ظهور نادر لزوجين من القروش الحوتية "بهلول" في مرسى علم |شاهد
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
رصد عدد من الغطاسين اليوم ظهور زوجين من القروش الحوتي المعروف بـ "بهلول" بمرسى نكرى جنوبي مدينة مرسى علم.
وتعتبر هذه الظاهرة الفريدة فرصة لاستعراض الجهود الناجحة في حماية البيئة البحرية بالبحر الأحمر.
يجذب القرش الحوتي "بهلول" اهتمام السياح والغواصين نظرًا لكونه من الكائنات البحرية المهددة بالانقراض.
ويعتبر "بهلول" أكبر أنواع أسماك القرش على الإطلاق، حيث يصل وزنه إلى حوالي 21 طنًا، ومتوسط طوله يبلغ 13 مترًا.
وبالرغم من ضخامته، يتمتع "بهلول" بطبيعة مسالمة وصداقة تجاه الإنسان.
وقام الغطاسون بالتقاط صور تذكارية للقرش الحوتي "بهلول"، وتعتبر هذه اللحظة فرصة جيدة لتسويق السياحة، حيث يمكن للسياح نشر صورهم التذكارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح للدكتور محمود عبدالراضى، المدير السابق لمعهد علوم البحار والمصايد بالغردقة، أكد أن ظهور "بهلول" يعتبر حدثًا بيئيًا نادرًا وفريدًا، يعكس نجاح الجهود المبذولة في حماية البيئة البحرية بالبحر الأحمر.
تشير هذه الظاهرة إلى تحقيق تقدم في الحفاظ على التنوع البيولوجي للبيئة البحرية، وتعكس التزام المجتمع المحلي والسلطات البيئية بالحفاظ على الكائنات البحرية المهددة بالانقراض.
ويعزز هذا الحدث النادر مكانة مرسى علم كواحدة من الوجهات البيئية السياحية الرائدة في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بهلول مرسى علم غطاسون حماية بيئية
إقرأ أيضاً:
حدث نادر.. «سلحفاة عملاقة» تصبح أمّاً بعد قرن من الزمان
أنجبت سلحفاة “غالاباغوس” العملاقة والتي تبلغ من العمر قرابة المئة عام، 4 صغار في حديقة حيوان فيلادلفيا، لتدخل التاريخ كأكبر أم من هذا النوع المهدد بالانقراض.
وذكر موقع “The Post” “أن هذا الحدث الاستثنائي يمثل أول ولادة ناجحة لسلاحف غالاباغوس في تاريخ الحديقة العريق الذي يمتد منذ 150 عاما”.
وبحسب الموقع، “أصبحت “مامي”، السلحفاة الأنثى التي وصلت إلى الحديقة عام 1932، فجأة أما في شيخوختها بعد تزاوج ناجح مع الذكر “أبرازو”، وهو الآخر من كبار السن في مملكة الزواحف، ويعد الصغار الأربعة، الذين لا يتجاوز وزن الواحد منهم وزن بيضة دجاج (70-80 غراما)، بمثابة كنز وراثي ثمين لبرامج الحفاظ على هذا النوع النادر”.
في غضون ذلك، صرحت جو-إيل موغيرمان، الرئيسة التنفيذية للحديقة أن “هذه ليست مجرد ولادة عادية، بل هي إنجاز علمي وحلم تحقق بعد عقود من الانتظار”، مشيرة إلى أن “مامي” تعتبر واحدة من آخر السلاحف ذات القيمة الجينية الفريدة في العالم”.
ويعمل فريق من الأطباء والخبراء على مدار الساعة لرعاية الصغار في حاضنة خاصة خلف الكواليس، حيث تتم مراقبة نموها بدقة، ومن المقرر أن يظهر هؤلاء الصغار للجمهور لأول مرة في 23 أبريل المقبل، وسط احتفالية تشمل مسابقة لاختيار أسماء لهم.
يذكر أن “سلاحف غالاباغوس” العملاقة” تواجه خطر الانقراض بسبب الصيد الجائر وتدمير الموائل، مما يجعل كل ولادة جديدة حدثا عالميا، وآخر عملية فقس ناجحة سجلت قبل 5 سنوات في حديقة حيوان أمريكية أخرى، مما يضفي على هذا الإنجاز أهمية مضاعفة”.