خبير أمريكي: روسيا ستحرر أوديسا إذا تطلب الأمر ذلك
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
قال لاري جونسون، وهو ضابط سابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في مقابلة مع قناة Dialogue works على موقع يوتيوب، إن روسيا يمكنها تحرير أوديسا إذا لزم الأمر.
وأضاف الخبير، معلقا على كلام المذيع بأنه إذا استولت روسيا على أوديسا، فسيكون من المستحيل تقريبا إعادتها: "نعم، يمكن فعلا أن يحاول الروس القيام بذلك، لقد بدأوا بالفعل بتنفيذ هذا العمل، وهم الآن يختبرون الأجواء".
ووفقا للخبير، فإن الجيش الروسي في وضع أفضل من القوات المسلحة الأوكرانية، حيث أن لديه عددا كافيا من الأفراد العسكريين، وهم يخضعون للتدريب اللازم، بينما يقوم نظام كييف بتصيد الرجال في الشوارع وإرسالهم إلى الجبهة.
وأضاف جونسون أنه في الوقت نفسه، الذي تقترب فيه الإمدادات الغربية من نهايتها، فمن غير المتوقع بعد تقديم حزم مساعدات جديدة لأوكرانيا.
منذ يونيو الماضي، تحاول القوات الأوكرانية التقدم في اتجاهات يوجنودونيتسك وأرتيوموفسك وزابوروجيه، حيث أرسلت إلى المعركة الألوية التي دربها الناتو والمجهزة بمعدات حربية أجنبية.
لكنها لم تتمكن حتى من اجتياز الدفاعات التكتيكية للجيش الروسي، وتكبدت خسائر فادحة.
ووفقا لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، فقد العدو بالفعل ما يقرب من 160 ألف جندي و121 طائرة و766 دبابة وأكثر من 2.3 ألف مركبة مدرعة مختلفة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوديسا الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا سيرغي شويغو وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.