سامسونج جالاكسي S23 الترا.. منافس آيفون بكاميرا 200 ميجابكسل
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أطلقت شركة سامسونج اليوم هاتفها الرائد الجديد جالاكسي S23 الترا، والذي يتميز بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، في محاولة لتحدي هيمنة شركة آبل على سوق الهواتف الذكية الرائدة.
يأتي هاتف جالاكسي S23 الترا مع مستشعر كاميرا رئيسي بدقة 200 ميجابكسل وفتحة عدسة f/1.8. ويتميز المستشعر بحجم كبير يبلغ 1/1.3 بوصة، مما يسمح له بجمع المزيد من الضوء، مما يؤدي إلى صور أكثر إشراقًا ووضوحًا في ظروف الإضاءة المنخفضة.
بالإضافة إلى الكاميرا الرئيسية، يتميز هاتف جالاكسي S23 الترا أيضًا بكاميرا بزاوية واسعة بدقة 12 ميجابكسل، وكاميرا تقريب بصري بدقة 10 ميجابكسل، وكاميرا تقريب بصري فائق بدقة 10 ميجابكسل.
يتميز هاتف جالاكسي S23 الترا أيضًا بشاشة AMOLED بحجم 6.8 بوصة وبدقة 1440 بكسل. ويحتوي الهاتف على معالج Snapdragon 8 Gen 2 من كوالكوم، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 512 جيجابايت.
ويتوفر هاتف جالاكسي S23 الترا للشراء الآن بسعر يبدأ من 1,500 دولار أمريكي.
تعد الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل هي الميزة الرئيسية في هاتف جالاكسي S23 الترا. ويتميز المستشعر بحجم كبير يبلغ 1/1.3 بوصة، مما يسمح له بجمع المزيد من الضوء.
ويمكن استخدام الكاميرا بدقة 200 ميجابكسل لالتقاط صور بتفاصيل رائعة. كما يمكن استخدامها لالتقاط صور بدقة أقل، مثل 12.5 ميجابكسل أو 50 ميجابكسل، مما يؤدي إلى صور أقل حجمًا وأكثر وضوحًا.
مواصفات أخرى
يتميز هاتف جالاكسي S23 الترا أيضًا بميزات أخرى تشمل:
شاشة AMOLED بحجم 6.8 بوصة وبدقة 1440 بكسلمعالج Snapdragon 8 Gen 2 من كوالكومذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايتذاكرة تخزين داخلية بسعة 512 جيجابايتبطارية بسعة 5000 مللي أمبيرنظام تشغيل أندرويد 13
يتوفر هاتف جالاكسي S23 الترا للشراء الآن بسعر يبدأ من 1,500 دولار أمريكي.
يعد هاتف جالاكسي S23 الترا هاتفًا ذكيًا رائدًا يتميز بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل. ويتمتع الهاتف أيضًا بميزات أخرى رائعة، بما في ذلك شاشة AMOLED بحجم 6.8 بوصة ومعالج Snapdragon 8 Gen 2.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جالاكسي جالاكسي S23 سامسونج 200 ميجابكسل بدقة 200 میجابکسل
إقرأ أيضاً:
غابة بحجم المكسيك يمكنها تخزين ضعف كمية الكربون المتوقعة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُهاجر خفافيش الفاكهة بنية اللون التي قد يصل عددها إلى 10 ملايين من جميع أنحاء إفريقيا وتتجمع بغابة مستنقعية في منتزه "كاسانكا" الوطني الواقع في قلب غابة "ميومبو" بزامبيا بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول،
يُطلق على هذه الرحلة اسم أكبر هجرة للثدييات في العالم.
تغادر هذه الخفافيش في يناير/كانون الثاني، ويعود الكثير منها إلى مواقع أخرى داخل غابة "ميومبو" الجافة الشاسعة المحيطة بالمنتزه، والتي توفر لهذه الخفافيش موطنًا على مدار العام وإمدادات وفيرة من الفاكهة.
تغطي غابة "ميومبو" مساحة تبلغ 1.9 مليون كيلومتر مربع، ويعادل ذلك مساحة المكسيك تقريبًا، كما تمتد من الأطراف الشمالية لتنزانيا، مرورًا بساحل أنغولا في الغرب، وصولًا إلى جنوب موزمبيق.
يُعتقد أنّها توفر سبل العيش والموارد الأساسية لأكثر من 300 مليون شخص، بالإضافة إلى دعمها للعديد من أشهر الحيوانات الضخمة في إفريقيا، بما في ذلك بعض أكبر مجموعات الفيلة المتبقية في القارة.
