومع ذلك فإنه حتى الجرعات الأولية من لقاح كوفيد من المحتمل أن تساعد فى الحماية ضد المتغير الفرعي.

وأضاف عبد الغفار أن معظم حالات الإصابة الناتجة عن هذا المتحور بسيطة، كما أنه لا توجد أعراض إكلينيكية مميزة أو مختلفة عن الأعراض السابقة للمتحور أوميكرون للأشخاص المصابين بهذا المتحور لافتا إلى أن المخاطر الصحية العامة المتوقعة لهذا المتغير لاتزال منخفضة.

وأعلن المتحدث الرسمى عن بعض النصائح التى يجب اتباعها ومنها ضرورة التطهير المستمر الأيدي والأسطح واستخدام الكمامات فى الأماكن المزدحمة سيئة التهوية والبقاء فى المنزل فى حال الإصابة بأعراض تنفسية ومن الأفضل عدم المشاركة فى التجمعات إذا كنت مريضًا.

وأوضح أن كافة المتحورات تشترك فى الأعراض التالية العطس، الحمى الخفيفة، الصداع، التهاب الحلق، وآلام العضلات، انخفاض الشهية.

وفى سياقه أعلن الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا، أن لقاح كورونا والذى حصل عليه أغلب المصريين لازال فعالًا ضد مواجهة الفيروس ومتحوراته، كما أنه يقلل من شدة أعراض المتحورات الجديدة محذرا من سوء استخدام المضادات الحيوية ولافتا إلى أن المتحور الجديد لا يصيب الجهاز التنفسى السفلى.

ومن جانبها حذرت هيئة الدواء المصرية من الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية.

وأوضحت الهيئة أن أغلب المواطنين يستخدمون المضاد الحيوي باعتباره أدوية خافضة للحرارة ويسبب ذلك تأثيرًا سلبيًا على الصحة بشكل عام ويؤدي إلى تكون البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

وأوضحت الهيئة أشهر الاستخدامات الخاطئة للمضادات الحيوية والتي تمثلت في:

-التوقف عن تناول المضاد الحيوي بعد تحسن الأعراض وقبل المدة التي حددها الطبيب.

-استخدام جرعة أقل أو أكثر مما يجب.

-استخدام المضاد الحيوي لفترة أطول مما وصفها الطبيب.

-استخدام المضاد الحيوي بدون الرجوع لمقدم الرعاية.

-استخدام المضاد الذي وصف لشخص آخر أو لحالة أخرى قد أصيبت بنفس الأعراض سابقا.

-تخزين المضاد واستعماله مرة أخرى.

-استخدام المضاد الحيوي لعلاج عدوى فيروسية.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجهاز التنفسی استخدام المضاد المضاد الحیوی الصحة والسکان فیروس کورونا

إقرأ أيضاً:

«تيك توك» يفرض قيودًا جديدة على وقت استخدام الأطفال

في إطار جهوده لضمان بيئة آمنة وصحية للمستخدمين، أعلن تطبيق تيك توك عن فرض قيود جديدة تهدف إلى تحديد الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقون على التطبيق. تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المخاوف حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحة وسلوك الشباب، خاصةً في ظل الاستخدام المفرط للهواتف الذكية والشبكات الاجتماعية.

القيود الجديدة: ماذا تتضمن؟
وفقًا للإعلانات الأخيرة من الشركة، فإن القيود الجديدة ستتيح للأهل القدرة على تحديد وقت استخدام أطفالهم للتطبيق. هذا يعني أنه سيكون بإمكان الوالدين تحديد المدة الزمنية التي يمكن للأطفال أن يقضوها على تيك توك يوميًا، فضلاً عن التحكم في أوقات بدء وانتهاء الجلسات.
تحديد مدة الاستخدام: يتيح تيك توك للأهل وضع حدود يومية لاستخدام الأطفال للتطبيق. هذه الميزة تهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام المنصات الاجتماعية.
تنبيهات وذكّر: سيبدأ تيك توك في إرسال تنبيهات للمستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين، لتذكيرهم عندما يقتربون من الحد الزمني المحدد.
أدوات تفاعلية للتحكم: من خلال هذه الأدوات، سيكون بإمكان الأهل تتبع أنشطة أطفالهم على التطبيق وتحديد أوقات معينة للتصفح بناءً على جدول الأنشطة اليومية.

