مدير مستشفى غزة الأوروبي: عدد كبير من الجرحى لا يتلقون الرعاية في الوقت المناسب
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
قال الدكتور وسف العقاد مدير عام مستشفى غزة الأوروبي، إن القطاع الصحي في قطاع غزة يتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى منذ السابع من أكتوبر بسبب النقص الحاد.
وأضاف العقاد، في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ القطاع يعاني من حصارٍ دام سنوات طويلة، ومنذ بداية هذه الحرب المجنونة على قطاع غزة، فإن الإمدادات التي تصل القطاع لا تفي بالحد المطلوب لأدنى المقومات التي يحتاجها القطاع الصحي.
وتابع مدير عام مستشفى غزة الأوروبي: "السعة السريرية للمستشفى قبل الحرب كانت 240 سريرا، وتم زيادة هذه السعة لتصبح 450 سرير، ومع ذلك لدينا أكثر من 90 جريح ومريض داخل أروقة مستشفى غزة الأوروبي".
وواصل: "نصف هؤلاء المرضى المتواجدين على الأسرة بشكل شبه لاق والعدد الآخر متواجدون في أقسام ليست مخصصة للمبيت، ويتواجدون على الأرض حيث يفترشونها، والغرفة الواحدة التي كانت تتسع لـ5 مرضى باتت تتسع لـ9 مرضى، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء الجرحى لا يتلقون الرعاية الصحية في الوقت المناسب".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامدادات الرعاية الصحية السابع من أكتوبر القاهرة الاخبارية مستشفى غزة الأوروبی
إقرأ أيضاً:
بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
خاطرة
تخيل بس !!
فقط تخيل..
أن لم تكن مخيلتك مثل التي داخل أدمغة فسافيس قحت..
بل بت أشك أن هؤلاء لديهم أدمغة أصلا..
تخيل أسوأ صنوف الجرائم ، الرذائل ، الفواحش ، المخازي ، الكبائر ، في هذه الدنيا..
سواء من ناحية دينية أو دنيوية..
ثم تخيل أناسا يمارسونها كلها على بعض ؛ لا بعضها…وبشكل جماعي ؛ لا كأفراد..
يمارسون القتل ،النهب ، الزنا ، الشذوذ ، السكر ، التحشيش ، الخطف ، تدنيس دور العبادة ، المجاهرة بتحدي الله..
هذا كله – وأكثر – مارسه أفراذ مليشيا آل دقلو..وأتحدث عن ذلك من واقع المعايشة اللصيقة بحكم وجودي بينهم حتى لحظة هروبهم الجماعي من أمام الجيش..
فقد هربوا هروبا مذلا – كما الفئران – بما لا يتناسب واستئسادهم علينا قبلا..
وكمثال على جرأة تحدي الخالق قول أحدهم لمسن نهبوه : ومن ربك هذا؟…أنا لا أعرفه..
وذلك حين غمغم متضرعا إلى الله : يا ربي أنصرني..
ثم أتبع المليشوي سؤاله الاستنكاري هذا بتصرف ذي تحد علني وهو يتضاحك ساخرا..
فقد صوب رشاشه نحو السماء وأطلق منه زخات متتالية..
وقال للرجل المسن بعد ذلك : لو افترضنا وجود ربك هذا فخلاص لا وجود له الآن ؛ قتلناه..
وما أن فرغ من حديثه هذا – ولم يفرغ من ضحكه الساخر – حتى خر صريعا بلا حراك..
قتل خلاص ، بعيار لم يدر أحد – من الشهود – من أين أتى..
وهذا محض مثال من بين عديد الأمثلة..
فأيما إجرام – وفقا لشرائع السماء أو الأرض – إلا واجترحه أفراد هذه المليشيا..
والآن تخيل – لمرة ثانية – لو أن هؤلاء تمكنوا من السيطرة على البلاد ؛ وحكمونا..
حكموني وإياك أيها المتخيل..
حكمونا بدون أدنى وازع من دين ، ولا قانون ، ولا ضمير ، ولا أخلاق..
تخيل بس !!.