أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس سحب 5 ألوية من القتال المستمر في قطاع غزة ضد الفصائل الفلسطينية، وهم ألوية الاحتياط 551 و114 بالإضافة إلى ثلاثة ألوية تدريب، بحسب «القاهرة الإخبارية» ووسائل إعلام عبرية.

سحب 5 ألوية من قطاع غزة أثار موجة تساؤلات عالمية حول وضع جيش الاحتلال الإسرائيلي والحرب في غزة، بينما خرجت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، وقالت إن جنود الألوية التي تم سحبها من قطاع غزة سيعودون إلى عائلاتهم من أجل المساهمة في تجديد الاقتصاد الإسرائيلي وإنقاذه.

دانيال هاجاري:  بعض جنود الاحتياط تم سحبهم من غزة لمساعدة الاقتصاد

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاجاري، إن بعض جنود الاحتياط تم سحبهم من قطاع غزة، وهي خطوة ستساعد الاقتصاد في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لحرب طويلة الأمد بحسب «رويترز».

جيش الاحتلال الإسرائيلي، أشار إلى أن سحب 5 ألوية من القتال في قطاع غزة بسبب إنجاز مهمة الجيش إلى حد كبير في المناطق الشمالية والوسطى بغزة، وأن جيش الاحتلال ليس بحاجة لكل هذه العدد الكبير من الجنود في غزة، لكن صحيفة الوقائع الفلسطينية، نفت ذلك، قائلة إنه من بين 17 كتيبة عسكرية إسرائيلية تعمل في غزة، لا تزال أربعة منها تقاتل في الأجزاء الشمالية والمعارك هناك لم تنته بعد.

وذكرت الصحيفة أيضًا أن المعارك الدائرة في وسط غزة لم تتجاوز حتى الآن الحدود الشرقية لمخيم البريج، وقد حاولت عدة ألوية من الجيش الإسرائيلي السيطرة على منطقة صغيرة لا تتجاوز مساحتها بضعة كيلومترات مربعة، وفشلت في ذلك.

محلل سياسي: سحب ألوية جيش الاحتلال عجز كلي وكامل

أحمد ربيعي، المحلل السياسي، قال في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن سحب ألوية جيش الاحتلال من قطاع غزة، هو عجز كلي وكامل عن تحقيق أي أهداف عسكرية هناك، وعدم استطاعة الجنود الاستمرار في الحرب، خاصة بعد مرور ما يقرب من 3 أشهر على الصراع المستمر هناك.

وأضاف المحلل السياسي أيضًا أن اقتصاد إسرائيل أحد الأسباب التي دفعت الجيش لسحب الألوية، حيث يعاني بشكل كبير ولن تستطع دولة الاحتلال الاستمرار في الحرب لمدة أطول من ذلك، وهو ما أكده المتحدث باسم جيش الاحتلال.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال ألوية جيش الاحتلال سحب 5 ألوية الحرب على غزة جیش الاحتلال من قطاع غزة ألویة من

إقرأ أيضاً:

ما خيارات العرب بعد رفض واشنطن وتل أبيب نتائج قمة القاهرة؟

تثار تساؤلات بشأن الموقف العربي المرتقب بعد التصريحات الإسرائيلية والأميركية الرافضة لنتائج القمة العربية الطارئة المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية، في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي هذا الإطار، قال خالد عكاشة -مدير المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية- إن الأطراف العربية وخاصة القاهرة تمتلك كثيرا من السيناريوهات والخيارات للتعامل مع التعنت الإسرائيلي والأميركي.

وأوضح عكاشة -في حديثه للجزيرة- أن القاهرة قد تفكر في تصعيد ما إذا تم تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ورفض المضي قدما إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، معربا عن قناعته بأن هذه الخطوة جاهزة لدى القاهرة.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي براين هيوز رأى أن الخطة العربية لإعمار القطاع "تتجاهل واقع كونه مدمرا، ولا تعالج حقيقة مفادها أن غزة غير صالحة للسكن حاليا".

