للسنة الثالثة على التوالي..مؤسسة الأمل بعدن ترعى الشباب المبدعين وتقييم مواهبهم بامتحان القبول
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
عدن((عدن الغد )) خاص
قامت مؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين اليوم الاثنين (الفاتح من يناير2024م)، بالعاصمة عدن، بإجراء امتحان التقييم والمفاضلة ل21 طالبا وطالبة ممن تقدموا بطلباتهم للترشح لبرنامج رعاية الشباب الموهوبين والمبدعين، ضمن برنامج الابتعاث الداخلي للمؤسسة للعام الجاري 2024م.
ونفذت فعاليات الامتحان للمتقدمين الشباب برعاية سفير النوايا الحسنة الدكتور/عمر بن عبدالله بامحسون، رئيس المؤسسة، وحضور الدكتور جمال ناصر الحسني عميد كلية الآداب بجامعة عدن، وعدد من أساتذة جامعة عدن.
وقد عرض الطلاب المتقدمين للبرنامج أمام لجنة التقييم المكونة من الدكتور سامر عبدالباري (رئيس اللجنة - رئيس قسم الفنون الجميلة)، وأعضاء اللجنة المكونة من، الاستاذ نصر مبارك باغريب، والدكتورة هيفاء عبدالقادر مكاوي، والأستاذة منى باعمر، ورغدة باهارون، أعمالهم الإبداعية المختلفة في مجال الفنون التشكيلية والتصميم والكتابة الأدبية.
وأبرز المتقدمون مواهبهم وأعمالهم الإبداعية في الفنون التشكيلية والابتكارية المختلفة، كالرسم الانطباعي والواقعي والتجريدي، وأعمال الزخرفة والتصميم الفني بالمجسمات والموسيقى والكتابة الإبداعية المتميزة.
يشار أن إجراءات الامتحان للتقييم للترشح والقبول لبرنامج الرعاية للمواهبين والمبدعين الشباب تجري للسنة الثالثة على التوالي بالمؤسسة استنادا لتوجيهات الدكتور عمر بامحسون، الذي يولي الاهتمام بالمبدعين والمواهب الشابة لتشجيعهم على تطوير مواهبهم وقدراتهم المتميزة وصقلها لتنمية المجتمع وقيمه المدنية.
ومن المقرر أن يتم إعلان اسماء المقبولين لبرنامج الرعاية خلال الاسابيع القادمة.
.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
فنون شعبية واستعراضات في احتفالات العيد بالظاهرة
عبري- ناصر العبري
احتفلت ولايات عبري وينقل وضنك في محافظة الظاهرة بعيد الفطر السعيد عبر تنظيم لوحات فنية متنوعة تتضمن فنون عرضة الخيل والبوش، إضافة إلى الفنون الشعبية مثل فن العيالة والعازي وفن الويلية والميدان، وإلقاء القصائد الشعرية التي تعكس البهجة والسرور بالعيد السعيد وما يحمله من معاني جميلة تجسد روح التآلف والتسامح والتعايش بين أفراد المجتمع.
وقال الدكتور عبدالله بن حمد بن محمد الجساسي رئيس اللجنة المنظمة للاحتفال بعيد الفطر السعيد في ولاية عبري، إن الفعاليات المنظمة تأتي ضمن اهتمام الأهالي بالموروث الشعبي العماني من الفنون التقليدية وإحياء هذه العادات الجميلة التي كانت تقام في الماضي، موضحا أن إحياء هذه الموروثات التراثية يهدف أيضًا إلى تعريف الأجيال بالمكنون الفكري والأدبي والثقافي الذي تزخر به الحضارة العمانية الأصيلة.
وتحظى هذه الفعاليات بحضور غفير من الأهالي للاستمتاع بأجواء العيد وسط الفعاليات والفنون الشعبية.