سواليف:
2025-04-06@10:51:00 GMT

جنرال سابق للاحتلال .. جنودنا يغرقون في وحل غزة

تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT

#سواليف

اعتبر #جنرال سابق في #جيش_الاحتلال أن تحقيق أهداف #الحرب على #غزة يبتعد عن مساره، مشيرا إلى أن الجنود يغرقون في #وحل_غزة أكثر فأكثر

وقال الجنرال الاحتياط يتسحاق بريك بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، اليوم الإثنين 1 يناير 2024، : “مع مرور الوقت، نبتعد أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب في القضاء على #حماس وإطلاق سراح #المختطفين، ونغرق أكثر فأكثر في وحل غزة”.

واعتبر بريك أن الفشل في القضاء على حكم حماس في رفح والفشل في السيطرة على الأنفاق الموجودة تحتها، والتي تعتبر بمثابة الممر الرئيسي للأسلحة من سيناء إلى القطاع، يعني فشل الجيش في تحقيق المهمة الأساسية التي حددها في الحرب، ألا وهي: إسقاط حكم حماس.

مقالات ذات صلة  القسام تعلن تفجير فوهة نفق بعدد من جنود الاحتلال.. وتوقعهم بين قتيل وجريح 2024/01/01

وأضاف الجنرال السابق في الجيش أن عناصر حماس في رفح تتمتع بحرية الوصول إلى خان يونس، وشمال قطاع غزة عبر مئات الكيلومترات من الأنفاق المرتبطة ببعضها البعض، رغم تدمير جزء كبير منها

وتابع: “من هنا فإن استمرار قتال الجيش بالشكل الحالي في خانيونس، وفي الأحياء والمدن في وسط قطاع غزة، لا يضيف إلى تحقيق أهداف الحرب، والعكس هو الصحيح، فهذا القتال يكبدنا كل يوم خسائر فادحة من المتفجرات والأفخاخ التي يزرعونها لنا والصواريخ المضادة للدبابات التي تطلق علينا.

واعتبر ” بريك” أن استمرار الحرب بهذه الطريقة أشبه بالكابوس الذي لا فائدة منه، داعيا القيادات السياسية والعسكرية لتغيير خططها والخروج من التجمعات السكنية والاعتماد على الهجوم الجوي في تدمير بنية حماس.

وأضاف: “صحيح أننا لم نحقق كل أمنياتنا المتمثلة في القضاء على حماس من قدراتها، ولكننا سنتمكن من مواصلة السيطرة على المنطقة بخسائر أقل بكثير، وسنمنع حماس من إعادة تنظيم صفوفها”.

ورأى جنرال جيش الاحتلال أن “أعضاء الحكومة من اليمين المتطرف يعلنون ليل نهار أن القتال داخل قطاع غزة يجب أن يستمر بكل قوته حتى هزيمة حماس، بينما يتجاهلون الحقائق على الأرض ويعيشون واقعاً زائفاً”، لافتا إلى أن بعض الوزراء وأعضاء الكنيسيت يفهمون أن القضاء على حماس هدف غير واقعي، لكنهم لا يعبرون عن آرائهم خشية اتهامهم بالإضرار بالروح القتالية للمقاتلين.

وقال: “الجناح الراديكالي في الائتلاف ليس مستعدا بأي حال من الأحوال لعقد مناقشة حكومية في اليوم التالي للحرب، خوفا من اتخاذ قرار يسمح بدخول إدارة دولية لإدارة غزة، ووفقا لنهجهم، ستستمر قوات كبيرة من الجيش في البقاء في المناطق الكثيفة السكان في قطاع غزة لسنوات عديدة وستواجه حرب عصابات مع حماس، التي ستستمر في مواجهتنا بالأفخاخ وإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات على قواتنا وتسبب لنا خسائر فادحة”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جنرال جيش الاحتلال الحرب غزة وحل غزة حماس المختطفين القضاء على قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021

يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.

نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.

لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.

في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.

كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.

في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.

ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.

 

كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي

مقالات مشابهة

  • جنرال إسرائيلي سابق: الضغط العسكري أثبت فشله والرهائن لن يعودوا إلا بصفقة
  • حماس تشيد بموقف مهندسة مغربية فضحت دعم مايكروسوفت للاحتلال
  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • 10 شهداء في قصف للاحتلال على خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع