طبيبة توضح عدد اليوسفي الذي يمكن تناوله في اليوم
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
روسيا – تشير الدكتورة يانا كاراتايفا أخصائية أمراض الباطنية إلى أن عدد اليوسفي الذي يمكنه تناوله في اليوم يعتمد على مدى حساسية الشخص ويحدد بناء على التجربة الشخصية.
وتقول في حديث لـ Gazeta.Ru: “لا يوجد في الطب معيار استهلاك كمي صارم لأي نوع من أنواع الفاكهة. ولكن هناك توصيات بشأن استهلاك الألياف بشكل عام.
ووفقا لها، عند الأخذ في الاعتبار الخصائص الصحية الشخصية، سيكون لكل فرد “قاعدته” الخاصة به – يمكن لشخص ما أن يأكل ست حبات في المرة الواحدة، بينما يمكن أن يسبب تناول نصف حبة اليوسفي الازعاج لشخص آخر.
وتقول: “يمكن أن تظهر بعد تناول اليوسفي، وبقية أنواع الحمضيات، أعراض مزعجة (حرقة، آلام في البطن، الانتفاخ) أو رد فعل تحسسي زائف على شكل طفح جلدي وحكة جلدية. وكلاهما يعتمد في أغلب الأحيان على الجرعة ولا يحملان عواقب صحية خطيرة. لذلك إذا كان لدى الشخص قدرة تحمل جيدة لهذه الفاكهة، يمكنه تناولها والاستمتاع بها. ولكن إذا لاحظ وجود صلة بين الأعراض واستهلاك اليوسفي، فعليه استبعادها فورا من نظامه الغذائي، أو إيجاد الكمية المثالية له”.
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.