شغلت أسعار تذاكر المترو، محركات البحث بموقع “جوجل” بمصر، اليوم الإثنين، بعدما رفعت وزارة النقل أسعار تذاكر المترو،  المكون من ثلاثة خطوط بمقدار جنيه إلى جنيهين، مع تقديم نظام جديد لتسعير التذاكر للركاب الذين يركبون أكثر من 23 محطة.

أسعار تذاكر المترو الأكثر بحثًا بجوجل مصر

وتصدر تريند بعنوان أسعار تذاكر المترو، قائمة الموضوعات الأكثر بحثًا خلال الساعات الماضية، حيث احتل المرتبة الأولى، بالتزامن مع بداية العام الجديد 2024.

أسعار تذاكر المترو الجديدة 

وبحسب ما جاء في بيان وزارة النقل، فإنه من المقرر ارتفاع أسعار تذكرة الرحلة من محطة إلى تسع محطات من 5 جنيهات إلى 6 جنيهات، بينما ارتفعت أسعار تذكرة الرحلة من 10 إلى 16 محطة من 7 جنيهات إلى 8 جنيهات.

علاوة على ذلك، تم زيادة سعر تذكرة السفر من 17 إلى 23 محطة من 10 جنيهات إلى 12 جنيهًا، بينما تمت إضافة تذكرة جديدة بقيمة 15 جنيهًا للركاب الذين يسافرون أكثر من 23 محطة.

أسعار تذاكر المترو على حسب المسافة

ومنذ عام 2018، طبقت وزارة النقل نظامًا جديدًا لتسعير مترو الأنفاق، بناءً على المسافة التي يقطعها الركاب، حيث طرحت ثلاث تذاكر على أساس المسافة تتراوح أسعارها بين 3 جنيهات و7 جنيهات.

آخر زيادة لـ أسعار تذاكر المترو

 ويشار إلى أن آخر زيادة في أسعار تذاكر المترو، حدثت في أغسطس 2020، حيث تم زيادة قيمة تذكرة الرحلة من محطة واحدة إلى تسع محطات إلى 5 جنيهات بدلاً من 3 جنيهات.

 وبالمثل، أسعار التذاكر من 9 إلى 16 محطة وتم زيادة أسعار التوقف من 5 جنيهات إلى 7 جنيهات، ومن 16 إلى 40 توقفًا إلى 10 جنيهات بدلًا من 7 جنيهات.

والجدير بالذكر أن مترو الأنفاق، يخدم  أكثر من 3.5 مليون شخص يوميًا في منطقة القاهرة، ويعد  توسيع المترو  جزءًا من خطة الحكومة لتحديث نظام السكك الحديدية، حيث وقعت في ديسمبر 2022، اتفاقية قرض بقيمة 301 مليون دولار مع اليابان لبناء الخط الرابع للمترو.

 

التشغيل التجريبي للخط الثالث لمترو الأنفاق 

 

وكان قد أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل  بدء التشغيل التجريبى بالركاب للجزء الثانى من المرحلة الثالثة من الخط الثالث بدءًا من صباح اليوم الاثنين الموافق 1 يناير 2024، والممتد من الكيت كات حتى المحطة النهائية عند محور روض الفرج والذي يشتمـل علـى 6 محطات هي (السـودان - إمبابة - البوهي - القـومية العربيـة - الطـريق الدائـري - محــور روض الفرج)، وذلك لخدمة المواطنين والطلاب في المناطق التي يمر بها هذا الجزء والتي تتميز بكثافة سكانية عالية ليكون تشغيل هذا المشروع للمواطنين هو  هدية فخامة الرئيس لأهالي القاهرة الكبرى  بمناسبة بداية العام الميلادي.

 

جدير بالذكر أنه بالتشغيل التجريبي بالركاب للجزء الثانى من المرحلة الثالثة من الخط يكون قد تم تشغيل الخط الثالث من عدلي منصور مرورا بالكيت كات حتى محور روض الفرج ويتبقي فقط الجزء الثالث من المرحلة الثالثة والممتد من الكيت كات حتى جامعة القاهرة والذي يجري تشغيله تجريبا دون ركاب حاليا تمهيدا لبدء تشغيله بالركاب خلال الفترة القادمة.