لماذا هذه القيود؟
فرض هذه القيود يأتي استجابة لعدد من الدراسات التي أكدت تأثيرات سلبية طويلة المدى لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مثل:
تأثيرات نفسية وسلوكية: أظهرت دراسات أن قضاء وقت طويل على الإنترنت يمكن أن يؤدي إلى الانعزال الاجتماعي، والاكتئاب، والقلق لدى المراهقين، بسبب التعرض المستمر للمحتوى المتنوع والمقارنات الاجتماعية.
النوم والصحة الجسدية: يعاني الكثير من الأطفال والمراهقين من مشاكل النوم نتيجة لاستخدام الأجهزة المحمولة قبل النوم، حيث تؤثر الأضواء الزرقاء المنبعثة من الشاشات على إفراز الهرمونات المسؤولة عن النوم.
الرقابة الأبوية: في وقت تتزايد فيه الدعوات لزيادة الرقابة الأبوية على الإنترنت، توفر هذه المزايا للأهل فرصة مراقبة استخدام أطفالهم للتطبيق والتحكم فيه بشكل أفضل.

التحديات التي قد تواجهها القيود الجديدة
رغم الفوائد الواضحة لهذه القيود، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تواجه المستخدمين:
التحايل على القيود: الأطفال قد يجدون طرقًا للتحايل على هذه القيود باستخدام حسابات مختلفة أو تغيير الإعدادات، مما يتطلب من الأهل بذل مزيد من الجهد لمتابعة استخدام أطفالهم.
تأثير القيود على تجربة المستخدم: قد يؤدي تحديد أوقات الاستخدام إلى شعور الأطفال بعدم القدرة على الاستمتاع الكامل بالتطبيق، مما قد يؤدي إلى تراجع في التفاعل مع المحتوى.
التحكم المفرط: في بعض الحالات، قد يشعر الأطفال بوجود تدخل مفرط من الأهل في حياتهم الرقمية، مما قد يؤدي إلى صراعات أو عدم رضا.

هل هذه الخطوة كافية؟
بينما تُعد هذه القيود خطوة هامة نحو توفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال على تيك توك، فإن الكثير من الخبراء يرون أنها ليست كافية بمفردها. هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات الشاملة لضمان أمان الأطفال على الإنترنت بشكل عام، مثل التحقق من محتوى الفيديوهات الذي يُعرض على الأطفال، وتعزيز التفاعل الاجتماعي الإيجابي على المنصة.

 

أخبار ذات صلة هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستبدل محرك بحث جوجل؟ «جوجل» تعزز «Gemini» بميزات تخصيص تعتمد على سجل البحث المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • بالذكاء الاصطناعي.. أول أحمر شفاه يُطبق ذاتياً دون استخدام اليدين
  • دراسة تكشف كل التفاصيل عن "كورونا طويل الأمد"
  • «تيك توك» يفرض قيودًا جديدة على وقت استخدام الأطفال
  • الإعلان عن تفاصيل مسودة الدستور الجديد في سوريا (وثيقة)
  • تلفاز TCL Q10L QD-Mini LED الجديد يصل مع دعم DeepSeek
  • اكتشاف طريقة لزيادة فعالية لقاحات فيروس كورونا
  • دلالات جديدة حول فيروس كورونا.. ماذا اكتشفت المخابرات الألمانية؟
  • “بيجاسوس” تطلق حملة تذاكر مخفضة.. أسعار تبدأ من 14 يورو
  • مجلس للأمن القومي بسوريا ولجنة تقصي الحقائق تبدأ عملها باللاذقية
  • جولة مفاوضات جديدة لوقف إطلاق النار تبدأ اليوم