الحمل وقت مناسب للعناية بصحة القلب
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
قال بيان جديد لجمعية القلب الأمريكية إن الحمل وقت طبيعي لتبني الأم عادات صحية لها وللطفل، فهو وقت محوري في حياة المرأة.
وأشار البيان إلى دراسة أفادت بأن حوالي 40% فقط من الحوامل في الولايات المتحدة يتمتعن بصحة قلب جيدة قبل الحمل، وأن الوزن الزائد هو العامل الرئيسي لهذا الضعف في صحة القلب.
ووفق “مديكال إكسبريس”، قالت الدكتورة ميشيل ألبرت الرئيس السابق لجمعية القلب الأمريكية: “إن إجراء تغييرات صحية قد يؤدي إلى حياة أطول وأكثر صحة للأم والطفل”.
وأضافت: “إذا كانت الأمهات يتمتعن بصحة قلب جيدة أثناء الحمل، فمن المرجح أن يتمتع الأطفال بنفس الحالة”.
وحثّت ألبرت الحوامل على تبني: “نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، بما في ذلك المشي، والإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن مصادره”.
ونصحت جمعية القلب الأمريكية من تعانين من مشاكل متعلقة بالقلب، بضرورة العمل بشكل وثيق مع الطبيب لمراقبة صحتهن، وتناول جميع الوصفات الطبية على النحو الموصوف.وكالات
التوقعات الواقعية تؤدي دائماً إلى اتخاذ قرارات أفضل
على عكس الشائع من ربط التفكير الإيجابي والتفاؤل بالنجاح في الحياة، أفادت دراسة بريطانية بأن الأذكياء يقومون بعمل أفضل في الأمور المالية، لأنهم واقعيون، وليسوا متفائلين عند وضع الخطط.
ووجدت الدراسة أن ذوي القدرة المعرفية الأعلى هم أكثر عرضة بنسبة 22% للواقعية (التشاؤم) في التخطيط المالي، مع انخفاض في التفاؤل بنسبة 34.8%، مقارنة بذوي القدرة المعرفية المنخفضة.
وبحسب “مديكال نيوز توداي”، أجريت الدراسة في قسم علم النفس بجامعة باث، استناداً إلى بيانات أكثر من 36 ألف شخص تم استطلاعهم في مناسبات متعددة بخصوص مواضيع، منها نشاط سوق العمل، وديناميكيات الأسرة، بالإضافة إلى شخصياتهم ومواقفهم وآرائهم.
وأشارت الدراسة إلى أن التحيز للتفاؤل يقود إلى توقع نتائج أكثر إيجابية مما ينبغي أن يتوقعوه.
ووفقاً للنتائج، فإن التفاؤل قد لا يكون أكثر من مجرد أثر جانبي لانخفاض القوة المعرفية.
وقال الدكتور كريس داوسون الذي أعد البحث: “لميل إلى الشعور بالألم عند التعرض للخسائر أكثر من الاستمتاع بالمكاسب المتساوية، يشير إلى أن التفاؤل يجعل التعامل مع النتائج السلبية أكثر صعوبة”.
ومع ذلك، قال داوسون: «قد يكون للتفكير الإيجابي بعض الفوائد. غالباً ما يُقال إنه يوفر الحافز، ويمكن أن تكون لها فوائد اجتماعية، ويمكن أن تجعل الناس يشعرون بشكل جيد عن أنفسهم”.
وفرّق داوسون بين الواقعية والتشاؤم بأن “الواقعيين هم من يقومون بتقييمات دقيقة للمستقبل، والمتشائمين من يبالغون في تقدير احتمالية حدوث أشياء سيئة”.
وشدد على أنه “بالنسبة لاتخاذ قرارات متعلقة بالاستثمارات والمهن، فإن وجود توقعات واقعية سيؤدي دائماً إلى اتخاذ قرارات أفضل”.وكالات
قراءة النصوص الورقية تساعد على الفهم أكثر من الرقمية
أظهرت دراسة لجامعة فالينسيا الإسبانية أن قراءة الكتب الورقية المطبوعة تساعد على فهم النصوص بصورة أفضل من قراءتها عبر شاشات الأجهزة الإلكترونية.
