المركز الأوكرانى للحوار: إطالة روسيا للحرب يدخلها في دوامة خسائر متتالية
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أكد الدكتور عماد أبوالرُب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، أن الجانب الأوكراني أكثر طرف يحتاج إلى تسوية سياسية للحرب مع روسيا، خاصة أنه يدخل عامه الثالث في الحرب الدائرة بين البلدين.
رئيس المركز الأوكراني للحوار، خلال مداخلة لـ"القاهرة الإخبارية"، أن روسيا يجب أن لا تفكر في إطالة أمد الحرب مع أوكرانيا، بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدها الجيش الروسي طوال الحرب.
ونوه الدكتور عماد أبوالرُب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، أن كل الدعم الغربي لا يعين أوكرانيا على إعادة أراضيها، مشيرًا إلى أن الدولة الأوكرانية بدأت تتجه للتصنيع الداخلي للأسلحة تحسبًا لتوقف الدعم الغربي.
كما أشار رئيس المركز الأوكراني للحوار إلى أن الدعم الموجود لأوكرانيا توجه من أجل التصنيع الداخلي، مضيفًا أن الهجمات التصعيدية ساهمت في إسقاط العديد من المدنيين في روسيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجانب الأوكراني حرب مع روسيا روسيا الجيش الروسى المركز الأوكراني للحوار رئیس المرکز الأوکرانی للحوار
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".