طرق تنزيل الحرارة عند الأطفال.. وصفات طبية بسيطة
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
في عالمنا اليوم، يعتبر تنظيم حرارة جسم الطفل أمرًا حيويًا للحفاظ على صحته وراحته، ويواجه الأهل دورًا مهمًا في فهم وتنفيذ الطرق الفعّالة لتنزيل الحرارة عند الأطفال، سواء كان ذلك نتيجة للإصابة بالحمى أو ببساطة لتوفير بيئة مريحة للصغار.
وفي هذا السياق، تنشر بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها مجموعة من الطرق والإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان تنظيم درجة حرارة الأطفال بطريقة آمنة وفعّالة.
هنا بعض الطرق الفعّالة لتنزيل حرارة الطفل:
1. السوائل:
تأكيد تناول السوائل بانتظام، سواء كانت ماء أو عصائر طبيعية، للمساعدة في ترطيب الجسم وتقليل درجة الحرارة.
2. التهوية:
ضمان وجود تهوية جيدة في الغرفة. استخدام مراوح أو فتح النوافذ يمكن أن يساعد في تحسين التداول الهوائي وتبريد البيئة.
3. الاستحمام بالماء الفاتر:
استخدام حمام بالماء الفاتر يمكن أن يساعد في تقليل درجة حرارة الطفل. يُفضل تجنب استخدام ماء بارد جدا.
4. الملابس الخفيفة:
ارتداء الملابس الخفيفة والمريحة يساعد في تحسين تهوية الجسم وتبريد البشرة.
5. المرطبات:
استخدام مرطبات الهواء في الغرفة يمكن أن يساعد في إبقاء البيئة رطبة وتخفيف الحرارة.
6. التبريد بالمناشف:
وضع مناشف باردة على جسم الطفل أو مسح الجسم بمنشفة رطبة يمكن أن يكون فعّالًا في تبريد البشرة.
7. الراحة:
منح الطفل فترات كافية من الراحة للسماح للجسم بالتعافي وتنظيم درجة الحرارة.
استخدام الأدوية لخفض الحرارة يجب أن يتم بعناية وفقًا لتوجيهات الطبيب. هنا بعض الأدوية الشائعة لتخفيض درجة حرارة الطفل:
1. الباراسيتامول (تايلينول):
يُستخدم لتقليل الحرارة وتخفيف الألم. يجب اتباع توجيهات الجرعة المحددة لفئة العمر.
2. الإيبوبروفين (موترين، أدفيل):
يستخدم لتقليل الحرارة وله خصائص مضادة للالتهابات. ينبغي تجنب استخدامه لدى الأطفال دون سن الستة أشهر، إلا بتوجيه من الطبيب.
3. الأسبرين (أسبرين، ديسبرين):
يُستخدم أحيانًا لخفض الحرارة وتخفيف الألم، ولكن يجب تجنب استخدامه في الأطفال بسبب خطر مرتفع على متلازمة ريايه (Reye's syndrome).
ومن الجدير بالذكر، يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء، ويُفضل عدم تجاوز الجرعات الموصوفة، حيث أن الالتزام بالتوجيهات الطبية يساعد في ضمان استخدام الأدوية بشكل آمن وفعّال لتحسين حالة الطفل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأطفال الحرارة عند الأطفال الحرارة عند یساعد فی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟
لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.
ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟
بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.
وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.
إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.