وقالت ليديا ألتامورا الباحثة في الجامعة الإسبانية إن “عادات القراءة الترفيهية على الأجهزة الرقمية ترتبط بشكل طفيف بفهم المادة المقروءة، على عكس العلاقة الإيجابية القوية بين الفهم والقراءة من الكتب المطبوعة”.
وتوصلت ألتامورا وزملاؤها إلى هذه النتائج بعد تحليل 25 دراسة، شملت أكثر من 450 ألف شخص منذ 2000.
وقالت كريستينا فارجاس الباحثة في الجامعة: “مما نعرفه من الدراسات الأخرى فإن القارئ يحتاج إلى إعادة تكرار قراءة النصوص المطبوعة لفهمها بمعدل يتراوح بين 0.30 و0.40 مرة، في حين تزيد النسبة عند القراءة من نصوص رقمية على الأجهزة الإلكترونية إلى 0.50 مرة.
وتعني هذه الأرقام أنه إذا أمضى الدارس 10 ساعات في قراءة الكتب الورقية، فإن احتمال فهمه للنصوص يزيد ما بين 6 إلى 8 مرات، مقارنة بالفهم من قراءة النصوص لمدة 10 ساعات على أجهزة رقمية.
وقال الباحثون الإسبان إن بحثهم المنشور في الشهر الحالي يشير إلى أن احتمال تعلم الناس يزيد عند القراءة بالطرق التقليدية، مقارنة باحتمال الفهم عند القراءة من نصوص رقمية.وكالات
إهمال التفاعل على منصات التواصل مؤشر خطير على صحة العقل
كشفت دراسة جديدة أن تصفح وسائل التواصل الاجتماعي دون إعجاب، أو تعليق على المنشورات قد يكون مؤشراً خطيراً على حالة صحية عقلية غير سوية.
ووجد الباحثون في جامعة الصين المركزية للمعلمين أن الذين يستخدمون المنصات بشكل سلبي، دون تفاعل أو حتى إعجاب، أكثر عرضة للمعاناة من القلق الاجتماعي، مقارنة مع الذين يستخدمونها بنشاط.
ولدراسة الصحة العقلية لطلاب الجامعة وطريقة استخدامهم للتواصل الاجتماعي، استطلع الباحثون آراء أكثر من 500 طالب جامعي، ووجدوا أن “مختلسي النظر” كانوا أكثر خوفاً من المواقف غير المألوفة في حياتهم الواقعية.
في المقابل، وجد الباحثون أن الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط، لديهم دعم اجتماعي وصداقات أفضل، حسب تقرير نشرته ديلي ميلي البريطانية.
وشملت الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMC Psychology العلمية البريطانية، 571 طالباً من مقاطعتي شنشي، وهوبي في الصين بين مايو ويوليو 2022.
وأكملت المجموعة استبيانات تقيس الانفتاح والاستخدام النشط والسلبي لوسائل التواصل الاجتماعي والتقييم الذاتي والقلق الاجتماعي.
ولقياس الانفتاح، طُلب من المشاركين ترتيب سلسلة عبارات، واحدة تشير إلى الرفض بشدة، وأربع تشير إلى الموافقة بشدة، وتضمنت العبارات “أرى نفسي شخصاً مبتكراً” و”أرى نفسي شخصاً يتمتع بخيال نشط”.
أما قياس الاستخدام النشط والسلبي، فكان عبارة عن استبيان من 9 عناصر لمعرفة حجم النشر على المنصات، مثل تحديثات الحالة، والإعجابات والتعليقات.
أما للتقييم الذاتي، فطلب من المشاركين الموافقة أو رفض عبارات مثل “أعتقد أنني شخص ذكي”، فيما ركز الاستبيان النهائي على القلق الاجتماعي مع عينة من العناصر، بما في ذلك “المجموعات الكبيرة تجعلني عصبياً”، و”يستغرق الأمر وقتاً للتغلب على خجلي في المواقف الجديدة”.وكالات
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإمام الكفيف بالأزهر: قبل الصلاة بكون في منتهى الرهبة وتزول فور قراءة القرآن
قال الشيخ محمد أحمد حسن، الكفيف الذي يؤم المصلين في الجامع الأزهر، (أنا قبل دخول القبلة للصلاة إماما، ببقى في منتهي الرهبة، لكن الرهبة تتلاشى تماما لما ابتدي أقرأ القرآن في الصلاة).
