الأونروا: أكثر من 300 شهيد قضوا داخل مرافق الوكالة منذ بدء العدوان على غزة
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
نيويورك-سانا
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أنه بينما يحتفل العالم بالسنة الجديدة تزدحم شوارع قطاع غزة بآلاف النائمين في العراء، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقالت مديرة الإعلام والتواصل في الأونروا “جولييت توما” عبر حسابها في منصة “إكس”: إن “أكثر من 300 شخص قضوا خلال القصف الإسرائيلي المباشر وغير المباشر على 180 مرفقاً من منشآت الوكالة في القطاع منذ الـ 7 من تشرين الأول الماضي”، موضحة أن “عدد من نزحوا إلى مرافق الوكالة بسبب الغارات الإسرائيلية ويعيشون الآن في منشآتها في القطاع بلغ 1.
وأشارت توما إلى أن “العدد الكبير الذي يفوق استيعاب مرافق الأونروا دفع بالناس للنوم في العراء”.
وارتقى بسبب العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة منذ الـ 7 من تشرين الأول الماضي نحو 22 ألف شهيد، فضلاً عن عشرات آلاف الجرحى، إضافة إلى الدمار الهائل في البنى التحتية والكارثة الإنسانية غير المسبوقة والتي تهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية والمجاعة والأوبئة في القطاع وفقاً للمنظمات الأممية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.