رفع عشرات الإسرائيليين دعوى قضائية، ضد أجهزة الأمن بسبب ما قالوا إنه "إخفاق" في منع هجوم المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مطالبين بتعويضات بملايين الدولارات.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء الاثنين، إن "المدعين وعددهم 24 إسرائيليا، طالبوا الدولة بتعويضات قدرها 200 مليون شيكل (55.

5 مليون دولار)، متهمين الجيش بالإخفاق في منع الحادث".



وأوضحوا في دعواهم أن "الجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، أهملوا في كل ما يتعلق بالحادث، وكان من الممكن تجنب الكارثة قبل وقوعها".

ووفق الدعوى فإن "مكالمة هاتفية واحدة كانت لتفصل حياة المدعين وسلامة أجسادهم وأرواحهم عن تدمير حياتهم".

وهذه هي أول دعوى ضرر من نوعها قدمت إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال، لإهمالها وتقصيرها في كل ما يتعلق بمنع الحادث، وفق المصدر ذاته.

وأضافت الدعوى "كل ما كان على المدعى عليهم فعله هو إجراء اتصال هاتفي بالمسؤولين نيابة عنهم لتفريق الحفل على ضوء الإخطارات التي وردت ليلة 7/6 أكتوبر".

وتشير الدعوى، من بين أمور أخرى، إلى "تعامل المدعى عليهم مع الحفل فيما يتعلق بترخيصه والموافقة عليه، وعدم إصدار أمر بإلغائه وتفريقه رغم التحذيرات من وقوع حادث أمني خطير في المنطقة قبل عدة ساعات من المجزرة".

وحسب الدعوى، "أعرب ضباط كبار في فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي، عن مخاوف أمنية بشأن إقامة حفل موسيقي قرب حدود غزة، ولكن على الرغم من ذلك، تمت الموافقة على إقامة الحفل".



وقالت إنه "رغم تحذيرات ضابط عمليات فرقة غزة، وتحذيرات ضباط آخرين، فقد تم منح الإذن بإقامة الحفل، لم يقم أحد في الجيش الإسرائيلي أو الشرطة بإبلاغ ما يقرب من 3500 مشارك في الحفل بالمخاوف الأمنية".

علاوة على ذلك، زعمت الدعوى "أنه بما أنه كان معروفًا ليلاً عن تطور وضع أمني غير عادي، فإن قوات الأمن لم تكلف نفسها عناء الأمر فورًا بإغلاق الحفل وتفريق المحتفلين إلى منازلهم".

وختمت الدعوى بالقول: "من غير المفهوم كيف لم يأمر المدعى عليهم بتفريق الحفلة على الفور (...) ولم يكن عدد ضباط الشرطة والمعدات متناسبا مع طبيعة المهمة".

وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلا عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية، إن إجمالي من قتلوا في الحفل 364 شخصا.

ووقتها، كشفت الصحيفة أن مروحية إسرائيلية جاءت من قاعدة رمات ديفيد وأطلقت النار على مسلحي "حماس" في الحفل بمستوطنة ريعيم، وأصابت عددا من الإسرائيليين الذين كانوا هناك.



وفي هجومها على مستوطنات غلاف غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قتلت "حماس" نحو 1200 إسرائيلي، وأصابت حوالي 5431، وأسرت 239 على الأقل، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ومنذ ذلك الوقت، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة خلّفت حتى الاثنين، 21 ألفا و978 شهيدا و57 ألفا و697 مصابا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الإسرائيليين الشاباك الاحتلال ريعيم إسرائيل احتلال الشاباك طوفان الاقصي ريعيم المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر

أفاد تحقيق للجيش الإسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم تكن على علم مسبق بحفل "نوفا" الموسيقي خلال هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكانت مصادفة بحتة أن صادف هجومها المهرجان الموسيقي الكبير.

