بلا عقوبة.. الإمارات تفرج عن باسم الجبوري وذووه يشكرون شفق نيوز
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
شفق نيوز/ أطلقت السلطات الإماراتية سراح المواطن باسم رحيم الجبوري (41 عاماً) من أهالي محافظة كربلاء، بعد احتجازه لمدة 45 يوماً في دبي، على خلفية نشره مقطع فيديو "عفوي" عن الإمارات، فيما شكر ذووه وكالة شفق نيوز التي تابعت قضيته وحرصت على نقل مناشدتهم المطالبة بالإفراج عنه.
وقال عباس رحيم الجبوري، شقيق المفرج عنه، في حديث لوكالة شفق نيوز، إن "شقيقي باسم تم الافراج عنه أمس، وكان في استقباله عند خروجه من السجن جمال القيسي، وهو شيخ من الرمادي مقيم في دبي وحاصل على الجنسية الإماراتية، وقام بتوصيله إلى مطار دبي الدولي".
وأضاف، أن "شقيقي وصل إلى مطار بغداد في الساعة 6:30 من مساء أمس، وكان عند استقباله النائب ضياء الهندي الذي أوصله إلى داره".
والمفاجأة في القضية هي ما أكد عليها عباس، أن "السلطات الإماراتية لم تفرض على شقيقي أي عقوبة"، وبينما أوضح أن "مدة الحجز كانت 45 يوماً"، قدم شكره لوكالة شفق نيوز "لمتابعتها قضية شقيقه طيلة فترة احتجازه في دبي".
وكان باسم قد ظهر بتسجيل مصوّر اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، واقفاً بجانب شارع وخلفه بركة ماء، فيما تعلو المياه الرصيف الواقف عليه وتغطيه، قائلاً: "هذه هي دبي تحوّلت إلى مسبح بعد الأمطار، لا أحد يقول إن دبي أفضل من غيرها أو أرقى الدول، لا نستطيع العبور إلى الجهة المقابلة بسبب غرق الشارع، هذه هي دبي! بالعافية عليهم".
ولاقى هذا الفيديو الذي قام بنشره باسم انتشاراً واسعاً وأصبح "ترنداً" على مواقع التواصل، لكنه في الوقت نفسه آثار انتقادات واسعة دفعته إلى إلحاق منشوره بآخر اعتذاري لدولة الإمارات في مساء اليوم نفسه، لكن السلطات الإماراتية اتخذت موقفها بحقه، وفق ما قاله أحد ذوي باسم يدعى مصطفى الجبوري.
ويشرح الجبوري في حديث لوكالة شفق نيوز، ما حصل لان عمته باسم، بالقول إن "باسم كان يتردد إلى دبي لغرض السياحة، حيث كانت له زيارات سابقة، لكن في هذه الزيارة انتقد حالة سلبية طبيعية، إذ بعد هطول أمطار غزيرة أغرقت شوارع في دبي، لذلك انتقد الحالة بعفوية بأن الأمطار تغرق الشوارع ليس في العراق فقط، فهذه دبي يحصل فيها الشيء نفسه".
ويضيف، "ولكن تفاجأنا في اليوم الثاني الساعة 5 فجراً باقتحام القوات الأمنية الفندق الذي كان يتواجد فيه باسم وقامت باعتقاله، وبعد التواصل مع السفارة العراقية في دبي تبين أن القضية بحسب ما جاء في الدعوى هو بسبب إساءته لدولة الإمارات".
ويتابع، أن "السفارة العراقية في دبي بدورها قامت بتشكيل فريق محامين، وتم إبلاغنا بأن الدعوى قد تسفر عن منع سفر وغرامة مالية، وإن موعد محاكمته في 9 كانون الثاني 2024".
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي الامارات وكالة شفق نيوز شفق نیوز فی دبی
إقرأ أيضاً:
مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية
سلطان آل علي (دبي)
في مشهد كروي يعكس قوة الاستمرارية والتحدي، يواصل علي مبخوت كتابة فصول أسطورية في تاريخ الكرة الإماراتية، حيث أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف في 11 موسماً متتالياً في «دوري أدنوك للمحترفين»، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم التاريخي فهد خميس الذي حافظ على هذا الرقم لـ10 مواسم بين 1982 و1992، ولم يأت إنجاز مبخوت مصادفة، بل نتيجة مسيرة ثابتة، وطموح لا يهدأ، وقدرة تهديفية نادرة جعلته واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الخليجية.
ما يميز مبخوت عن غيره من النجوم، هو استمراره في القمة، رغم تغيّر كل شيء من حوله، إدارات، مدربين، أساليب لعب، منافسين، وحتى الأندية، طوال عقد كامل ارتدى قميص الجزيرة بكل إخلاص، وكان العلامة الفارقة في الهجوم، بل مرجعاً تهديفياً لكل من يبحث عن مهاجم متكامل، ومع انتقاله إلى النصر في هذا الموسم 2024-2025، لم يغير ذلك من «العادة المفضلة» بتسجيل الأهداف، إذ واصل التهديف بثقة، وكأنه لا يعرف الانقطاع، مؤكداً أن تغيير القميص لا يغير شخصية الهداف الحقيقي.
وتحكي الأرقام الكثير عن هذه المسيرة المذهلة، ومبخوت لم يغب عن قوائم الهدافين منذ موسم 2012-2013، وكان دائماً ضمن المراكز الأولى، وعلى مدى 11 موسماً متتالياً منذ 2014-2015 وحتى اليوم، سجّل في كل الظروف، سواء كانت منافسات اللقب مشتعلة، أو حين يمر الفريق بفترات تذبذب، وشهد موسم 2016-2017 الرقم الأبرز حين تُوج بلقب الهداف بـ33 هدفاً، ومع ذلك، حافظ على تألقه في المواسم التالية، وحضوره في كل محفل.
وبالحديث عن فهد خميس، كان «الغزال الأسمر»، وأسطورة الوصل، صاحب الرقم القياسي بـ10 مواسم متتالية، الهداف التاريخيّ للدوري سنوات طويلة، حتى وصول علي مبخوت، ولا يمكن نسيان الكبير سبيستيان تيجالي الذي يملك سلسلة 9 مواسم متتالية، سجل خلالها أكثر من 10 أهداف خلال الفترة من موسم 2013-2014 إلى موسم 2021-2022، قبل أن يصل إلى نهاية مسيرته.
ويتصدر مبخوت المشهد في النصر، خصوصاً بعد خروج المغربي تاعرابت في منتصف الموسم، حيث يعد مبخوت هداف الفريق الأول بـ10 أهداف، وهو ثالث هدافي الدوري حالياً، بعد لابا كودجو «17 هدفاً»، وعمر خربين «14 هدفاً»، وتفوق على سردار آزمون وكايو لوكاس «9 أهداف» قطب المنافسة على اللقب مع عدد مباريات أكثر.
ورغم أن النصر لا يمر بحالة مثالية، إلا أن مبخوت لا يزال محافظاً على وجوده بين الكبار، ورفع راية اللاعب المواطن رغم كل الظروف، ومبخوت لم يعد مجرد نجم، بل أصبح معياراً يُقاس به كل مهاجم إماراتي، ومن الصعب اليوم تخيّل «دوري أدنوك للمحترفين» من دون أن يكون اسم علي مبخوت متصدراً عناوين التهديف.