ويتبادل الخط الثالث خدمة نقل الركاب مع الخط الأول في محطة ناصر ومع الخط الثاني في محطتى العتبة وجامعة القاهرة ومع القطار الكهربائي الخفيف في محطة عدلي منصور المركزية، ويتكامل مع مونوريل شرق النيل في محطة الاستاد ومع مونوريل غرب النيل في محطة وادى النيل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اسعار تذاكر المترو أسعار تذاكر المترو الجديدة سعر تذاكر المترو تذاكر المترو زيادة أسعار تذاكر المترو زيادة تذاكر المترو رفع تذاكر المترو اشتراكات تذاكر المترو أسعار تذاكر المترو والقطارات وزارة النقل أسعار تذاکر المترو جنیهات إلى فی محطة

إقرأ أيضاً:

(البلاد) تسلط الضوء.. أسعار تذاكر المباريات.. بين مصالح الأندية ومعاناة الجماهير

الرياض- محمد الجليحي
يعتبر الحضور الجماهيري في الملاعب، بمثابة” الملح” لأي منافسة كروية، فتفاعل الجماهير بأهازيجها ولافتاتها وأعلامها، و” تيفوهاتها” يضفي على أجواء الملاعب الإثارة والحماس. فالجماهير وحضورها، من أهم عناصر نجاح منافسات أي رياضة خاصة كرة القدم؛ وهي عنصر مهم لدعم الأندية، من خلال عمل مجالس الجماهير الخاصة بالأندية السعودية، وتمتاز المملكة بكثافة سكانية كبيرة تبلغ 30 مليونًا، ما يجعلها قادرة على إنجاح أي مسابقة رياضية في ملاعبها، ولعل هذا ما شاهده العالم في منافسات السوبر الإيطالي، ومن بعده السوبر الإسباني، وكثافة الحضور الجماهيري في البطولتين. أما على المستوى المحلي، فإننا نجد حضورًا جماهيريًا طاغيًا في مباريات الاتحاد والأهلي والهلال والنصر، وكذلك الفتح والشباب والاتفاق وبقية الأندية، ولكننا في بعض المباريات نلاحظ عزوفًا من الجماهير على الحضور.

أسعار التذاكر
ورغم وجود لائحة للضوابط التشغيلية والتنظيمية لمباريات كرة القدم التابعة لوزارة الرياضة، إلا أن بعض الأندية؛ مثل الشباب والهلال والاتحاد والنصر والأهلي وضعت أسعارًا عالية، ومبالغًا فيها لتذاكر مبارياتها؛ فأحجمت بعض الجماهير عن متابعة المباريات من الملعب؛ حيث نصت اللائحة على أن النادي الضيف يمنح 30% من عدد مقاعد الملعب، وتحدد أسعار هذه المقاعد من قبل إدارة الفريق المستضيف، ما أثار حفيظة الجماهير، وباقي التذاكر70% تكون للفريق المستضيف.
هذه الزيادة في أسعار التذاكر حدت- بشكل كبير- من الحضور الجماهيري لبعض المباريات.


