كدابين.. نداء شرارة تقدم أغنية مصرية مع المنتج مصطفى السويفى
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
تتعاون المطربة الأردنية نداء شرارة في أغنية جديدة تحمل اسم "كدابين" حيث تواجدت في مصر مؤخرا لتسجيلها في إحدى استوديوهات الجيزة، وتحمل عددا من المفاجأت وتنتمى إلى أغاني الدراما، وتتعاون نداء في الأغنية مع المنتج مصطفى السويفي .
أغنية كدابين لـ نداء شرارة
أغنية "كدابين" تقدمها نداء شرارة باللهجة المصرية وهى من كلمات مصطفى شكري وألحان وتوزيع خليل وشندي .
وطرحت المطربة الأردنية نداء شرارة مؤخرًا، أغنية بعنوان "أنت فرحة"، على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، والأغنية من كلمات آية علاء، وألحان نداء شرارة وتوزيع ألكسندر ميساكيان.
وقبل أغنية "أنت فرحة"، طرحت شرارة أغنية "قالهالى"، وهى التعاون الثاني مع الشاعر أحمد حسن راؤول مع نداء والموسيقار اللبناني جان ماري رياشي بعد أغنية "حبيتك بالتلاتة" التي تخطت الـ70 مليون مشاهدة وكانت من ألحان سامر أبو طالب.
يذكر أن نداء شرارة مغنية أردنية حاصلة على لقب "ذا فويس" أحلى صوت، الموسم الثالث عام 2015 حيث نالت نسبة من التصويت تفوقت بها على حمزة الفضلاوى وعلى يوسف وكريستين سعيد من لبنان، وتميزت عن كل المتسابقات بارتدائها الحجاب، طول فترة المسابقة
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نداء شرارة كدابين نداء شرارة
إقرأ أيضاً:
مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
كشف المخرج كريم الشناوي سر استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية مسلسل “لام شمسية” الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في الموسم الرمضاني 2025.
وكتب كريم الشناوي، عبر “فيسبوك”، توضيحا حول استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية”.
وأوضح: "لدي قناعة راسخة بأنه بمجرد خروج أي عمل إبداعي إلى الجمهور، تنتهي علاقة صُنّاعه بتأويله، ويصبح تفسيره حقًا أصيلًا للجمهور. ولهذا، فضّلت عدم التعليق لأطول فترة ممكنة، حتى لا يؤثر رأيي أو رأي أي من فريق العمل على تلقّي المشاهدين للعمل".
وأضاف: “لكن فيما يخص استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية “لام شمسية”، أعتقد أن من واجبي توضيح بعض الأمور المرتبطة بهذا القرار.. استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية”.
وتابع: "لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية، في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأوضح:"أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع)، وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسئوليته بالكامل، لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وأشار مخرج “لام شمسية” إلى أنه ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام “اسلمي يا مصر” لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها.
واستطرد: "أعترف أننا لم نتوقع إطلاقًا، وبأي صورة، هذا القدر من التفاعل والحماس والانخراط من جانب الجمهور، وطوال رحلة “لام شمسية” الطويلة والمرهقة، كانت لدينا هواجس كثيرة حول مدى تقبل الناس ومؤسسات المجتمع المختلفة للطرح الذي يحمله المسلسل، وما قد يثيره عرضه من اتهامات معتادة قد تطالنا بتشويه سمعة البلد أو تسليط الضوء على جوانب مظلمة قد لا يرغب المجتمع في إظهارها أو نكأ جراحها، وكنا نرى أن العكس هو الصحيح.. كنا نؤمن أن الوطنية الحقيقية تكمن في النظر النقدي للمجتمع، وأن الأجيال القادمة تستحق واقعًا أفضل، وأن التغاضي عن المشكلات لا يخدم الوطن، بل مواجهتها بصدق والتفاعل معها هو ما يصنع التغيير".
وكشف كريم الشناوي:"إن حالة التفاعل والتعاطف والتفهم الكبير من الجمهور أشعرتنا، وبشكل خاص ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الحلقة الأخيرة، بأننا أوصلنا رسالة معينة.. رسالة نعتبرها وطنية – بالمعنى العميق والواسع للكلمة – وأردنا أن نشرك الجمهور في هذا الشعور العفوي والمشحون، الذي تملك منّا جميعًا كصُنّاع. وكان باعثه الأول والأخير هو التفاف الناس وحماسهم ودعمهم".
وقال: "في النهاية، أنا سعيد جدًا بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، وآمل أن يكون قد فتح بابًا لنقاشات أوسع، ولأعمال أكثر جرأة، تتناول مواضيع مسكوتًا عنها، لدي قناعة كاملة أن هذا التوضيح قد لا يرضي البعض ولكن الواجب المهني يستوجب التوضيح مهما كانت النتائج".