لم أدخل الجامع الأزهر في حياتيوتابع محمد أحمد حسن: (لم أدخل الجامع الأزهر في حياتي إلا حينما وقفت إماما للمصلين في شهر رمضان).
وكان الطالب محمد أحمد حسن، الطالب بمعهد «أبو قير الثانوي الأزهري» بالإسكندرية، أصبح حديث العالم، بعدما وتقدَّم إمامًا للمصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر، قارئا برواية قنبل عن ابن كثير المكي، في تاسع ليالي شهر رمضان المبارك، وخلفه آلاف المصلين من مختلف ربوع مصر، وحضور بارز للطلاب الوافدين من مختلف قارات العالم، وضيوف مصر الزائرين والمقيمين.
الطالب الأزهري محمد أحمد حسن، هو أحد أصحاب البصيرة الذين تجاوزوا العوائق وبرعوا في حفظ القرآن الكريم، حيث يتلقى تعليمه في معاهد الأزهر الشريف بالإسكندرية، ويتلقى تدريبه في إدارة شؤون القرآن بالأزهر، التي تعنى بإعداد وتحفيز حفظة القرآن الكريم وفقًا للقراءات المتواترة، وقد تميز منذ صغره بحفظه المتقن وأدائه المميز، مما أهّله للمشاركة في العديد من المسابقات القرآنية.
مسابقة شيخ الأزهروفي عام 2023م، تُوجت جهوده بالفوز بالمركز الأول في مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم، وهي إحدى أهم وأقدم المسابقات التي ينظمها الأزهر الشريف سنويًا للتنافس بين طلاب الأزهر المتميزين من حفظة كتاب الله، وكانت تلك اللحظة بمثابة شهادة على مثابرته، وتأكيدًا على اجتهاده وتميزه في الحفظ والتلاوة، رغم التحديات، ليصبح نموذجًا للإرادة والاجتهاد في طلب العلم.
ولم يكن فوز محمد أحمد حسن بالمركز الأول في مسابقة شيخ الأزهر لحفظ القرآن الكريم لعام 2023 سوى بداية لمسيرة حافلة بالإنجازات، إذ واصل تألقه في العام التالي ليحقق إنجازًا جديدًا بحصوله على المركز الأول في فئة أصحاب الهمم بمسابقة «تحدي القراءة العربي» لعام 2024م، متفوقًا على أكثر من 39 ألف مشارك من مختلف الدول العربية، بما يعكس إصراره على التفوق، ليس فقط في حفظ القرآن الكريم وإتقانه، بل أيضًا في ميدان المعرفة والقراءة، ليصبح نموذجًا مشرفًا للإرادة والعزيمة.
ويعد اختياره لإمامة صلاة التراويح في الجامع الأزهر مواصلة لهذه المسيرة، وخطوة بارزة فيها، إذ يمثل تكريمًا لحفظة القرآن الكريم ودور الأزهر في إبراز المتميزين منهم ودعمهم وتمكينهم.
وقد لقيت تلاوته في صلاة التراويح تفاعلًا واسعًا من المصلين، الذين تأثروا بأدائه المتقن وخشوعه في القراءة، ما أضفى أجواء روحانية على الصلاة.
ويصف محمد تجربته عقب الصلاة، قائلا: «الآن تحقق الحلم، الآن يحق لي الفخر بهذا الشرف الذي لا يدانيه شرف وتكريم، فهو شرف حفظ أجل كتاب وتلاوته، وشرف الصلاة إمامًا في الجامع الأزهر، أعرق مؤسسة علمية في التاريخ، قلعة العلم ومشعل الهدى ونبراس الدعوة الإسلامية حول العالم، لذا اشكر من كل قلبي فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وكل من كان سببًا في هذا التكريم».