وأضاف التقرير الذي صدر -أمس الخميس- نقلا عن جيش الاحتلال ونشرته الصحافة الإسرائيلية أن بعض قادة جيش الاحتلال كانوا على علم بالحفل الذي ينظم قرب الحدود مع غزة لكن هذه المعلومات لم تُنقل إلى القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود إلا بعد فوات الأوان.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة ويشعل حربا تجارية عالميةlist 2 of 2أزمة إنسانية متفاقمة في غزة مع استمرار إغلاق المعابرend of list

ويُعد التحقيق في الهجوم على مهرجان "نوفا" أحدث حلقة في سلسلة تحقيقات مفصلة يُجريها الجيش الإسرائيلي في نحو 40 معركة وقعت خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجم عناصر المقاومة الفلسطينية مواقع عسكرية في مستوطنات غلاف غزة وأخذوا 251 أسيرا للاحتلال إلى داخل القطاع.

وقال التقرير الإسرائيلي إن نحو 100 عنصر من المقاومة هاجموا الحفل الذي انتظم في مستوطنة رعيم بغلاف غزة بمشاركة نحو 3 آلاف إسرائيلي وتمكنوا من أسر 44 شخصا من المشاركين في الحفل الموسيقي الذي استمر حتى ساعات الفجر.

وقد ركز التحقيق الجديد الذي أجراه العميد احتياط عيدو مزراحي، على استعدادات الجيش للحفل وموافقة السلطات عليه رغم قربه من حدود غزة، وتصرف قوات الاحتلال في منطقته خلال المواجهة مع عناصر المقاومة الفلسطينية.

إعلان

واقتصر التحقيق على الهجوم الذي وقع في منطقة الحفل، المعروفة بموقف سيارات "رعيم"، وفي جزء صغير من الطريق السريع رقم 232 المجاور لمكان المهرجان.

إخفاء وتستر

وقد عُرضت نتائج هذا التحقيق حسب الإعلام الإسرائيلي على عائلات القتلى الذين رفض الكثير منهم نتائجه متهمين الجيش بإخفاء التفاصيل ومحاولة التستر على مدى إخفاقاته، وفقًا لتقارير إعلامية عبرية.

وقد صف "مجلس أكتوبر" -الذي يمثل عائلات قتلى هجوم طوفان الأقصى الذين يدعون إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث ذلك اليوم- نتائج التحقيق بأنها "غير دقيقة وقد ترقى إلى الأكاذيب".

ووفقًا للتحقيق، لم يكن هناك سوى 31 شرطيا مسلحا في الحفل عندما بدأ الهجوم، وفوجئ الجيش بمهاجمة عشرات المواقع والقواعد القريبة من موقع الحفل مما أدى إلى حالة كبيرة من الفوضى العارمة.

وخلص التقرير إلى أن قادة الألوية والفرق لم يُبلّغوا خلال عملية الموافقة على المهرجان الموسيقي، ورغم حصول الحدث على الموافقة القانونية، لم يُجرِ المسؤولون تقييمًا للتهديدات، ولم يُصنّف الموقع على أنه "موقع حيوي" يحتاج إلى حماية.

يذكر أن سياسة جيش الاحتلال كانت في تلك الفترة تخول السماح بالتجمعات المدنية الكبيرة بالقرب من الحدود مع غزة لبث شعور لدى الإسرائيليين بأن الوضع طبيعي مع إلغائها فقط في حال وجود معلومات استخباراتية محددة عن وجود تهديدات وشيكة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تنشر رسالة “خطيرة” بعثها السنوار إلى قادة “القسام” والحرس الثوري الإيراني قبل “طوفان الأقصى”
  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى
  • تحذير من مايكروسوفت.. 240 مليون مستخدم لـ ويندوز يجب عليهم التوقف عن استخدام أجهزتهم
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء «جعجعة» بلا قيمة
  • مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء جعجعة بلا قيمة
  • مؤثرة بريطانية تطالب بتعويض 1.7 مليون جنيه إسترليني بعد عمليات تجميل فاشلة
  • تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر
  • خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي
  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا