موعد عرض مسلسل «روز و ليلى» لـ نيللي كريم ويسرا
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
كشفت «شاهد vip» عن موعد عرض مسلسل «روز وليلى» الذي تقوم ببطولته النجمة يسرا والفنانة نيللي كريم.
ونشرت «شاهد vip» بوسترات جديدة لمسلسل «روز وليلى» معلنة عن موعد العرض الرسمي.
ويجمع مسلسل «روز وليلى» يسرا ونيللي كريم لأول مرة، ويحمل طابعا كوميديا وتشويقيا، وهو من تأليف الإنجليزي كريس كول، وإخراج الإنجليزي أدريان شيرجولد.
وكتبت منصة «شاهد vip» معلنة عن موعد العرض: «قضيتك خلصانة مع روز عبد الشافي وليلى غالي، في أول وكالة تحقيق نسائية خاصة في مصر، مستعدين؟.. يوم 11 يناير».
وتدور أحداث مسلسل روز وليلى حول نيللي كريم التي تعمل محققة ولكنها تطرد من مكتب التحقيقات لتجتمع مع يسرا في مهمة جديدة، وتتصاعد الأحداث، ومع تتابع أحداث العمل تمر روز وليلى بالعديد من الأزمات والألغاز التي تحاول يسرا ونيللي حلها.
ويظهر الفنان هشام عاشور بدور شاب عاطل ومتزوج من نيللي كريم، أما أحمد وفيق فيعيش قصة حب كوميدية مع يسرا.
ويشارك في بطولة مسلسل «روز وليلى»: عارفة عبد الرسول، هشام عاشور، رزان مغربي، أحمد وفيق، تامر فرج، مروان يونس، والعمل من تأليف السيناريست البريطاني كريس كول، وإخراج أدريان شيرجولد.
وينتمي مسلسل «روز وليلى» إلى نوعية الأعمال ذات الـ 10 حلقات.
اقرأ أيضاًروز وليلى.. كل ما تريد معرفته عن مسلسل يسرا ونيللي كريم وموعد العرض
يسرا ونيللي كريم تنتهيان من تصوير مشاهدهما في مسلسل «روز وليلى»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد وفيق نيللي كريم يسرا مسلسل روز وليلى روز وليلى مسلسل روز ولیلى یسرا ونیللی نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
أخطر من ليلى عبداللطيف.. تعرف على تنبؤات العرافة "بابا فانجا" في عام 2025
العرافة بابا فانجا (وكالات)
تداولت المواقع العالمية في الأيام الأخيرة مجموعة من التنبؤات الغامضة والمثيرة التي أطلقتها العرافة البلغارية الشهيرة "بابا فانجا"، والتي كانت تثير الجدل منذ عدة عقود. ورغم كونها عرافة عمياء، فإن نبوءاتها المزعومة كثيرًا ما كانت تجد صدى في الأحداث التي مر بها العالم، مما جعلها محل اهتمام دائم من قبل المتابعين والمحللين على حد سواء.
وفيما يخص عام 2025، كشفت بعض هذه التنبؤات عن أحداث مفاجئة قد تهز العالم.
اقرأ أيضاً ترامب يكشف متى ستتوقف الغارات ضد الحوثيين في اليمن 1 أبريل، 2025 تحذيرات هامة من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على هذه المناطق 1 أبريل، 2025
ـ زلازل مدمرة قد تعصف بكوكب الأرض:
إحدى أبرز التنبؤات التي تكررت على لسان بابا فانجا هي الزلازل المدمرة التي توقعت حدوثها في العام 2025.
ورغم أنه لا يوجد سجل رسمي يوثق صحة هذه التنبؤات، إلا أن الأبحاث العلمية تتسارع في محاولاتها لفهم التغيرات الجيولوجية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية مماثلة. في الماضي، كانت بابا فانجا قد توقعت وقوع عدد من الزلازل الكارثية، وكان بعضها بالفعل متزامنًا مع توقعتها.
لم يتأخر هذا العام في إظهار ما قد يكون بداية لهذه الكوارث، حيث حدث الزلزال المدمر في 28 مارس 2025 في ميانمار وتايلاند، والذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل أكثر من 2700 شخص، فضلًا عن آلاف المصابين والمفقودين. قد يكون هذا الحدث جزءًا من سلسلة متوقعة من الزلازل الكبرى، كما تنبأت فانجا.
ـ حرب في أوروبا: بداية كارثة عالمية؟:
أما عن تنبؤاتها بشأن الأحداث السياسية الكبرى، فقد تحدثت بابا فانجا عن اندلاع حرب في أوروبا خلال عام 2025، والتي قد تكون بداية لصراع عالمي ضخم.
تنبؤاتها لم تقتصر على هذا فقط، فقد توقعت أيضًا أن تشهد الأرض كارثة اقتصادية هائلة قد تؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي. فهل تقترب هذه الأحداث من الحقيقة؟ في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية والاقتصادية حول العالم، يزداد القلق من حدوث تحولات مفاجئة قد تفتح بابًا لصراعات إقليمية ودولية، بما في ذلك في القارة الأوروبية.
ـ مستقبل البشرية: التنبؤ بنهاية العالم في 5079:
على الرغم من أن هذه التنبؤات قد تكون بعيدة المدى، فقد أشارت بابا فانجا إلى أن النهاية الحتمية للبشرية ستكون في عام 5079، مما يثير تساؤلات حول صحة هذه النبوءات وهل يمكن للبشرية أن تكون قد اقتربت من نقطة التحول التي تؤدي إلى زوالها في المستقبل البعيد.
ورغم أن هذه الرؤى تبدو بعيدة جدًا، إلا أن النظريات التي تتحدث عن تغييرات كونية قد تكون السبب وراء نهاية البشرية تثير الفضول بشكل كبير.
هل تتحقق تنبؤات بابا فانجا في عام 2025؟:
مما لا شك فيه أن السنوات المقبلة قد تحمل لنا المزيد من المفاجآت التي قد تؤكد أو تنفي صحة تنبؤات العرافة البلغارية، ولكن مع تزايد الأحداث المأساوية مثل الزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، يبقى السؤال قائمًا:
هل نعيش بالفعل في ظل التنبؤات التي تحدثت عنها بابا فانجا، أم أن العالم يواجه تحديات جديدة تفتح الأفق أمام احتمالات قد تكون أكثر واقعية؟
إلى جانب التنبؤات السياسية والاقتصادية، تظل قضية الزلازل والحروب العالمية هي الأبرز في الذاكرة، خاصة مع تزايد المؤشرات على وقوع كوارث طبيعية أخرى في المستقبل القريب.
وفي ضوء ذلك، هل سيظل العالم يواجه التحديات نفسها التي نبهت إليها العرافة العمياء، أم أن الفوضى ستكون أكبر من ذلك بكثير؟.