أزهر الشرقية يستعد لإطلاق مبادرة "برلمان طلائع مصر"
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
قال الدكتور السيد الجنيدي رئيس منطقة الشرقية الأزهرية، منطقة الشرقية استعدت لبدء تفعيل مبادرة «برلمان طلائع مصر» لطلاب المعاهد الأزهرية بمختلف المراحل التعليمية، والتي تشمل التلاميذ والطلاب من سن العاشرة حتى الثامنة عشرة، بغرض تنمية مهاراتهم الإبداعية القيادية وتحمل المسئولية.
وأضاف منسق المبادرة بالمنطقة، أنه تم التنسيق مع الإدارات التعليمية لترشيح منسق للمبادرة بكل إدارة، وذلك للتواصل مع شيوخ المعاهد لمساعدة الطلاب الراغبين في الاشتراك في المبادرة وتعريف الطلاب بها ونشرها.
ويشار إلى أن مبادرة "برلمان طلائع مصر" أطلقها قطاع المعاهد الأزهرية بناءً على توصيات مؤتمر برلمان طلائع مصر بالمدينة الشبابية بالإسكندرية، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة، ويتاح للطلاب الراغبين الاشتراك في المبادرة التواصل معهد منسق المعهد أو الإدارة التعليمية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منطقة الشرقية أزهر الشرقية الإسكندرية الادارات التعليمية برلمان طلائع مصر برلمان طلائع مصر
إقرأ أيضاً:
«مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»، تحت مسمى «مصحف مسيدنا»، وذلك بهدف توفير المصاحف لمساجد الإمارة، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري.
وأكد محمد جاسم المنصوري، مدير إدارة خدمة المتعاملين، مسؤول المشروع، أن إطلاق هذه الباقة يأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع، وترابطه مع المسجد، وتماشياً مع رؤية الدائرة في أن تكون أقرب إلى المجتمع، مشيراً إلى أن توفير المصاحف في بيوت الله، يُعدّ من أعظم صور الصدقة الجارية التي تعود بالنفع على المساهمين والمصلين على حدٍّ سواء.
وأضاف المنصوري: «نحرص من خلال هذه المبادرة على تسهيل مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم المساجد بالمصاحف، مما يسهم في نشر ثقافة التدبر في كتاب الله وتعزيز القيم الإسلامية السامية».
ويُذكر أن مبادرة «مساجد الفريج» تهدف إلى دعم احتياجات المساجد من خلال باقات متنوعة تشمل الدعم الكامل والمساهمات الجزئية، مثل صيانة ونظافة المساجد، وباقة «سجادة ومظلة مسيدنا»، إلى جانب صيانة وتوفير أجهزة التكييف، وغيرها من الجوانب التي ترتقي بتجربة المصلين داخل المساجد.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه المبادرة والمساهمة في نشر الخير، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تعزّز الدور الإنساني الرائد لدبي في مجال العمل الخيري والمجتمعي، «فالخير لا يتوقف ما دامت الأيادي البيضاء تمتد بالعطاء، والنفوس الطيبة تؤمن بقيمة البذل والوفاء».