زوج ملاحق بدعوى حبس بسبب 19 ألف جنيه.. تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أقامت سيدة دعوي حبس ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، اتهمته فيها بالتخلف عن سداد 19 ألف جنيه مصروفات ألعاب وترفيه لطفليها التوأم وذلك بعد هجره لهما، لتؤكد: "هجرني منذ عام و3 أشهر وتزوج ورفض العودة للمنزل، وتركني معلقة وامتنع عن رد حقوقي المسجلة بعقد الزواج".
وتابعت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:"طالبته بتطليقي أو تقسيم أيام الأسبوع بيني وزوجته الجديدة ولكنه رفض، وأمتنع عن سداد النفقات بانتظام، لتقوم والدته وزوجته بتحريضه على كراهية أولاده، وعندما ذهبت للحديث معه برفقة شقيقي حرض بلطجية للتعدي علينا بالضرب".
وأكملت: "تسبب لي بإصابات خطيرة وكسر، وقدمت التقارير الطبية وشهادة الشهود والمستندات للمحكمة لإثبات صحة موقفي، وطالبت بتعويضي عما لحق بي أمام دائرة التعويضات بأكتوبر وكذلك لاحقته بدعوي حبس، وأقمت ضده دعوى قضائية للحصول على نفقة زوجية ولكنه رفض الامتثال له، ومنذ تلك اللحظة وهو يمتنع عن سداد حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج، لأعيش بسببه في معاناة، مما دفعني لمحاولة الحصول على حقوقي المهدرة، وذلك بعد امتناعه عن رعايتي".
يذكر أن قانون الأحوال الشخصية، نص على أن نفقة الصغير على أبيه إذا لم يكن له مالا، وتستمر نفقة الصغار على أبيهم إلى أن تتزوج البنت أو تكسب ما يكفى لنفقتها، وإلى أن يتم الأبن 15 عاما من عمره قادرا على الكسب، فإن أتمها عاجزا عن الكسب لآفة بدنية أو عقلية أو بسبب طلب العلم الملائم لأمثاله ولاستعداده أو بسبب عدم تيسر هذا الكسب استمرت نفقته على أبيه.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة نفقة الزوجية نفقة الصغير متجمد نفقة أخبار الحوادث أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
أغرب قضايا محكمة الأسرة.. خلاف على مسكن حضانة 3.5 مليون جنيه
وقفت أحدي الزوجات أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تتهم زوجها بطردها من مسكن الزوجية، وتخليه عن أولاده الثلاثة بعد 17 عام زواج، وطالبت بتمكينها من مسكن الحضانة-فيلا- تبلغ قيمتها بإجمالي 3.5 مليون جنيه.
تلك واحدة من ألاف القصص التي تبدأ بسبب خلاف بسيط وتنتهي بتبادل الزوجين عشرات الدعاوي أمام محكمة الأسرة وأحيانا يترتب علي تلك المناوشات بين الزوج وزوجته -الانفصال-، وهو ما نرصده خلال سلسلة (أغرب قضايا محكمة الأسرة) .
واتهمت الزوجة زوجها برفض الانفاق عليها وامتناعه عن سداد حقوقها الشرعية -رغم يسار حالته المادية-، وملاحقتها له بالطلاق، بعد إلحاقه بها ضرر مادي ومعنوي، جعلها تعيش في جحيم بسبب تعنته، وتركه لها معلقة.
وأضافت الزوجة:"رفض الإنفاق علي بعد شعرة دامت سنوات، وقدمت ما يثبت يسار حالته المادية، وامتلاكه تجاره تدر له ملايين الجنيهات، بخلاف محاولته الانتقام مني، لأصاب بجروح على يديه استلزمت علاج دام 40 يوم، مما دفعني لتحرير بلاغ ضده، وطلب الانفصال عنه ولكنه رفض وواصل تهديدي".
وأكدت الزوجة:" زوجي دمر حياتي، ورفضه تطليقي وتركني معلقة دون نفقات، وسلبني حقوقي الشرعية، وأصر علي التشهير بي وإلحاق أضرار مادية كبيرة بي، وتحايل لسرقة حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج والسطو علي قائمة منقولاتي الزوجية ".
مشاركة