10 آلاف مريض.. خروج مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني للسرطان بغزة عن الخدمة
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أعلن الدكتور صبحي سكيك مدير عام مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني للسرطان في غزة، اليوم الاثنين، إن المستشفي خرج عن الخدمة قسريا بسبب القصف الإسرائيلي على القطاع.
وقال سكيك في مؤتمر صحفي له، إنه بعد خروج المستشفى قسرا عن الخدمة لدينا 10 الاف مريض سرطان في ظروف قاهرة وغير انسانية.
وأضاف مدير المستشفي، أنه لا يوجد أي نوع من الأدوية الخاصة بعلاج السرطان في قطاع غزة، لافتا إلى أنه تم رفع ما يزيد عن 2200 تحويلة لمرضى السرطان للعلاج بالخارج، وقد سافر عدد منهم لبعض الدول.
وطالب مدير عام مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني للسرطان، العالم الحر بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي والإسراع في مغادرة المرضى وضمان توفير العلاج.
وطالب سكيك كافة الدول وخاصة تركيا حكومة وشعبا، بضرورة إعادة تشغيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني والذي يعتبر الملاذ الوحيد لمرضى السرطان في غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة صبحي سكيك القصف الإسرائيلي سرطان قطاع غزة تركيا مستشفى الصداقة الترکی الفلسطینی عن الخدمة
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.