أين ذهبت عشرات المليارات؟.. صندوق الثروة السعودي الأكثر نشاطا بالعالم
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
أظهر تقرير جديد، نشر الاثنين، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، صندوق الثروة السيادي في البلاد، أنفق نحو ربع المبالغ التي أنفقتها صناديق الثروة السيادية في أنحاء العالم، العام الماضي، البالغة 124 مليار دولار تقريبا.
وبلغ إنفاق صندوق الاستثمارات العامة للمملكة 31.5 مليار دولار في عام 2023، من إجمالي 123.
وتعقيبا على هذه البيانات، قالت وكالة بلومبرغ إن الصندوق السعودي هو "الصندوق الاستثماري السيادي الأكثر نشاطا في العالم العام الماضي"، إذ عزز صفقاته رغم أن الصناديق الأخرى "خفضت الإنفاق".
ولم يكشف التقرير عن الاستثمارات الفردية للصندوق، لكن الإنفاق السخي على رياضتي كرة القدم والغولف أحدث ضجة في عالم الرياضة، وفق رويترز.
وفي يونيو، أعلن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أن الصندوق سيسيطر على أربعة من أكبر أندية كرة القدم في المملكة، وهي الاتحاد والأهلي والهلال والنصر.
وفاجأت المملكة عالم رياضة الغولف في الشهر ذاته بالإعلان عن اتفاق اندماج ثلاثي بين رابطة لاعبي الغولف المحترفين، ومقرها الولايات المتحدة، وجولة موانئ دبي العالمية (دي بي وورلد تور) و"ليف غولف" المنافسة المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي. ولم يتم الانتهاء بعد من هذا الاندماج.
وبعيدا عن الإنفاق السخي على الرياضة، كانت أكبر استثمارات المملكة في قطاعات أخرى، وجاء 42 في المئة من الإنفاق في الداخل.
وشملت عمليات الشراء الكبيرة إنفاق 4.9 مليار دولار للاستحواذ على شركة الألعاب الأميركية "سكوبلي"، و3.6 مليار دولار لشراء قسم تأجير الطائرات في "ستاندرد تشارترد"، و3.3 مليار دولار لشراء شركة "حديد" لصناعة الصلب.
وسلط تقرير غلوبال أس.دبليو.أف الضوء أيضا على خطط الصندوق لإطلاق شركة طيران وعلامة تجارية للسيارات الكهربائية. وأشار التقرير إلى أن الصندوق يمتلك حصة بقيمة 8.1 مليار دولار في "أكتيفيجن بليزارد" و"إلكترونيك آرتس" في إطار خطط لجعل المملكة مركزا للألعاب الإلكترونية.
ونوفمبر الماضي، قالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن صندوق الاستثمارات العامة "دخل في اتفاق" مع شركة "فيروفيال" للاستحواذ على حصة 10 في المئة من "توبكو"، الشركة القابضة لمطار هيثرو.
وقال دييغو لوبيز، المدير الإداري لغلوبال أس.دبليو.أف، في التقرير: "يُظهر تنوع الصفقات النطاق والتوسع غير المسبوق لصندوق الاستثمارات العامة والشركات التابعة له، التي تشكل شبكة واسعة للحصول على أي قيمة إضافية لرؤية السعودية 2030"، في إشارة إلى خطة التحول الاقتصادي للمملكة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: صندوق الاستثمارات العامة ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الصين عبر الرسوم الجمركية
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة حققت أرباحا تقدر بمئات المليارات من الدولارات عبر الرسوم الجمركية التي فرضتها على الصين خلال فترة ولايته الأولى.
وقال ترامب في كلمة ألقاها مساء يوم الأربعاء في حديقة البيت الأبيض: “إذا نظرتم إلى الصين، خلال فترة رئاستي الأولى سترون أنني حصلت على مئات المليارات من الدولارات”.
وأضاف: “هم (الصينيون) لم يدفعوا حتى 10 سنتات لأي رئيس آخر، ومع ذلك دفعوا مئات المليارات.. نعم، دفعوا مبالغ ضخمة”.
وأكد ترامب أن واشنطن ستفرض بدءا من منتصف الليل رسوما جمركية جديدة على عدة دول حول العالم، على رأسها الصين بنسبة 34% ردا على رسومها البالغة 67%، و32% على تايوان (التي تعد جزءا من الصين وفق الموقف الأمريكي).
وأضاف أن الثاني من أبريل “سيدخل التاريخ بصفته اليوم الذي استعادت فيه أمريكا مصيرها الاقتصادي” و”بدأت تصبح دولة غنية، غنية حقا”.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستوجه “تريليونات الدولارات” من عائدات الرسوم الجمركية المتناظرة لخفض الضرائب وسداد الديون الحكومية، مشيرا إلى أن كل ذلك سيحدث “بسرعة كبيرة”.
وخلال فترة ولايته الأولى (2017-2021)، أطلقت إدارة ترامب فعليا حربا تجارية مع الصين، بالإضافة إلى ذلك، اتبعت سياسة تشديد الضغط بشكل شامل على بكين والاحتواء الشامل للصين، كما فرضت واشنطن رسوما جمركية على واردات صينية بقيمة 370 مليار دولار.
وبعد حرب دامت نحو عامين اتفق البلدان على استبدال العقوبات بالمفاوضات من أجل حماية مستقبل العلاقات التجارية الثنائية. وبعد العديد من المقابلات الرفيعة المستوى والمشاورات الهاتفية بين قادة البلدين، تم التوقيع على المرحلة الأولى من “الاتفاقية الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة” في يناير من عام 2020.
ووافقت الصين على زيادة مشترياتها من المنتجات الأمريكية بمقدار 76.7 مليار دولار و 123.3 مليار دولار على التوالي خلال العامين الأول والثاني من تنفيذ الاتفاق.
ووفقا للبيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك في الصين، ارتفع حجم التجارة بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 3.7% على أساس سنوي في نهاية عام 2024، ليصل إلى 688.28 مليار دولار.
وزادت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة في العام الماضي بنسبة 4.9%، لتصل إلى 524.66 مليار دولار.
في حين تراجعت الصادرات الأمريكية إلى الصين بنسبة 0.1%، لتصل إلى 163.62 مليار دولار. ولا يزال هناك عدم توازن كبير في التجارة بين البلدين.
المصدر: تاس