أوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، اليوم الاثنين، موقف الأصول المباعة من ضريبة القيمة المضافة.

وأضافت الهيئة، عبر منصة «إكس»، أن مبلغ بيع الأصول المتعلقة بالنشاط يخضع لضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% فيما عدا المركبات المقيدة المستعملة عند بيعها من قِبل المنشأة.

جاء ذلك ردا على تساؤل ورد إلى الهيئة من أحد العملاء بشأن الموقف الضريبي في حالة بيع بعض أصول الشركة من أجهزة تكييف أو سيارات.

وعليكم السلام
عزيزي العميل، للتوضيح لك، يخضع مبلغ بيع الأصول المتعلقة بالنشاط لضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% فيما عدا المركبات المقيدة المستعملة عند بيعها من قِبل المنشأة،

— اسأل الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_care) January 1, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: ضريبة القيمة المضافة هيئة الزكاة القیمة المضافة

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.

وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.

وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.

ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.

وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.

وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.

مقالات مشابهة

  • مواصفات وسعر رينو لوجان في سوق السيارات المستعملة
  • ضبط 12 طن دقيق مدعم قبل بيعها في السوق السوداء
  • اتحاد التأمين يحذر من التعامل مع العملات المشفرة من منظور تأميني
  • السيرك القومي: منح التراخيص للسيرك الخاص يخضع لضوابط
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • هل تجب الزكاة في نباتات الزينة؟ دار الإفتاء تجيب
  • ارتفاع صافي الأصول الأجنبية في مصر بـ1.48 مليار دولار خلال شباط
  • مصادرة 8 أطنان دقيق قبل بيعها بالسوق السوداء
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • “حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير