الجبهة التركمانية تؤكد على تقاسم السلطة في كركوك لعدم تكرار أخطاء الماضي
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
آخر تحديث: 1 يناير 2024 - 1:01 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد القيادي في الجبهة التركمانية، فوزي ترزي، الاثنين، أهمية تقاسم السلطة في محافظة كركوك بين مكوناتها الثلاثة بما فيها الأقليات لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي، لافتا الى ان العرب والتركمان يمتلكون اغلبية الأصوات والمقاعد داخل المحافظة.وقال ترزي في حديث صحفي، ان “كركوك بحاجة ماسة لتقاسم السلطة بالتساوي بين مكوناتها ومن بينها الأقليات لضمان حقوق الجميع دون العودة الى أخطاء الماضي”.
وأضاف ان “العرب والتركمان لهم اغلبية الأصوات داخل مجلس محافظة كركوك، الا ان المحافظة بحاجة الى تقاسم السلطة المحلية بحيث توزع المناصب بنسبة 32 بالمئة على مكوناتها الثلاث العرب والكرد والتركمان و4 بالمئة للمكون المسيحي”.وبين ترزي، ان “هناك اجتماعات متواصلة بين التركمان والعرب وبالخصوص قائمة المحافظ راكان الجبوري لرسم خارجة الحكومة المحلية الجديدة لكركوك”.وأشار إلى أن “عودة المحافظ لمنصبه من جديد مرهون بطبيعة المفاوضات الجارية بخصوص الحكومة الجديدة لمحافظة كركوك”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية تؤكد التزامها بالمسار الأممي لحل الأزمة وغوتيرش يقول أن ملف اليمن أولوية
اكد امين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، ان ملف اليمن سيظل أولوية للأمم المتحدة وستقوم بمسؤولياتها وبالشراكة مع الحكومة اليمنية.
واعرب غوتيريش،عن عميق التقدير لتعاون الحكومة اليمنية مع الأمم المتحدة والوكالات والمنظمات التابعة لها والحرص على دعم جهود الحكومة وبناء مؤسساتها لمواجهة التحديات.
جاء ذلك في لقاء جمع رئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد عوض بن مبارك، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، على هامش المشاركة في الاجتماع الوزاري الدولي لحشد الدعم للحكومة اليمنية، والذي تنظمه الحكومة بالشراكة مع بريطانيا.
وفي اللقاء، استعراض جوانب الشراكة بين الحكومة والأمم المتحدة في مختلف الجوانب، وجهودها المستمرة لإحلال السلام، في ظل تعنت مليشيات الحوثي الإرهابية، وانتهاكاتها المتصاعدة لحقوق الانسان وحربها الممنهجة ضد الشعب اليمني، ورفضها الافراج عن موظفي الأمم المتحدة ومجتمع العمل الإنساني والمدني، إضافة الى هجماتها على الملاحة الدولية.
كما تم مناقشة، الدعم الاممي لأولويات الحكومة وخطتها للتعافي الاقتصادي، واهمية اتباع نهج مختلف لتغيير سلوك مليشيا الحوثي الإرهابية، واتخاذ إجراءات حازمة تجاه انتهاكاتها للعمل الإنساني وموظفيه.
ونقل الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في مستهل اللقاء تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي واخوانه أعضاء المجلس الى امين عام الأمم المتحدة، وتقديرهم لما يقوم به من جهود للدفع بعملية السلام وتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
وجدد التزام الحكومة بالمسار الاممي لإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها، وضرورة اتخاذ مواقف حازمة للضغط على مليشيات الحوثي الإرهابية للكف عن ممارساتها الاجرامية ضد الشعب اليمني واستهداف الملاحة الدولية.
واستعرض رئيس الوزراء، الحرب الاقتصادية الممنهجة لمليشيات الحوثي على الشعب اليمني، وافتعال العراقيل امام وصول المساعدات الإنسانية ونهبها، والتحديات الناجمة عن هجماتها الإرهابية على موانئ تصدير النفط واستهداف الملاحة الدولية وتداعيات ذلك على الوضع الاقتصادي والإنساني، وما تبذله الحكومة من جهود للتعامل معها واهمية دعم الأمم المتحدة وشركاء اليمن للاقتصاد الوطني والحكومة للقيام بواجباتها ودورها ومواصلة الإصلاحات التي تقوم بها.