– معادلة صعبة
“البلاد” استطلعت آراء بعض المختصين في المجال الرياضي حول تلك الإشكالية، فقال الناقد غرم العمري: في البداية، أشكر “البلاد” على هذا اللقاء، وبالنسبة لزيادة أسعار تذاكر مباريات كرة القدم عن طريق الأندية، فيجب أن نفندها في عدة نقاط:
الرياضة السعودية أصبحت في السنوات الأخيرة محط أنظار العالم، ومتابعة بشكل كبير؛ لوجود أسماء كبيرة تلعب في أنديتنا المحلية، والجميع يحرص على التواجد في هذه المنافسات داخل المملكة، أو حضور الجماهير من الخارج للسياحة، ولحضور المباريات الكبيرة أو النهائية، بمعنى أن هناك طلبًا ورغبة كبيرة، وبما أننا متجهون في هذا الوقت نحو خصخصة الأندية، فهي لديها التزامات مالية كبيرة ومصاريف وعقود. إذن هي بحاجة لمداخيل عالية تغطي مصاريفها، وهذا الأمر موجود أيضًا في الأندية العالمية، وليس في السعودية فقط، ومن أهم مداخيل الأندية، تذاكر المباريات، ولكن زيادة أسعارها في بعض المباريات، خاصة الأخيرة، وقفت عائقًا أمام حضور بعض الجماهير، وبالتحديد خلال مباراة الهلال والأهلي، التي أقيمت على ملعب المملكة أرينا؛ حيث كان الأداء الفني رائعًا جدًا، والأجواء ممتازة، والحضور الجماهيري كان جيد جدًا، ولكن لم يواكب جمالية المباراة؛ لوجود جهة فارغة من المدرجات؛ نظرًا لارتفاع أسعار تذاكر المباراة، ما قلل من جمالية اللقاء؛ سواء للحضور في الملعب، أو من خلف الشاشة، ومع ذلك لست مع من يطالب بعودة أسعار التذاكر؛ مثل ما كانت سابقًا، زهيدة وغير مفيدة للأندية، ولكن يتم وضع تسعيرة مناسبة للجميع، وفي متناول اليد ومقبولة؛ سواء للطلاب وللموظفين، أو حتى للآباء الذين لديهم أبناء يحرصون على حضور المباريات، وأيضًا لمن يرغب بالسفر لحضور هذه اللقاءات، يجب أن تكون الأسعار مقبولة؛ لأنه في الأخير حلاوة كرة القدم لا تكتمل إلا بالحضور الجماهيري؛ لذا يجب أن تكون الأسعار مدروسة ومقننة، وفي نفس الوقت تحقق مداخيل مقبولة للأندية، وتواجد الجمهور لن يتحقق إلا بوجود سعر عادل للتذاكر.


أسعار غير مقبولة
أما الإعلامي خلف ملفي فأكد أن هذه الأسعار غير مقبولة البتة. والدليل تضاؤل الحضور الجماهيري في جميع الملاعب، ومختلف المباريات، وقال: الأسعار مبالغ فيها جدًا، خصوصًا مباريات الهلال على ملعب (المملكة أرينا)، واستغلال بعض الأندية وجود نادي جماهيري منافس! أيضًا توجد معوقات تحول دون الحضور الكبير للجماهير منها: سوء البيئة الداخلية لبعض الملاعب، وكذلك عدم توفر مواقف سيارات حول بعض الملاعب، أيضا الزحام الشديد في الطرق، خصوصًا بالرياض.
وأرى أنه يجب تخفيض أسعار التذاكر؛ لتكون في المتناول بقرار مشترك من وزارة الرياضة ورابطة الدوري واتحاد القدم، والدليل مباراة منتخبنا الأخيرة أمام الصين على ملعب الأول بارك، فالأسعار معقولة، والملعب في موقع ممتاز، ومواقف السيارات متوفرة والخدمات الداخلية جيدة؛ لذا كان الحضور ممتازًا، رغم توقيت المباراة في رمضان.


أمر غير مبرر
من جانبه، يرى الدكتور مقبل بن جديع المستشار في التسويق الرياضي، أن ارتفاع الأسعار أمر غير مبرر، ويدل على عشوائية في العمل، واستغلال حب المشجع لناديه.
والحل بشكل مختصر، من وجهة نظره:
أولاً: تحديد الهدف الرئيس من بيع التذاكر. هل هو فقط للربح المادي، أم توفير التذاكر للمشجعين بشكل ميسر، وبسعر منطقي يفيد النادي ولا يضر المشجع.
ثانيًا: بعد تحديد الهدف، يتم بناء إستراتيجية تسعيرية محددة؛ بناء على نوع التذكرة.. هل هي موسمية أم عادية؟
ثالثًا: بعد التسعير، يتم تحديد كيفية الحصول على التذاكر وكيفية تقليل البيع في السوق السوداء.
والأهم في الموضوع هو جمع بيانات المشجعين للمساعدة في التطوير والتسعير.


