عناصر تابعة للإنتقالي تفجر أنبوب النفط في عسيلان شبوة
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
تعرض أنبوب النفط لتفجير مساء اليوم الإثنين، في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، من قبل عناصر تابعة لما يسمى بـ "قوات دفاع شبوة" التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا.
وقالت مصادر محلية إن عناصر تابعة لدفاع شبوة فجرت أنبوب النفط في حقل "جنة" الممتد من القطاع الخامس إلى قطاع "عياذ" بمديرية عسيلان بمحافظة شبوة.
وأضافت المصادر أن التفجير جاء بعد تحذيرات سابقة للعناصر التي تنضوي في الكتائب الثانية والرابعة التابعة لمليشيا الإنتقالي، والذين يعملون في حماية أنبوب النفط ولم يستلموا مستحقاتهم المالية ورواتبهم منذ أكثر من عام.
وحصل "الموقع بوست" على مذكرات من الكتائب الثانية والرابعة لمحافظ شبوة والجهات المعنية تطالب برواتب منتسبيها العاملين في حماية الأنبوب النفطي بمديرية عسيلان وتحذر من تبعات عدم الإستجابة لمطالبهم.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: شبوة الانتقالي الامارات أنبوب النفط اليمن أنبوب النفط
إقرأ أيضاً:
بدون طعام| أسرار الأيام الأخيرة لـ"السنوار" قبل اغتياله.. وصحف عبرية تفجر مفاجأة بشأن جثمانه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن مصادر من حركة حماس أفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قريبة جداً من اغتيال يحيى السنوار خمس مرات قبل اغتياله في أكتوبر الماضي.
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن هذه المصادر، أن السنوار حافظ على شبكة اتصالات خاصة به، وكان يتحرك في نطاق محدود في جنوب غزة، ونجح في التواصل مع قادة حماس والوسطاء في الخارج، حيث أبلغ عائلته بوفاة ابن أخيه الذي كان معه، لكن الرسالة وصلت بعد يومين من اغتياله.
وأشارت الصحيفة إلى أن “السنوار” كان يتحرك بمفرده، مما ينفي الرواية الإسرائيلية التي تدعي أنه استخدم المحتجزين كدرع بشري.
كما أكدت أن “السنوار” كان يعاني من نقص حاد في الغذاء، حيث لم يتناول أي طعام لمدة ثلاثة أيام قبل اغتياله، وكان يواجه قوات الاحتلال ببطون خاوية، متنقلاً بين عدة بنايات متضررة.
وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن “السنوار” كان مختبئًا في أحد أنفاق خان يونس خلال الهجوم الإسرائيلي في يناير الماضي، وأنه لم يكن هناك إمكانية للوصول إلى الأنفاق التي كان يتواجد فيها، ومع تكثيف العمليات العسكرية، اختار “السنوار” البقاء في المنطقة رغم انفصاله عدة مرات عن شقيقه محمد ورافع سلامة، قائد لواء خان يونس، الذي قُتل في يوليو.
كما أكدت المعلومات أن هناك حالات كانت قوات الاحتلال فيها على بعد عشرات الأمتار من مكان اختباء السنوار، حيث كان يتواجد بمفرده مع حارسه الشخصي، وكان مستعداً لمواجهة إذا اقترب الجيش الإسرائيلي منه.
أين السنوار؟
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن جثمان يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قد تم نقله إلى مكان سري بعد التشريح، عقب اغتياله بأيام قليلة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان الجثمان الذي بحوزة إسرائيل سيتم استخدامه كوسيلة ضغط في المفاوضات المستقبلية المتعلقة بصفقة تبادل الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وأضافت أنه "لا يزال من غير المؤكد كيف سيتم التعامل مع جثمان السنوار، وما إذا كان سيستخدم كورقة في المفاوضات التي تشمل أيضاً عودة 101 مختطف إسرائيلي في قطاع غزة".
كما كشفت نتائج التشريح أن السنوار أصيب برصاصة في الرأس، وظهرت على جسده آثار لطلقات نارية وإصابات ناجمة عن قذائف.