القصة الكاملة لواقعة شاب أنهى حياة والدته بالغربية.. والسبب صادم
تاريخ النشر: 1st, January 2024 GMT
سيطر الإدمان على عقله وأفقده إياه حتى أنه أصبح لا يميز بين من يحبه ويريد مصلحته، من يريد هلاكه، حتى أنه أنهى حياة والدته في لحظة لرفضها إعطائه مالا لشراء المواد المخدرة.
الابن العاق الذي يبلغ عمره 23 عاما طعن والدته بالة حادة ليحصل على مالا لشراء المواد المخدرة.
أحداث الواقعةتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة قطور يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده يفيد بوصول المدعوه "سنيه .
وانتقلت القيادات الأمنية تحت إشراف الرائد محمد العسال رئيس مباحث مركز شرطة قطور وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث.
وأفادت التحريات الأمنية أن وراء ارتكاب جريمة إنهاء حياة الأم ابنها العاق "عز.م.ر" 23 سنة كون الٱم رفضت طلبه في إعطاءه أموال للشراء المواد المخدرة.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق والتي أمرت بتشريح الجثة ودفنها بمقابر أسرتها.
وتمكنت مباحث الجنائية بالغربية ، من إلقاء القبض علي الشاب المدمن بقرية ابشواي الملق بدائرة مركز قطور.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القصة الكاملة الإدمان الابن العاق المواد المخدرة الغربية
إقرأ أيضاً:
هرب من صاحبه وهاجم الحضور| أسد يثير الذعر في ليبيا.. ما القصة؟
تحوّل حفل زفاف في العاصمة الليبية طرابلس إلى مشهد من الفوضى والهلع، عندما هاجم أسد هائج المدعوين.. فما القصة؟
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، مؤخرا بفيديو متداول لأحد الحاضرين بقاعة الأفراح وهو يجر وراءه أسدا، ما أثار دهشة الحضور.
أسد ليبيا يثير الذعربحسب الفيديو المتداول، بدا الأسد غير مرتاح للعدد الكبير من الأشخاص حوله، ورغم محاولات صاحبه السيطرة عليه، تمكن الأسد من الإفلات وهاجم مجموعة من المدعوين الجالسين.
سادت حالة من الهلع والفوضى القاعة، بينما هرب الأسد خارجها بعد هجومه على عدد من الحاضرين بالزفاف.
عبر الليبيون على مواقع التواصل عن استيائهم من الواقعة، ووصفوها بأنها استهتار بحياة وأرواح الناس، وطالبوا بضرورة تفعيل القانون الذي يجرم ملكية الأشخاص للحيوانات المفترسة، ووضعها بالأماكن المخصصة لها.
الواقعة الثانية في 2024واقعة الأسد كانت شبيهة لما حدث في أبريل الماضي عندما عمت حالة من الذعر في شمال غربي ليبيا بعد انتشار الأنباء عن هروب نمر مفترس.
وأعلنت الأجهزة الأمنية عن فرار نمر من صاحبه في مدينة مسلاتة الواقعة شمال غربي البلاد أثناء محاولة التصوير معه، مما دفع الجهات الأمنية إلى إصدار تحذيرات للمواطنين بضرورة الإبلاغ في حال رؤية هذا الحيوان المفترس.
وبمجرد تلقيها إشعارات عدة من مواطنين أفادوا بأنهم رصدوا النمر يتجول بحرية في المدينة، استنفرت الوحدات الأمنية قواتها وهرعت للبحث عنه وتعقب آثاره.
ورغم هذه الجهود، فإنه لم يتم العثور عليه حتى الآن، مما زاد من رعب السكان وقلقهم حول احتمالية تواجده في محيطهم.
تربية الحيوانات المفترسةتشهد ليبيا في السنوات الأخيرة تزايدًا في تربية الحيوانات المفترسة، حيث كثيرًا ما تُشاهد أسود ونمور تتجول برفقة أصحابها في الشوارع والأماكن العامة، خاصة في مدينة مصراتة والعاصمة طرابلس.
هذه الظاهرة أثارت جدلًا كبيرًا ونقاشًا واسعًا حول حقوق الحيوان وأمان المجتمع.
جددت الحادثة الأخيرة، النقاش بشأن ضرورة تنظيم تربية الحيوانات المفترسة في المنازل. هناك مطالب ملحة لإصدار قوانين تمنع تربية هذه الحيوانات خارج حدائق الحيوانات، وكذلك فرض عقوبات على المخالفين، من أجل حماية المواطنين ودرء المخاطر المحتملة.
وتتعدد الحوادث المتعلقة بالحيوانات المفترسة في ليبيا، حيث توفي عامل سوداني إثر هجوم مجموعة من الأسود عليه داخل مزرعة خاصة تعود ملكيتها لمواطن ليبي في مدينة بنغازي شرق البلاد.
هذه الحوادث تثير مخاوف كبيرة لدى المواطنين الذين يتطلعون إلى وجود إجراءات فعالة لحماية المجتمع.