أفكار تخزين مميزة في غرف النوم ستساعدك على استغلال المساحات بالشكل الأمثل
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
بغض النظر عن مساحة أو حجم غرفة نومك، فإن العثور على حلول فعالة للتخزين، يمكن أن يغير مساحتك الشخصية تماما، وأحد أفضل هذه الخيارات والتي يميزها عن غيرها بأنها غير مستغلة، هو السرير، فعند الحديث عن غرف النوم، يجب أن تكون المساحة المرتبة وغير الفوضوية والتي تشعرين فيها بالدفء والإسترخاء هي الأولوية والعنصر الأكثر جذبا في المنزل.
كما تعتبر الأسرة واحدة من أفضل خيارات التخزين المتعددة الوظائف لأي غرفة نوم، مما يضمن مساحة منظمة وخالية من الفوضى، وبوجود عناصر الأثاث التي يمكنها إنتاج مساحة معيشة أكثر أناقة وسهلة الاستخدام.
ويبدأ تحويل مساحة نومك لملاذ منظم جيدا بالعثور على بعض أفكار تخزين السرير المبتكرة، سواء كانت خيارات مدمجة، أو اختيار عناصر تخزين تتناسب وتليق مع السرير الموجود بالفعل. ولتحقيق هذه الصفات في غرفة نومك، ينصح الخبراء بتجنب فرش مساحتك الشخصية بعدد كبير من الأثاث والتأكد من امتلاكك القطع المتعددة الوظائف، من خلال مجموعة من أفضل أفكار تخزين السرير والتي سنقدمها لك في هذا المقال.
السرير ذو التخزين السفلي UNDER BED STORAGE
يعتبر اختيار الأسرة المدمجة المحتوية على مساحة تخزين أسفلها، كواحدة من أكثر طرق التخزين تفضيلً في غرفة النوم لدى خبراء الأثاث والتصميم، ولاستخدام يومي سهل، ينصحك الخبراء باختيار سرير المنصة (platform bed) أو سرير الديوان (divan bed) على الطريقة التركية التقليدية، كما يفضل اختيار التصاميم التي تمتلك أساسا صلبا، وغالبا بأدراج أو أرفف مبنية تحتها، ليسهل الوصول إليها لتلبية احتياجاتك اليومية.
كما يقول الخبراء أيضا إن الأسرة المنخفضة مثل هذه الأنواع، مثالية للمساحات الأصغر، حيث تساعد أماكن التخزين المحتوية عليها على إبقاء الغرفة مرتبة وخالية من الفوضى، كما أنها مثالية لتخزين أي بياضات أو مفروشات إضافية أو ملابس خارج الموسم أو أحذية أو حتى حقائب سفر. كما أنها متنوعة الأنماط والأشكال بشكل يتناسب مع ديكور غرفة نومك، فعلى سبيل المثال، يعد سرير المنصة مع تخزين مدمج خيارًا ممتازًا لغرفة نوم حديثة الطراز (modern style) أو البسيطة الأسلوب (minimalist).
السرير بآلية الرفع LIFT-UP STORAGE BED
السرير المصمم بآلية الرفع هو المصنوع بأساس مرتبة يمكن رفعها بسهولة، والذي يعد من الخيارات الرائعة أيضا للتخزين، لامتلاكه مساحة واسعة أسفله، بحيث سيساعدك هذا النوع من سرير التخزين على الابتعاد عن الأثاث الإضافي مثل الخزائن أو الأدراج، مما يوفر بدوره مساحة أكبر للأرضيات، كما يتميز هذا النوع من الأسرة بمناسبته لغرف النوم الكبيرة والصغيرة على حد سواء، كما تتميز الدعامات الخاصة في هذا السرير بكونها سهلة الرفع أكثر من غيرها ، مما يوفر الوصول إلى التخزين الداخلي الواسع المساحة بسهولة كبيرة. وهذه المساحات هي الأفضل لتخزين العناصر التي لا تحتاجينها يوميا، مثل العناصر الأكبر، مثل الفراش الاحتياطي أو الملابس الموسمية.
طريقة رائعة للاستفادة من المساحات العامودية في غرفة نومك، هي اختيار سرير الجسر، ويحتوي سرير الجسر على تصميمات التخزين الزائدة حوله، الطريقة الذكية لزيادة المساحة حول اللوح الأمامي إلى أقصى حد، مما يوفر الخيار الأمثل لتخزين الفراش الإضافي أو العناصر الضخمة، حيث يزيد هذا التصميم من الأسرّة من سعة التخزين ويوفر مظهرا سلسا ومخصصا، كما يمكن أن تكون الخزائن المثبتة على الحائط عبارة عن مزيج من الأرفف المفتوحة والتخزين المغلق، حيث تستوعب مجموعة متنوعة من العناصر مع الحفاظ على مظهر مرتب لغرفة نومك.
كما يمكن أن تكون الأرفف أو الخزائن المثبتة على الحائط بمثابة حل تخزين وعنصر زخرفي أيضا لعرض قطع البيان والملحقات المفضلة لديك.