ولا تعالج الخطة العربية -وفق هيوز- حقيقة أنه لا يمكن لسكان غزة العيش بشكل إنساني في منطقة مغطاة بالحطام والذخائر غير المنفجرة، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب متمسك برؤيته لإعادة بناء "غزة خالية من (حركة المقاومة الإسلامية) حماس".

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية -في بيان- الخطة العربية بأنها "مغرقة في وجهات نظر عفا عليها الزمن" ورفضت الاعتماد على السلطة الفلسطينية وبقاء حماس في السلطة.

إعلان

وحسب عكاشة، فإن الجهد الدبلوماسي يعدّ أحد أوراق الضغط خاصة إذا تم التوصل إلى مخرج ما بشأن الوضع الإنساني غير المقبول في الأراضي الفلسطينية.

ورجح أن يكون هناك فصل جديد من الجهود الدبلوماسية بين القاهرة والدوحة وواشنطن، مشيرا إلى أن جميع الأطراف أشادوا بنتائج القمة، بعدما لم تقتصر الخطة العربية على إعادة إعمار غزة فحسب، بل شملت إرساء مفهوم السلام في الشرق الأوسط.

ولفت مدير المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية إلى أن الولايات المتحدة تجيد توزيع الأدوار، إذ يرفع مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز سقف مطالب واشنطن وتل أبيب، في حين يتفهم المبعوث الأميركي إلى المنطقة ستيفن ويتكوف وجهة النظر العربية ويتحدث بلهجة بها مساحات من الضغط على إسرائيل.

وكذلك، يبرز خيار الذهاب إلى الشركاء الأوروبيين والمجتمع الدولي، معربا عن قناعته بأن الدول العربية لديها القدرة على التحرك لمواجهة هذا التعنت، ولفت إلى أنها تحاول تبريد الساحة التي يقوم بتسخينها الطرف الآخر.

ونبه عكاشة إلى كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره اللبناني جوزيف عون أمام القمة، عندما أكدا أن الأمر ليس مقتصرا على قطاع غزة فحسب، في ظل العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية واستمرار احتلال أراضٍ في جنوب لبنان.

وخلص إلى أن الموقف السوري واللبناني إلى جانب القاهرة والدوحة "قادر في الفترة القادمة على إحداث متغيرات حقيقية"، مستندا في حديثه إلى "وجود صلابة وتمسك بمخرجات القمة العربية، لأنها واقعية وحاسمة وتضع خارطة طريق مقبولة ومعقولة".

وأكد البيان الختامي للقمة العربية -أمس الثلاثاء- رفض مقترحات تهجير الفلسطينيين، واعتماد الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، وتوافق القادة على إنشاء صندوق ائتماني لتمويل إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب، وحضّوا المجتمع الدولي على المشاركة فيه.

إعلان

ورحب البيان الختامي بقرار تشكيل لجنة إدارة غزة تحت مظلة الحكومة الفلسطينية التي تتشكل من كفاءات من أبناء القطاع لفترة انتقالية، بالتزامن مع العمل على تمكين السلطة الوطنية من العودة إلى غزة.

ودعا البيان مجلس الأمن الدولي لنشر قوات لحفظ السلام في قطاع غزة والضفة الغربية، وأكد أن السلام هو خيار العرب الإستراتيجي القائم على رؤية الدولتين.

مقالات مشابهة

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد يقرر إنشاء لواء دبابات وآخر مشاة
  • ما خيارات العرب بعد رفض واشنطن وتل أبيب نتائج قمة القاهرة؟
  • جنين - الجيش الإسرائيلي يخلي عائلات في الجابريات
  • طولكرم - الجيش الإسرائيلي يستقدم مدرعات
  • لماذا قرر الجيش الإسرائيلي حظر وسائل التواصل الاجتماعي؟
  • غزة - شهيد برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت حانون
  • الجيش الإسرائيلي: قتلنا قائد حماس في مخيم جنين
  • الجيش الإسرائيلي يقصف زورقاً قبالة سواحل خان يونس
  • سفير مصر السابق بإسرائيل: تل أبيب تسعى لإفشال المفاوضات
  • مطالبات بمحاكمة مغنٍ تونسي قاتل في صفوف الجيش الإسرائيلي