أستراليا – خسر الإسباني رافائيل نادال في أول مباراة رسمية له بعد نحو عام من الغياب عن ملاعب التنس بسبب الإصابة، حيث سقط مع مواطنه مارك لوبيز في الدور الأول من منافسات الزوجي بدورة برزبين.

وخسر الثنائي الإسباني امس الأحد أمام الزوجي الأسترالي المكون من ماكس بورسيل وجوردان تومسون بمجموعتين دون رد وبواقع 4-6 و4-6 في مباراة استغرقت ساعة واحدة و13 دقيقة.

ويواجه بورسيل وتومسون في الدور الثاني لدورة برزبين الأسترالية، الثنائي المكون من الكرواتي نيكولا مكتيتش والفرنسي أوجو نيس، بينما سيصب نادال تركيزه في منافسات الفردي لدورة برزبين التي يستهلها بعد غد الثلاثاء بمواجهة النمساوي دومينيك تيم.

ولم يلعب نادال صاحب الـ22 لقبا كبيرا منذ خسارته أمام الأمريكي ماكنزي ماكدونالد في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة في يناير الماضي وتراجع في التصنيف العالمي في الوقت الحالي إلى المركز الـ663.

وسيحاول نادال المصنف أولا عالميا سابقا، استعادة مستواه السابق عندما يشارك في دورة برزبين
وبطولة أستراليا المفتوحة هذا الشهر لكنه يهدف أيضا إلى أن يكون في كامل جاهزيته البدنية عندما يخوض بطولة رولان غاروس في يونيو 2024 وهي المفضلة له بعد أن توج بطلا لها 14 مرة وهو رقم قياسي من الصعب ليس فقط تحطيمه بل الاقتراب منه.

وكان ابن الـ37 عاما خضع لجراحتين خلال عملية تعافيه الطويلة، وصرح في مايو الماضي بأنه يريد أخذ قسط من الراحة لمحاولة العودة أقوى مما كان.

المصدر: Tennis TV

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

 “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  

 

الجديد برس|

 

ما إن أعلن حامل الأختام الملكية في ماليزيا دانيال سيد أحمد ثبوت رؤية هلال شهر شوال حتى صدحت المساجد بالتكبير والتهليل، وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، في أجواء احتفالية بهيجة استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.

 

ومع ساعات الفجر الأولى يتوافد الماليزيون عائلات وأفرادا إلى المساجد ليشهدوا صلاة الفجر، بينما يتجهز قبلهم المعتكفون ليؤدوا الفريضة، وبعدها تنطلق حناجر الجميع بالتكبير والحمد والتهليل، منتظرين صلاة العيد.

 

الخطيب دعا لغزة واهلها

 

أول ما يلفت الانتباه هو مشاركة الجميع في صلاة العيد كبارا وصغارا نساء ورجالا، حضروا وقد ارتدوا الملابس التقليدية “باجو ملايو” و”باجو كورنغ” المزركشة بأنواعها، ويحرص أفراد العائلة جميعا على توحيد لباسهم، في ما يبدو علامة على التميز والتفرد، وفي الوقت نفسه دليلا على التوافق بين أفراد العائلة الواحدة.

 

العائلة بلباس واحد

 

لتكبيرات العيد في ماليزيا خصوصا وفي البلاد الإسلامية في جنوب شرق آسيا عموما لحنها الخاص المميز في هدوئه والممزوج بنفحة رقيقة تلامس الروح.

مقالات مشابهة

  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  
  • رباعي الأندية المصرية.. نتائج بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية
  • أستراليا توسع مساعداتها للمتضررين من الزلزال في ميانمار
  • نادال ينفجر فرحًا بعد تأهل ريال مدريد لنهائي كأس الملك .. فيديو
  • مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
  • ماذا ينقصني؟.. عمر الساعي يستفسر عن غيابه المستمر عن قائمة الأهلي
  • شاهد.. سقوط لاعبة تنس خلال المباراة بسبب مرض نادر
  • النصر والوصل يتفوقان في «دبي المفتوحة للأكاديميات»
  • يودع بطولة الأبطال لتنس الطاولة من الدور الأول
  • بين الأماكن المفتوحة والمغلقة.. خيارات مثالية لقضاء العطلات في الإمارات