توحيد قيمة التذاكر
أما الكابتن سعيد العويران فأكد على ضرورة تواجد الجماهير في الملاعب والمسابقات المحلية؛ فاللاعب- بشكل عام- عليه أن يعطي كل جهده؛ سواء بحضور الجمهور أو بدونه، ونحن كلاعبين سابقين تعودنا أن نلعب بحضور الجمهور أو بدونه، لكن اللاعبين الحاليين في حاجة إلى الدعم والمساندة من جماهيرهم، وعلى الأندية أن توحد قيمة التذاكر؛ مثل ما كانت سابقاً 10 و 15 و 20 ريالًا للدرجة الموحدة، ولا مانع أن ترفع أسعار المنصة إلى 300 أو 400 ريال، وعلى وزارة الرياضة أن تتدخل وتبت في هذا الموضوع. وأضاف: وصول أسعار الدرجة الموحدة لبعض مباريات الأندية إلى 350 ريالًا أمر غير جيد؛
لأن الأندية لديها دعم كبير من الدولة- حفظها الله- وليست في حاجة إلى زيادة الأسعار، ورفعها على جماهير الدرجة الموحدة؛ وأنديتنا باتت تمتلك أسماء عالمية ضمن صفوفها، وتحتاج لتواجد الجماهير الرياضية لنجاح وتميز مبارياتها.


مراجعة سعرها
لاعب نادي الهلال سابقًا سعود الحماد، أبدى استغرابه من ارتفاع سعر تذاكر المباريات، وقال: هذه الارتفاعات غير معقولة، وعلى الأندية أن تراجع حساباتها لهذه الأسعار، ليس من المعقول أن دوريًا ضخمًا مثل دوري” روشن” السعودي، يضم أسماء لاعبين عالميين، تكون مدرجات مبارياته، أو جزء منها فارغة، وهذا ليس في صالح مسابقاتنا المحلية.
وأشار إلى أن المشجع “الفعال” هو الذي يحضر خلف فريقه لدعمه، في أصعب الظروف الفنية، ولكن الجمهور أصبح غائبًا عن المشهد؛ بسبب هذه الأسعار، التي تجاوز بعضها أسعار تذاكر مباريات دوري أبطال أوروبا؛ لذا الحل يكون بتفعيل التذاكر الموسمية للنادي لموسم كامل؛ ليستطيع المشجع العادي شراءها والابتعاد عن التباين الحاصل في الأسعار بين كل مباراة وأخرى،
والجمهور يدعم لاعبيه، ويتفاعل مع المباراة؛ وحضوره له إيجابيات كثيرة، وجميع اللاعبين يعرفون قيمة الجمهور وحضوره في المدرجات.

مقالات مشابهة

  • أسعار تذاكر المتحف المصري في عيد الفطر.. ومواعيد الزيارة
  • أسعار تذاكر المتحف المصري تصل لـ 550 جنيهًا في العيد.. مواعيد الزيارة
  • رسوم إنستاباي الجديدة.. هل يتم زيادة فواتير الكهرباء والتليفون عبر التطبيق؟
  • بيان من ولاية إسطنبول بشأن إغلاق المترو
  • مواعيد المترو في عيد الفطر 2025.. بيان رسمي يوضح التفاصيل
  • رد حاسم من الحكومة بشأن زيادة أسعار البنزين 5 جنيهات قبل العيد
  • (البلاد) تسلط الضوء.. أسعار تذاكر المباريات.. بين مصالح الأندية ومعاناة الجماهير
  • مدبولي يرد على أنباء زيادة الـ 5 جنيهات في سعر البنزين: مستحيل نقفز للرقم ده مرة واحدة
  • أسعار تذاكر قطارات التالجو في عيد الفطر 2025
  • مدبولي ينفي ارتفاع أسعار المواد البترولية 4 جنيهات.. ويؤكد: ستكون متدرجة