رُغم أنها تتمتع بأهمية كبيرة، إلا أن غابة "ميومبو" شهدت انخفاضًا في الغطاء الحرجي بمقدار الثلث تقريبًا بين عامي 1980 و2020. مع ذلك، سلّطت الأبحاث الحديثة الضوء على قدرتها في تخزين الكربون، ما قد يعني أنّ من شأن استعادة الغابات توفير قيمة اقتصادية تفوق الأرباح الناجمة عن قطع الأشجار فيها.
تخزين ضعف كمية الكربوناستنتجت دراسة هي الأولى من نوعها، نُشرت في يوليو/تموز من عام 2024، أنّه يُحتمَل أن تحتجز غابة "ميومبو" أكثر من ضعف كمية الكربون فوق الأرض مقارنة بمّا كان يُعتقد سابقًا.
يُعادل هذا الفارق 3.7 مليار طن متري إضافي من الكربون المخزن في جميع أنحاء الغابة، أي أكثر من الكمية التي أطلقتها الصين في الغلاف الجوي بعام 2023.
أوضح البروفيسور ماتياس ديزني من كلية لندن الجامعية، الذي شارك في تأليف البحث، أنّ العلاقة المُبسّطة للغاية بين قطر الجذع وكتلة الشجرة (التي يُشكّل الكربون نسبة ثابتة منها) المستخدمة في التقديرات السابقة، "تُعتبر نوعًا ما الركيزة الأساسية لكل ما نعرفه عن الكربون والغابات في جميع أنحاء العالم".
بدلاً من الاعتماد على ذلك، تنبأت الدراسة الجديدة بالكتلة الحيوية فوق سطح الأرض في غابة "ميومبو" باستخدام طريقة أكثر تطورًا، أي تقنية "ليدار"، أو الكشف الضوئي، وتحديد المدى.
ونشر الفريق تقنية التصوير من اليابسة عبر طائرات الـ"درون" والمروحيات، في منطقة بمساحة 500 كيلومتر مربع من الغابة في موزمبيق، ومن ثمّ استخدموا بياناتهم لبناء تمثيل ثلاثي الأبعاد أكثر دقّة للغابة.
كما قاموا بتوسيع التقديرات لتحديد كمية الكربون المخزنة في غابة "ميومبو".
يُعد قياس هذا الرقم بدقة مهمًا للغاية، حيث تنص المادة 6 من اتفاقية باريس لعام 2015 بشأن تغير المناخ أنّ الدول تحصل على "أرصدة الكربون" بناءً على أدائها، مقارنةً بأهدافها المتعلقة بالانبعاثات.
يمكن للدول التي تحقق أداءً أفضل من المتوقع بيع أرصدة الكربون الزائدة للشركات التي ترغب في تعويض انبعاثاتها، أو للدول التي لا تحقق الأداء المطلوب، ما يسمح لها أيضًا بتحقيق أهدافها.
تحالف لاستعادة الغاباتتأسّس تحالف "Miombo Restoration Alliance"، وهو تعاون بين 11 دولة في جنوب إفريقيا، ومنظمات الحفاظ على البيئة، ومجموعة "Trafigura" العالمية لتجارة السلع، في سبتمبر/أيلول من عام 2024.
وتُموّل "Trafigura" ما قيمته 500 مليون دولار أمريكي بهذا البرنامج في مشاريع استعادة الغابات، ما يسمح ببيع أرصدة إزالة الكربون بموجب المادة 6.
مع ذلك، تُعتبر تعويضات الكربون بموجب اتفاقية باريس مثيرة للجدل.
قالت مديرة أبحاث وسياسات المناخ في هيئة "Corporate Accountability" الرقابية غير الربحية المعنية بمساءلة الشركات العابرة للحدود الوطنية فيما يتعلق بالممارسات الأخلاقية، راشيل روز جاكسون، إنّ المادة 6 غالبًا ما تُعتَبر "تصريحًا للتلويث بدلاً من طريقة فعلية لخفض الانبعاثات".
وأضافت أنّ الدول والشركات الأكثر تلويثًا يمكنها في الواقع الاستمرار بالقيام بذلك من خلال دفع الأموال لأشخاص في أماكن أخرى لتعويض انبعاثاتها نيابةً عنها.
شرحت جاكسون أنّها لا تنتقد هذا التحالف تحديدًا، ولكنها أشارت إلى أنّه يجب على الحكومات الابتعاد عن "المشتِّتات الخطيرة مثل التعويضات وأسواق الكربون"، والتركيز على إبقاء الوقود الأحفوري في باطن الأرض بدلاً من ذلك.
فوائد تتجاوز تخزين الكربونرأى ديزني أنّ أهمية هذه الغابات تحمل أكثر بكثير من مجرد الكربون.
بينما يُعدّ الحفاظ على الكربون مُخزّنًا في الغابات أمرًا بالغ الأهمية من منظور مناخي، لكنه "لا يُعبّر عن التنوع البيولوجي، والغذاء، والموارد، والمأوى، والجمال، والفوائد الصحية (التي تقدمها الغابة) للأشخاص".