اقرأ ايضاً
إذا كنتِ تريدين خيارات تخزين غير مدمجة ولكنها لا تزال تتكامل مع تخزين سريرك، فيمكن أن يكون التخزين بأسلوب (storage ottomans) أو مقاعد التخزين هو الخيار المثالي لك، بحيث تعتبر المقاعد العثمانية طريقة سلسة لتوسيع التخزين خارج السرير وتتميز بسهولة الوصول إليها، حيث يمكنكِ وضع الأغراض مثل المناشف والملاءات بعيدا عن الأنظار، وفي الوقت نفسه، تكون جاهزة للاستخدام دائما.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ديكور استغلال المساحات التاريخ التشابه الوصف غرفة نومک یمکن أن
إقرأ أيضاً:
استراتيجية إيران الجديدة في سورية: رهان على الميليشيات أم استغلال تناقضات الداخل؟
دمشق (زمان التركية) – مع انهيار نظام الأسد وتراجع النفوذ الإيراني في سوريا، وضعت طهران خطة واسعة لنقل الفوضى إلى البلاد، متذرعة بمزاعم “التصدي للمؤامرة التركية-الإسرائيلية”. وترى إيران أن هناك عوامل موضوعية قد تساعد في إسقاط النظام الجديد، متهمة إياه بتمهيد الطريق أمام إسرائيل لاحتلال أراضٍ سورية، تمهيدًا لنقل سكان غزة إليها بعد رفض الأردن ومصر استقبالهم. وتسعى طهران لترويج هذه السردية عبر رجال الدين والمراجع، مستغلة ميليشياتها وأتباعها لتحقيق أهدافها.
أوراق إيران في سوريا: محاولات متعددة لإعادة النفوذ
1- استخدام الميليشيات لإثارة الفوضى
لم تستسلم إيران بسهولة في سوريا، إذ لا تزال فلول النظام السابق والميليشيات الإيرانية والعراقية ومرتزقة حزب الله تحاول استغلال الفراغ السياسي. وحرّضت طهران بعض العلويين ضد الحكومة الجديدة، مستخدمة خطابًا طائفيًا لإقناعهم بأن سقوط الأسد يشكل تهديدًا لمستقبلهم. كما أن المرتزقة الذين جلبتهم إيران من العراق ولبنان وأفغانستان يواصلون نشر الفوضى، مدّعين أن النظام الجديد يشكل خطرًا على وجودهم.
2- إعادة تجربة إسقاط النظام
ترى طهران أن سقوط الأسد وجيشه وأجهزته الأمنية خلال أسابيع قليلة، دليل على إمكانية تكرار السيناريو نفسه مع الحكومة الجديدة، من خلال استثمار نقاط ضعفها الداخلية وإثارة الأزمات الأمنية.
3- توظيف الأزمات الداخلية
تراهن إيران على تدهور الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مستغلة الانقسامات بين الفصائل المسلحة، والتي تتكون من أمراء حرب وتجار نفوذ يسهل استدراجهم عبر تقديم امتيازات وإغراءات مالية.
4- إعادة تنظيم الجماعات المسلحة
تسعى إيران إلى لملمة الجماعات المسلحة المبعثرة عبر سوريا، وتنظيمها وتسليحها وفق نماذج مماثلة لما حدث في أفغانستان وليبيا والسودان. وتستفيد طهران من تعدد الجنسيات داخل هذه الفصائل، بما في ذلك العناصر الشيعية مثل “فاطميون” من العراق وأفغانستان.
5- التشكيك في قدرة النظام الجديد على تحقيق الأمن
تروّج إيران لفكرة أن الأمن في سوريا غير ممكن بسبب اعتماد الجماعات المسلحة على قوى إقليمية ودولية غير موثوقة، مما يتيح لطهران إعادة تقديم نفسها كلاعب أساسي في المشهد.
6- توظيف الموقف من إسرائيل
تستغل إيران صمت الحكومة السورية إزاء الانتهاكات الإسرائيلية، وتروّج لاتهامات بأن النظام الجديد متواطئ مع تل أبيب في “مشروع توطين الفلسطينيين”، تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية.
7- محاولة التقارب مع أطراف إقليمية ودولية
تحاول إيران إيجاد قواسم مشتركة مع بعض الدول العربية والإقليمية، محذرة من “المخطط التركي” الهادف -حسب زعمها- إلى إقامة نظام حكم متشدد في سوريا، يصدّر الفوضى والإرهاب إلى المنطقة والعالم.
8- استهداف قادة المعارضة
هددت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري باستهداف قادة الثورة السورية، مشيرة إلى إمكانية إسقاط طائرة أحمد الشرع بطائرة مسيرة إذا لزم الأمر.
9- استمالة القوات الكردية
تسعى إيران لاستقطاب “قسد” في شرق سوريا، مستغلة مخاوفها من النظام السوري، خاصة مع تزايد النفوذ التركي واحتمال تراجع الحكومة الجديدة عن الاتفاقيات الموقعة مع الأكراد.
10- التلويح بإحياء داعش والقاعدة
تستخدم إيران التهديد بإعادة إحياء تنظيمات مثل داعش والقاعدة، مستغلة الطبيعة الجغرافية للمنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، حيث لا تزال هذه التنظيمات تمتلك بيئة خصبة للعودة مجددًا.
ختامًا، تستمر إيران في محاولاتها للحفاظ على نفوذها في سوريا، مستخدمة مزيجًا من الأدوات العسكرية والسياسية والطائفية، مستغلة تناقضات الداخل السوري، ورهاناتها على الفوضى والتوترات الإقليمية.
Tags: أحمد الشرعإيران في سوريةانهيار نظام الأسدسورياسورية بعد الأسد