إصابة 231 شخصا جراء انفجارات الألعاب النارية في الفلبين
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
المناطق_متابعات
أعلنت وزارة الصحة الفلبينية اليوم الاثنين ارتفاع عدد الإصابات جراء استخدام الألعاب النارية في احتفالات العام الجديد خلال الأيام الماضية إلى 231 إصابة.
وذكرت شبكة “إيه بي إس-سي بي إن” الفلبينية أن السلطات سجلت 116 إصابة في ليلة العام الجديد وحدها؛ وقع 49% منها في العاصمة مانيلا، مشيرة إلى أن عدد من تعرضوا لعمليات بتر للأطراف جراء الإصابات ارتفع إلى 11 شخصا.
وكان أصغر الضحايا يبلغ من العمر 11 شهرا فقط وتعرض لحروق بالوجه والعين اليمني، وذلك في ظل استمرار السلطات الفلبينية في تحذير المواطنين من استخدام الألعاب النارية الخطرة وترك استخدامها للعروض الاحترافية.
وكانت السلطات قد أعلنت حالة الطوارئ في المستشفيات حتى 4 يناير الجاري إذ تتوقع أن تستمر الإصابات في التوافد على المؤسسات الطبية نظرا لشيوع استخدام الألعاب النارية بين المواطنين.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الفلبين الألعاب الناریة
إقرأ أيضاً:
3 إصابات في عسقلان جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة
في تصعيد جديد للتوترات في المنطقة، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأحد، مسؤوليتها عن قصف مدينة أسدود المحتلة برشقة صاروخية، مؤكدة أن هذا الهجوم جاء ردًا على "المجازر الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة".
من جانبه، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأنه تم رصد إطلاق نحو 10 قذائف صاروخية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن منظومة القبة الحديدية تمكنت من اعتراض معظمها.
وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن صافرات الإنذار دوت في الضواحي الجنوبية لكل من تل أبيب، عسقلان، وأسدود، مما دفع السكان إلى التوجه للملاجئ تحسبًا لأي هجمات صاروخية إضافية.
في عسقلان، سقط أحد الصواريخ وتسبب في أضرار مادية، حيث أبلغت بلدية المدينة عن وقوع أضرار بالممتلكات واحتمال إصابة شخص بجروح طفيفة.
فرق الإسعاف الإسرائيلية تعاملت مع عدة مواقع سقطت فيها شظايا أو صواريخ في أسدود وعسقلان، وأعلنت عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح أثناء توجههم إلى الملاجئ.
هذا التصعيد يأتي في ظل توترات مستمرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد، وسط جهود دولية لتهدئة الأوضاع ومنع تفاقم النزاع.