عادل حمودة يكشف تفاصيل لقائه بـ نزار قباني في لندن للمرة الأولى
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
قال الإعلامي والكاتب الصحفي عادل حمودة إنه في عام 19982 التقيت نزار قباني لأول مرة في لندن، حينما كان يزور مجلة الحوادث اللبنانية التي اعمل معها وانتقلت إلى لندن بسبب الحرب الأهلية، ووجد نزار يجري حوارا صحفيا أسعده المشاركة فيه، «أسعدني أكثر فنجان القهوة الذي تناولته معه بعد الحوار في أحد فنادق لندن».
أخبار متعلقة
عادل حمودة: نزار قباني تحول من شاعر رومانسي إلى سياسي بعد هزيمة 1967
عادل حمودة: السيسي خاف على مصر من التفكك في 2013
عادل حمودة: «الدنيا وقفت على أطرافها تتابع حشود الملايين في 30 يونيو ضد الإخوان»
وأضاف «حمودة» خلال تقديمه لبرنامجه «واجه الحقيقة» والمذاع على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في عام 1994 كنت مسؤولًا عن تحرير روز اليوسف، حين نشرت لنزار إحدى قصائده الممنوعة، وجد منه رسالة على الفاكس يشكره فيها على احتضانه لقصيدته قائلا: «لم يفاجئني موقفكم الطليعي الكبير والشجاع فهذا جزء من تراث روز اليوسف ومن تاريخها العريق إلى جانب الفكر الحر والكلمات التي لا تساوم».
وتابع: «من يومها لم أتردد في الاتصال بي كلما كنت في لندن، وكنت استقبله كلما جاء إلى القاهرة، توطدت صداقتنا إلى حد جعله يكشف لي عن الكثير من أسرار حياته التي لم يبح بها من قبل، وكشف لي عن أسرار دفاعه عن المرأة وحبه لها».
الإعلامي والكاتب الصحفي عادل حمودة نزار قبانيالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين نزار قباني عادل حمودة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.